![]() |
|
| |||||||||||||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
| [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ....مرحباً يا أعضاء مرسى الحب الأعزاء... سأكتب لكم عن مسلسل رائع عرض على شاشة التلفاز هذه السنة ونافس أكبر الأعمال..ممتع ومشوق في كل حلقة فيه..الممثلين بارعين..وتشعر بألمهم وعجزهم ويأسهم من هذه الجزيرة الغامضة....كما أنه بالإضافة إلى الإثارة والتشويق..هناك الرومانسية والدراما والكوميديا الخفيفة... إن جمال وروعة هذا المسلسل..تكمن في كثير من الأشياء أهمها المؤثرات الصوتية وطريقة التصوير والإخراج... كما أن تسلسل الحلقات يجعلك تتشوق لمعرفة المزيد عن حياة هؤلاء الأشخاص السابقة...حيث أنه في كل حلقة يتحدثون عن شخصية محددة ويتعمقون في ماضيها... في الجزء الأول يعرضون ماضي كل شخصية حوالي 3 مرات وبترتيب عشوائي...ولكن للوراء...حيث في بداية المسلسل عندما يتحدثون عن الشخصيات للمرة الأولى...يعرضون لنا ما كانوا يفعلونه قبل يوم من ركوب الطائرة...والمرة الثانية يعودون للماضي قليلاً...وفي المرة الثالثة يعودون بماضيهم للوراء كثيراً حيث نرى الأسباب والدوافع التي دفعتهم ليكونوا كما هم الآن.. مهما كتبت عن هذا المسلسل فلن أوفيه حقه...فنصيحة مني للذين لا يشاهدونه..أن يتابعوه..إن هذا المسلسل رائع..وكل حدث مرتبط مع الآخر بطرقة أو بأخرى..بروابط لا تراها فوراً بل مع المتابعة مما يجعلك تعرف سبب الذي حدث سابقاً ولم تجد له تفسيراً وقتها..وفي النهاية..ترى أن هؤلاء الأشخاص ألتقوا مع بعضهم أو مع أقرابهم من بعيد...في الحياة الحقيقية.. أنا سأكتب عن هذا المسلسل بالتفصيل مع أهم الأحداث التي حدثت فيه.. الجزء الأول كله سيكون في هذا التقرير...ولكنه مهما كتبت..لن يوفي هذا المسلسل حقه..مجرد المشاهدة وسماع المؤثرات الصوتية كفيلين بشدك إلى هذا المسلسل ومتابعته.. هذا الموضوع سيكون مقسماً إلى 4 أقسام: 1- معلومات عن المسلسل. 2- نبذة بسيطة عن المسلسل. 3- تقرير مفصل عن حياة كل شخصية. 4- بعض الأحداث المهمة التي حدثت في الجزء الأول. ..:: معلومات عن المسلسل LOST ::.. LOST مسلسل تلفزيوني أمريكي حقق أعلى الإيرادات في أمريكا..منذ عرضه في سبتمبر عام 2004 والمشاهدون يزدادون في كل حلقة.. صُور المسلسل في جزيرة هاواي في أمريكا.. وأُنتج من قبل شبكة ABC الأمريكية أخرجه J.J Abrams مدة الحلقة الواحدة حوالي 45 دقيقة تُرجم المسلسل إلى أكثر من 20 لغة وانتشر عالمياً جذب المشاهدين من أول حلقة التي كلفت حوالي 30 مليون دولار حصل على جوائز عديدة منها جائزة إيمي (Emmy Award) و (Golden Globe)..كما حصل الممثل Terry O'Quinn الذي قام بتأدية دور الصياد جون لوك في المسلسل على جائزة إيمي لأفضل ممثل مساعد. عدد مواسم هذا المسلسل 6 مواسم. ..:: نبذة عن المسلسل LOST ::.. طائرة من الركاب أقلعت من سيدني متجهة إلى لوس أنجلوس..تحدث مشكلة يظنها الطيار في البداية أنها المطبات الهوائية فيغير اتجاهه لتهبط الطائرة في مطار آخر..ولكن الطائرة تنقسم في الطريق إلى نصفين والسبب مجهول..ينفصل الذيل عن المقدمة..والذين كانوا في المقدمة هم أبطال المسلسل.... يسقطون على جزيرة استوائية مجهولة في مكان ما في المحيط الهادي..