السلام عليكم ورحمه الله وبركات
صورة الشهيد القائد ابوعمار والشهيد صدام حسين
اثناء تجولي في صفحات النت
وجدت بعض المقالات الحديثه التي ما تزال وللاسف تشجب وتهين
الشهيد القائد الذي دفع حياته واولاده للعراق العربي
صدام حسين
فحبيت الفت انتباه هاولاء المفترييتن الحقودين
الى ان الرئيس الشهيد قد توفى وانتها اجله ولا تجوز عليه سوى الرحمه
وهذه لمحه عن حياته منقوله عن موسوعه ويكيبيديا
صدام حسين عبد المجيد التكريتي
(28 ابريل1937 - 30 ديسمبر2006)، نائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1968و1979، رئيس جمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979 وحتى عام 2003.
سطع نجمه إبان انقلاب حزب البعث (ثورة 17/30 تموز)، والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية، والتحضر الاقتصادي، والاشتراكية. لعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب عام 1968 والذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر،
أمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة
. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات نتيجة الموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في اسعار البترول في ذلك الوقت.
كرئيس، قام صدام بالحفاظ على السلطة بخوضه حرب الخليج الأولى (1980-1988) وقام بغزو الكويت حرب الخليج الثانية (1991)، وفي الوقت الذي حاول صدام ابراز نفسه كرمز بطولي للعرب بصموده في وجه الغرب ودعمه للقضية الفلسطينية تخلت الولايات المتحدة عن دعمه إلى ان تمت إزاحته عن السلطة عام 2003 تحت حجة إمتلاكه لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق وذلك عندما أطلقت الولايات المتحدة عملية تحرير العراق وقُبض عليه في 13 ديسمبر من ذلك العام. تم بعدها محاكمته وإعدامه
ونقول
ان الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين قد دفع حياته مقابل ان تحيا العراق حره عربيه
فلم يقبل بالخضوع كباقي الدول الى السياسه الامريكيه
وقد رغبت امريكا وحلفائها باسقاط الرئيس صدام حسين لانه كان يشكل اكبر خطر على الطفل الامريكي المدلل في الشرق الاوسط
اسرائيل الحقيره
فلا ننسى انه الرئيس الوحيد الذي قا بالهجوم على اسرائيل وتمكن من ضربها بالصواريخ التي هزت الكيان الاسرائيلي
واصبح يشكل الخطر الوحيد على الكيان الاسرائيلي
وقد كان اكبر داعم مادي ومعنوي للقضيه الفلسطينيه
فلم يخلو له اي خطاب حتى داخل المحكمه الصوريه من عباره
عاشت فلسطين حره عربيه
وحتى الان نرى الحثاله الرافضين المجوس يشتمون الشهيد الرئيس صدام حسين الذي كانت نهايته نهاية الشهيد الشيخ عمر المختار رحمهما الله
بس للتذكير الى هذه الفئه الوضيعه والحثاله اأن الميت لا تجوز عليه سوى الرحمه
وفي النهايه
لقد شاهد المسلمون الشهيد صدام حسين يقف كالجبل الشامخ فوق المشنقه والرافضة أحفاد ابن العلقمي يحيطون به كضباع حول أسد جريح
لقد سمع المسلمون شهادة الحق يلهج بها لسانه
بصوت جهوري شجاع لا كسر فيه ولا خوف
ومن بعض ابياته
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ..رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ
للاسد هيبه في مماته حتى وان نبحت عليه الكلاب
مشكوريين للمرور