لا يعرفون عنها شيء..وتحدث هناك أشياء غريبة.. فمثلاًً تتكسر الأشجار أمام أنظار الجميع وكأن شيء متجه نحوهم...وكأن مخلوق غريب يتجه بقوة باتجاههم....وقد أطلق سوير النار على حيوان كان يهاجمهم..وقد اتضح أن هذا الحيوان كان دباً قطبياً...ليس من المعقول وجود دب قطبي في غابة استوائية... وعندما كانوا يحاولون إرسال إشارة استغاثة من أعلى الجبل....سمعوا من الجهاز إشارة ثانية ترسل من الجزيرة..فشعروا بالفرح كون أن هناك شخص آخر قد استطاع أن يرسل نداء الاستغاثة...ولكن كانت المستغيثة هي إمرأة فرنسية...وهذه الإشارة كانت تتكرر مراراً وتكراراً..وقد ترجمت شانون ما تقوله هذه المرأة....كانت الإشارة مسجلة, والمرأة الفرنسية تقول: "أنقذوني أرجوكم..إني وحيدة على هذه الجزيرة...لقد قتلهم كلهم..لم يبقى إلا أنا..أنقذوني أرجوكم"... وقد حسب سعيد مقدار العدد الذي كان يتكرر في الإشارة...وعرفوا أن هذه الإشارة تتكرر منذ 16 سنة كاملة...أي أنه توجد إمرأة فرنسية موجودة على الجزيرة منذ 16 سنة.. الشخصيات الموجودة في المقدمة تدور حولهم أحداث المسلسل..وكذلك يظهرون الذين كانوا في الذيل في الجزء الثاني.. الناجين من تحطم الطائرة في القسم الأول (المقدمة): الطبيب جاك شيبارد الصياد جون لوك الهاربة من القانون كايت أوستن المحتال سوير أو جيمس فورد العازف والمغني الروك تشارلي بايس السمين هيوجو رايس أو هيرلي المرأة الحامل كلير ليتلتون الجندي العربي سعيد جراح الأب الحنون مايكل داوسون الفتى الغريب والت ليود الشاب الشهم بون كارليلي الفتاة المدللة شانون روثيرفورد الزوجان الكوريان جين سو كوان وسان هوا كوان .... الشخصيات ::.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ..|| Mathew Fox ||.. الشخصية التي يؤديها : Jack Shephard . الأصل : أمريكي . المهنة : طبيب جراح . دوره على الجزيرة : هو بمثابة القائد على المجموعة . سبب سفره : ليعيد جثة أبيه في سيدني إلى الوطن (لوس أنجلوس) . صفاته : جراح بارع في أواخر العشرينات..قائد..طيب القلب..مراع للمشاعر..وسيم الشكل . ماضيه : جاك طبيب يعمل في مشفى والده كريستيان..حيث أن والده طبيب لامع.. كان جاك طبيباً رائعاً وناجحاً في الوطن...ولكن يوم من الأيام كان جاك وأباه يجريان عملية لفتاة تعرضت لحادث.. قطع الأب شريان أدى إلى موتها... عرف جاك فيما بعد أن أباه كان ثملاً...ولا يجوز للطبيب أن يجري عملية وهو ثملاً..الطبيب نفسه يعرف أن العملية لن تنجح وهو في هذه الحالة..ولكنه أجراها في كل الأحوال...قال أباه أن موتها كان حادثاً...وجاك لم يكن يريد أن يقتنع بذلك..بل أنه لم يكن يريد أن يوّقع على هذا الكلام...ولكن والده تكلم معه وقال أن حياته كلها تتوقف على هذا التوقيع وعلى تصديق كبار الجراحين أن موت المريضة كان بسبب حادث...وهكذا اضطر جاك إلى التوقيع على الورقة... وفي اجتماع كبار الجراحين لتفسير موتها..كان والد جاك واثقاً من نفسه كونه جراحاً لامعاً...وقال للجراحين أنها وصلت متأخرة وكان الأوان قد فات وصدقوه وقرروا أن موتها كان حادثاً..وقد قالوا لأب جاك:"أنت تعرف أن الفتاة المتوفاة كانت حاملاً.. أليس كذلك؟"..فتفاجأ جاك..ونظر إلى والده...فقال والده موجهاً حديثه إلى الجراحين:"نعم بالتأكيد كنت أعرف, ونحن كنا نركز على إنقاذ حياة الأم".. وقبل أن ينهوا الاجتماع..أحس جاك بالذنب ولم يعد يحتمل فقال:"أريد أن أغير إفادتي"..فنظر أباه إليه..وأكمل جاك:" إن موتها لم يكن حادثاً...لقد أخطأ أبي لأنه كان تحت تأثير........." -"إن هذا ليس الوقت المناسب جاك" -" لقد قطع الوريد الكبدي الذي أدى إلى موتها"... ونتيجة لأقوال جاك..لم يعد أباه جراحاً بعد هذا الاجتماع وقد قضي على حياته المهنية...فسافر بعيداً..ومن ذلك اليوم وجاك يشعر بالذنب..لكنه يعلم أنه فعل الصواب...وبعد فترة من الزمن...طلبت منه أمه أن يبحث عنه...ولكن كان قد فات الأوان...لقد مات أباه بسكتة قلبية في سيدني...وقد كان جاك ينقل تابوت أباه ليدفنه في لوس أنجلوس... والآن سنتعمق أكثر في ماضي جاك...في المرة الأولى كان جاك يتذكر الأحداث وهو في حالة هلوسة..سأتحدث عنها في القسم الثالث من الموضوع..(ملاحظة: المرة الأولى عبارة عن مرتين وقد مزجتهما) أما في المرة الثانية كان يتذكر الأحداث وهو يحاول أن ينقذ حياة بون... ينفتح المشهد على جاك وهو يربط ربطة العنق لصديقه..ويقول:" متوتر؟؟" -"نعم...كثيراً" -"أنها ستهزمك يا رجل" -"لا تقلق أستطيع إلقاء خطاب سخيف.." -"هل أنت واثق؟؟..بإمكانك التراجع" -"لا تخف..سأجعلك فخوراً" وعندها يدخل الخياط ومعه بذلة جاك....وعندها يقول صديقه:"بإمكانك التراجع" فيبتسم جاك ويهز رأسه..إنه اليوم الذي يسبق عرسه... في حفلة الخطبة..نرى فتاة شقراء جميلة وهي تلقي خطابها وتمسك كأساً من الشراب بيدها..وتقول وهي تنظر إلى جاك:" منذ زمن...انحرفت سيارتي وانقلبت على قارعة الطريق وقد كنت مسرعة...وعندما وصلت إلى هنا قالوا لي أن إنقاذي مستحيل..حيث أن ظهري قد انكسر..ولكن جاك لا يعرف المستحيل..وجاء إلي ووعدني أنه سيصلحني...وقد فعل...بفضلك يا جاك أستطعت أن أمشي ثانية...بفضلك سأرقص في حفل زفافنا..نخب جاك...بطلي جاك".. وبعدها نرى جاك وهو يعزف على البيانو..وتأتي سارة (زوجته) إليه وتجلس معه..ويبدأان بالعزف...وقالت:" لست مضطراً إلى فعل ذلك إن لم ترد" -"لا لا أنا بخير.." وينظر جاك إلى الباب الرئيسي للفندق..فتقول سارة:"سيأتي...لن يفوت ذلك عليه" -"نعم..أعرف" ثم يكون جاك جالساً على حافة مسبح ورجليه في الماء ويأتي أباه وهو مرتدياً بذلة رسمية..ويقول جاك:" لقد أتيت!!!!.." -"نعم...ماذا تفعل.؟؟؟" -"خطر على بال سارة أن نكتب نذورنا بأنفسنا..وأنا أجد صعوبة بالغة في ذلك" فيجلس أباه معه...ويأخذ الورقة منه ويقرأ..وبعد أن ينتهي يقول:"هذا جميل." -"هذه ليست نذوري...إنها نذورها سرقتها من الغرفة...لا أعلم لماذا لا أستطيع أن أكتب.." -"سارة فتاة جميلة يا جاك.." -"نعم..هذا صحيح..لكن.." -"لكن ماذا؟؟" -"ماذا لو أنني طلبت منها الزواج فقط لأني أنقذت حياتها فحسب...أيجب أن أتزوجها يا أبي.." -"الالتزام...هذا ما يخيفك.." (أنت أكثر الرجال التزاماً...هذه الصفة أصبحت معروفة عند جاك..حيث أنه يعد ويفعل..ولكن هذه الصفة تجعله يفقد صوابه على الجزيرة) وفي يوم الزفاف...نرى جاك وسارة واقفان أمام بعضهما في حديقة وسارة تقول نذورها....وعندما انتهت...قال الكاهن:" الآن دورك يا جاك...تفضل"فتبتسم سارة ولكن جاك يبقى صامتاً....فيقول الكاهن:"جاك!!!"... بعد تردد يقول جاك:" أنا لم أكتب أي نذور.."فتختفي البسمة من على وجه سارة..ويتابع جاك والدموع تملئ عينيه"لقد حاولت مراراً بالشهر الماضي أن أكتب ولو سطر...ولكني لم أستطع ذلك...وتسائلت لماذا؟!..لماذا؟!..أنا لست جيداً بالتخلي عن الأشياء..مهما كانت..سيئة أو جيدة..والأمس عندما كنت تتحدثين عن الحادثة..لقد أخطأتِ..لم تقولي كل الحقيقة..أنا لم أصلحك.........إنت أصلحتني...أنا أحبك يا سارة..أحبك كثيراً"فتبتسم سارة والدموع تملأ عينيها.. أثناء تذكر جاك لهذه الأحداث..كان يحاول إنقاذ حياة بون...وقد بدا منزعجاً وحزيناً وهو يتذكر هذه الأحداث...ربما حصل شيء لزوجته...ولكن لم يتوضح شيء في الجزء الأول... إن جاك هو بمثابة القائد على الأشخاص في الجزيرة...فهو الطبيب الذي يداوي الذين يتعرضون للجروح...والجميع يذهبون إليه إذا أرادوا استشارة أو مساعدة.. وهذا الأمر جعل جاك يفقد صوابه...وكان يتردد إلى مسامعه كلمات أبوه وهو يقول: "لا تتولى كل المسؤولية وليس من الضروري أن تكون البطل طوال الوقت, لأنه عندما تخفق الجميع سيلومك".. أبرز إنجازاته على الجزيرة : داوى الكثير من المرضى..وأنقذ حياة تشارلي..ساعد في إلقاء القبض على إيثان..حل الكثير من المشاكل..أنقذ بون من الغرق.. ..|| Terry O'Quinn ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي يؤديها : John Locke . الأصل : أمريكي . المهنة : مراقب مجموعات محلية لشركة صناديق . دوره على الجزيرة : صياد..يصطاد الخنازير البرية..والعالم بكل شيء . سبب سفره : عودته إلى بلده بعد أن رُفض ذهابه إلى رحلة برية . صفاته : رجل في الأربعينات..كان مقعداً قبل تحطم الطائرة..يعرف كل خفايا الطبيعة..مؤمن بأن هذه الجزيرة ليست جزيرة عادية..صياد بارع..غامض.هو معروف في الجزيرة بأنه يعرف كل شيء..ويعرف حلول كل المشاكل المتعلقة بالطبيعة..بالمختصر أنه مثل رجل الأدغال الذي عاش كل حياته في الغابة...ولكن ماضيه أليم.. ماضيه : عندكا كان في حوالي أواخر الثلاثينات كان يعمل في سوبرماركت..وذات يوم رأته إمرأة ولاحظ أنها تلاحقه...وعندما واجهها قالت له أنها أمه...فصدم من ذلك..وتأسفت منه لأنها تركته عندما كان صغير...وعندما سألها عن والده قالت له بأنه لا يملك واحد..حيث أنها حبلت به صناعياً....وتوطدت العلاقة بينهما.. ولك جون عين شخصاً لكي يبحث له عن أباه ويتأكد من وجوده...وقد وجده فعلاً...وعلى ما يبدو أن أباه يعيش وحيداً في فيلا..وعندما ذهب إليه وتحدث معه...أصبح يذهب معه إلى رحلات صيد..فقد جعله أباه صيداً ماهراً...ومحباً للطبيعة وعارفاً كل أسرارها... وذات يوم..دخل جاك على أبيه وقد كانت ممرضة تعطيه إبرة في ساعده..وعندما سأله عن ذلك قال له أن أيامه معدودة وأنه يحتاج إلى كلية لكي ينجو... وقد تبرع جون بكليته...وبعد تردد وافق أباه... وبعد نجاح العملية, استيقظ جون ووجد نفسه وحيداً في غرفة المشفى...وعندما سأل الممرض عن والده فقال أنه عاد إلى المنزل...تفاجأ جون..فقد ذهب أباه من دون أن يودعه أو أن يشكره...وعندئذٍ جاءت أمه..وقالت له:" لقد كانت هذه فكرته"..فقال لها:"ماذا تقصدين؟؟"..فقالت له أن أباه المزعوم كان صديقها وهي تدين له بالأموال...فاتفق معها على أن يحاول إغراء جون وينتهي الأمر بإعطائه كليته...وقالت:"لقد أردت أن أراك.."..فأشار جون إليها بالتوقف بإشارة من يده..وكاد أن يبكي... فيتغير المشهد إلى جون وهو يقود سيارته إلى أمام بيت الرجل..ولكن الحارس لم يدعه يدخل..فانزعج وغضب وضرب الباب الحديدي بقوة...وصرخ :"لا يمكنك أن تفعل هذا بي..ماذا فعلت لك؟؟..لا يمكنك أن تفعل هذا بي.." فركب سيارته وقاد غاضباً...وتوقف على جانب الطريق وضرب المقود بغضب..... وبعد ذلك يعرضون لنا جون وهو يعمل في بشركة للصناديق..وهو جالس في استراحة الغذاء...يلعب مع زميل له بلعبة الجنود..فيأتي زميله بالعمل ويقول:أخبرني جون ما هي قصة (الترحال)"..فيأخذ جون الورقة منه ويقول:"ليس لديك الحق بتفتيش مكتبي.." -"هل أنت جاد جون؟؟..هل تريد الذهاب حقاً في رحلة للترحال وصيد الطعام؟؟..أنت لن تستطيع فعل ذلك جون.." فيضع جون رأسه بين يديه ويقول:" نورمان كراوتشر.." -"ماذا؟ نورمان ماذا؟؟" -"نورمان كراوتشر..رجل أبتر الساقين وقد تسلق جبل إفرست..لماذا؟ لأن هذا هو قدره.." -"هل تقارن نفسك به؟؟أعترف أنت لا تستطيع فعل ذلك.." فيقول لوك بصوت خافت""لا تقل لي مالا أستطيع فعله فحسب.." ثم يعرضون لنا مشهد جون وهو جالس على السرير ويتحدث بالهاتف: "إنني سعيد جدأً يا هيلين..أشعر بالإثارة لأنني سأقوم بهذه الرحلة"..فتقول هيلين:"هذا رائع يا جون..أنا سعيدة جداً من أجلك"..فيأخذ جون بطاقتين في يده ويقول:" لقد اشتريت بطاقتين..وكنت أتمنى أن تذهبي معي"..فأجابت:"أوه يا جون..أنا أحب إمضاء الوقت معك..ولكنني لا أستطيع التحدث مع الزبائن"..تفاجأ جون وقال:" زبون؟؟...أهذا ما أنا بالنسبة لك؟؟" فقالت:"إذا تحدثت إليك أكثر فستضطر إلى دفع المزيد من المال" فقال:"لا يهمني المال..ما يهمني هو..... هيلين...هيلين......هيلين.." كانت قد أغلقت الخط..... فينفتح المشهد على جون وهو يتحدث مع رجل وراء مكتب ويقول:" أرجوك دعني أذهب في هذه الرحلة..لقد كنت أنتظرها كثيراً".. فقال الرجل:"إن في حالتك الجسمانية هذه سنتحمل نحن المسؤولية إذا حصل شيء لك.".. -" إن حالتي لن تشكل عائقاً في طريقي..أنا أتعامل معها من 4 سنين..فقط ضعني في الحافلة..هناك مقعد عليه اسمي.." -" أنا آسف لن أستطيع...فأنت لم تصرح على الهاتف بحالتك..ولن نستطيع وضعك في الحافلة..سنعطيك تذكرة طائرة للعودة إلى بلدك".. -" لا أريد العودة..لقد أتيت إلى هنا لكي أذهب في هذه الرحلة خصيصاً..فقط ضعني في الحافلة".. -"إن هذا ليس عدل للآخرين فــ..." فيصرخ لوك:"لا تحدثني عن العدل.." فقام الرجل وقال:" لن تستطيع القيام بهذه الرحلة"..وخرج من الغرفة.. فتحرك جون باتجاهه على كرسي متحرك وصرخ:"لا تمشي عني بعيداً بينما أتحدث إليك......هذا هو القدر....هذا قدري... لا تقل لي ما لا أستطيع فعله ...أتسمعني لا تقل لي ما لا أســــــ......"وكان الرجل قد ذهب..ورأى جون الحافلة وهي تبتعد وهو على كرسيه المتحرك....كل العالم كانوا يقللون من قدراته لأن كان مشلولاً...لقد كان يحب الطبيعة جداً ويعلم كل أسرارها..ولكن شلله منعه من القيام بما يحب....الصيد....لقد كان هذا كل شغفه.. ولكن عندما سقط على الجزيرة نظر إلى رجليه..وقدر على تحريكهما...شيئاً فشيئاً وقف على رجليه..وصرخ به جاك لكي يساعده..فقام ومشى عادي...وهو يشعر بفرحة غامرة...ربما كان هو الشخص الوحيد الذي كان يبتسم في ذلك الوقت بين النيران والجثث وحطام الطائرة الذي يتطاير...ومنذ ذلك الوقت وجون يعتقد أن هذه الجزيرة ليست جزيرة عادية.... أبرز إنجازاته على الجزيرة : اكتشف الباب الفولاذي السري في الأرض..والطائرة المعلقة على هاوية..جعل بون يحلم بأن أخته ماتت بين ذراعيه بواقعية مذهلة حتى أن بون هجم عليه لأنه سبب موت أخته..ولكنه أشار إلى أخته وهي تضحك ولم يحدث لها شيء..فوقف بون مخبولاً.."لقد ماتت بين ذراعي.."..لقد جعل بون يحلم بمجرد وضع مادة غريبة على جرح رأسه..ساعد تشارلي على إقلاعه عن المخدرات.. ..|| Evangeline ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي تؤديها : Kate Austen . الأصل : امريكية . المهنة : غير معروف . دورها على الجزيرة : موجودة دائماً للمساعدة . سبب سفرها : تم إلقاء القبض عليها من قبل المارشال الأمريكي وقد كان ينقلها إلى بلدها للمحاكمة . صفاتها : فتاة في العشرينات..طيبة القلب..مساعِدة جيدة على الجزيرة..معجبة بجاك..دائماً يناديها سوير (ذات النمش)..كايت في الحياة الحقيقية كانت هاربة من القانون..ولكنهم لا يعرضون لنا بداية إجرامها..بارعة في اقتفاء الأثر وتجيد استخدام السلاح . ماضيها : في المرة الأولى نرى كايت وهي نائمة في حظيرة ويوقظها رجل عجوز ويسألها عما تفعله في حظيرته..فتقول أنها كانت تعبة وتحتاج إلى مكان لكي تنام فيه...فيعرض عليها أن تعمل عنده مقابل المبيت والطعام فتوافق...ولكنها لا تثق بأحد..فتبقى متحفظة معه..وفي منتصف الليل تجهز أغراضها للرحيل ولكن العجوز يراها ويسألها عن سبب ذهابها..ولكنها لم تجاوب...فأقنعها أن تظل للصباح ليقلها إلى محطة القطار...وفي الصباح تكون كايت مع العجوز في الشاحنةة ويحدث بينهما حديث قصير وثم ترى سيارة خلفهم وتلمح السائق فيكون شرطي كان يلاحقها منذ زمن...فتنظر إلى الرجل العجوز ويقول لها:" أنا آسف يا ماغي...كنت أحتاج إلى النقود" متلتفت كايت في جميع الاتجاهات محاولة إيجاد مخرج ما من السيارة..ولكن الشرطي كان يقود خلفهما مباشرة..."أنا آسف حقاً يا ماغي....."..فتقول:" اسمع اسمي ليس ماغي...ويجب أنا أخرج من هنا"...ولكن الشرطي أصبح بجانبهما وأشار إلى كايت إشارة أنه يراقبها دائماً..نظرت كايت إلى المقود ودفعته إلى جهة اليمين...فانحرفت الشاحنة إلى جانب الطريق وانقلبت...فاستطاعت كايت أن تخرج من الشاحنة المقلوبة ولكن الشاحنة كانت على وشك الانفجار...فسحبت الرجل العجوز خارج السيارة وأبعدته عنها...ولكن بينما كانت تهرب كان الشرطي مصوباً مسدسه إليها... هذه كانت قبل أن تصعد إلى الطائرة مع المرشال....في المرة الثانية نرى كايت في بنك منخفضة مع بعض الأشخاص وهناك مجرمين يصوبون المسدسات عليهم ويجمون الأموال...فترى ان رجل قفز على مجرم ويقع مسدسه ويتدحرج إلى كايت..فيقول الرجل وهو يقاوم المجرم :" هيا التقطي المسدس" فتأخذ المسدس وتتردد:"لا أستطيع فعل ذلك...يا ألهي لم أستخدم مسدساً من قبل" -"اضغطي على الزناد..هيا" -"لا أستطيع.....يا إلهي" فيأتي المجرم ويأخذ منها المسدس ويمسكها من شعرها ويشدها إلى داخل المكتب.. وعندما يكونا في المكتب يخلع المجرم قناعه ويضحك قائلاً:" لا أستطيع فعل ذلك؟؟" وتضحك كايت :"لكن تذكر يجب ألا يتأذى أحد"...وعندها يصفعها المجرم الذي هو حبيبها..لتظهر علامات الجروح والتعذيب...وعندما يخرجا يكون المجرم ماسكاً كايت من شعرها وتكون شفتها مليئة بالدم....ويهدد مدير البنك بأنه إن لم يفتح الخزنة الكبيرة سيقتلها...فيذهبوا جميعاً إلى الخزنة الكبيرة..ويقول مدير البنك خائفاً بينما المجرمون يجمعون المال:" أرجوك..لقد حصلت على مالك...دعها وشأنها"..فينظر المجرم إليه ويضحك قائلاً:" أدعها وشأنها؟؟؟...ألا تعرف أن هذه الفتاة اللطيفة البريئة هي العقل المدبر"..فتقول كايت:"ماذا تفعل؟؟" ويتابع المجرم حديثه:"هي التي دبرت للسرقة كلها..." -"توقف.." وعندها يهجم أحد المجرمين على المدير فتأخذ كايت مسدس وتطلق النار على اثنين وتهدد حبيبها...ويقول:" ماذا بك ماغي؟!" -"أنا قلت...يجب ألا يتأذى أحد..واسمي ليس ماغي.."وقالت موجهة حديثها إلى المدير:" هيا أهرب بسرعة.."وتتراجع قليلاً قليلاً مصوبة المسدس على المجرم حتى تخرج من الخزنة... وفي المرة الثالثة...نرى فتاة شقراء وجهها غير واضح...خرجت من السيارة وخلعت أرقام السيارة ووضعت غيرها..ومن ثم دخلت إلى غرفة فندق ووضعت صبغة على رأسها ودخلت إلى الحمام...وهنا نرى أنها كايت بشعرها البني الطبيعي..ثم نراها وهي تحمل باقة كبيرة من الزهور وتمشي في طرقات مشفى..وتسأل موظفة الاستقبال عن اسم دايان...فتعطيها المعلومات عن مكان الغرفة..وتكمل طريقها وتلمح شرطي جالس على جهة اليمين..فتنقل الباقة إلى جهة اليمين حتى لا يرى وجهها وتمر من أمامه...وبعدها نرى طبيب شاب يفتح باب سيارته ويجلس خلف المقود..فتتحرك كايت من ورائه وتقول:"مرحباً طوم.." ففزع الطبيب ويقول:"يا إلهي..كيتي..ماذا تفعلين هنا..؟؟؟" وعندما يكونان في منزله ترى كايت صور لولد صغير معلقة على الحائط فتقول:"كم أصبح عمره؟؟" -"22 أشهر.." -"إنه جميل..أين زوجتك؟" -"أنها عند أمها.." وبعد قليل..بعد أن تحدث طوم على الهاتف.."لقد سارت الأمور على ما يرام..سترينها.." فتنظر كايت إليه.."طوم......" -"على الرحب والسعة.." وبعدها تقول كايت:"هل تظن أنها ما زالت موجودة؟؟" -"عن ماذا تتكلمين؟" -"أنت تعرف عن ماذا أتكلم طوم." -"كايت إنها منتصف الليل..هل تريدين الذهاب الآن؟" -"قد لا نحصل على فرصة ثانية.." ويذهب كايت وطوم في السيارة إلى مكان في مرج وتحت شجرة معمرة أوقفا السيارة...وأخذا معولان وبدأا بالحفر...وبعد قليل من الحفر طرق المعول بشيء محفور...وأخرجت كايت صندوق حديدي...فتحا الصندوق ورأيا قبعة حمراء وضحكت كايت..وقال طوم مخرجاً طائرة صغيرة من الصندوق:"يا إلهي طائرتي.. لا أصدق أنني جعلتك تقنعينني بوضعها في الصندوق.." -"أنا لم أقنعك..أنت أردت وضعها.." وتخرج كايت شريطاً من الصندوق وتنظر إلى طوم وتقول:" كايت وطوم سنة 1989.." وجلسا في السيارة واستمعا إلى الشريط.. يقول الصبي:"هل تعمل المسجلة؟؟" -"إنها تعمل أيها الذكي...هيا تكلم.." -"آه..حسناً..أنها كبسولتنا الزمنية الخاصة بنا..نحن الآن نضع حاجياتنا وذكرياتنا في هذه العلبة..هيه ماذا تفعلين كايت؟؟" -"لماذا تضع هذه الطائرة السخيفة.؟؟ حتى الآن لم أعرف لماذا تحبها.." -"لأنها جميلة..فقد اشتريتها عندما قمت برحلة وحدي...وسأخرجها عندما نفتح هذه العلبة" -"وما أدراك أننا سنكون معاً؟؟.." -"لأننا سنكون متزوجان..وأنت أماً ولدينا 9 أطفال.." -"لا أظن ذلك..حالما أحصل على شهادتي في السواقة..سأقود وأهرب بعيداً.." -"أنتِ دائماً هكذا...تهربين بعيداً.." -"نعم...وأنت تعرف لسبب.." وبعد انتهاء الشريط...يقول طوم:"من الغريب كيف أصبح الوضع.." ثم تقود كايت السيارة... وبعدها نرى طوم وهو يجر سرير عليها امرأة متقدمة في السن...وبعد أن يتأكد من ذهاب الممرضين..ينادي على كايت.. فتأتي كايت ويقول لها طوم:"سأترككما لوحدكما.." فتهز كايت رأسها وتقترب من السرير..وتربو على رأس المرأة وتقول بصوت منخفض هادئ:"مرحباً أمي..هل تسمعينني؟!.أمي!!.إنها أنا كايت..." فتنظر أمها إليها وبالكاد تقول:"كاثرين..؟؟"..فتبكي كايت:"نعم إنها أنا كاثرين..أنا آسفة حقاً يا أمي..أنا آسفة عن كل المصاعب التي سببتها لك.." وأخذت تبكي..وتظهر على وجه أمها علامات الخوف الشديد وتطلب النجدة بصوتها الضعيف...فتبكي كايت وتقول:" اهدئي يا أمي..إنها أنا"..وتحاول أمها أن ترفع صوتها:" ساعدوني..النجدة..النجدة..ليساعدني أحد.." فيأتي الأطباء..وتخرج كايت من الباب فتصطدم بشرطي ويمسكها ويقول لها:" ماذا يحدث؟؟".. -"لا شيء...أنا ابنتها و......." -"لا تتحركي" ويأخذ جهازه اللاسلكي ويقول:" لدينا وضع فـــــ......." وقبل أن يكمل تركله كايت في بطنه وتهرب...وتصطدم بكل المرضى والأطباء حتى خرجت الباب واصطدمت بطوم..فتقول له أنها تحتاج مفاتيح سيارته..ولكنه يصر أن يرافقها...فتركب السيارة وهو يجلس بجانبها...ولكن عند وصولهما إلى باب المرآب يكون مغلقاً...فإما أن توقف كايت السيارة ويقبضوا عليها أو...............أرجعت السيارة إلى الخلف وقالت لطوم:"اخرج" -"لا مستحيل..سأظل معك.." -"سيعتبرونك شريك لي..لا تتورط معي.." -"لا يا كايت..لن أتركك.." فتصرخ:"اخــــــرج.." -"لا.." فتنظر إليه معاتبة وداست على الدواسة واقتحمت الباب الحديدي وأطلق الشرطي النار عليهما...فتستطع أن تتجاوز الشرطة وتصطدم بسيارة في الطريق فتقف..وهي تلتقط أنفاسها...ترى طوم والدماء تملأ وجهه...فتمسك برأسه وتقول باكية:"طوم!!..طوم!!..يا إلهي طوم استيقظ..لا لا لا لا أرجوك لا تمت...طوم"..وتصل الشرطة..فتنظر كايت إلى طائرة طوم...وتهرب.. أبرز إنجازاتها على الجزيرة : ساعدت في إلقاء القبض على إيثن..جلبت حقيبة المسدسات من النهر..شاركت في كل الأمور التي تحدث.. ..|| Dominic Monaghan ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي يؤديها : Charlie Pace . الأصل : بريطاني . المهنة : عضو في فرقة الروك Drive Shaft . دوره على الجزيرة : دائماً يتطوع للمساعدة . سبب السفر : لرؤية أخيه ليام..والعودة من أجل تدبر أمور الفرقة . صفاته : مدمن مخدرات ولكنه طيب القلب..في العشرينات..ظريف..معجب بكلير..يعشق الموسيقى.. وقد عمل بينما هو على الجزيرة 4 خواتم من القماش..وكل خاتم مكتوب عليه حرف..L...A...T...E..حتى إذا جمع أصابع يده اليسرى تتشكل كلمة LATE = متأخر.. ماضيه : في البداية نرى تشارلي مع أخيه ليام وكان ليام يحاول إقناع تشارلي بالدخول إلى الفرقة..ولكن تشارلي كان متردداً.."هيا تشارلي..ستكون الفرقة رائعة ومشهورة جداً..ألا تحب الشهرة؟؟" -"أنا لست مثلك ليام..أنت تحب الشهرة..كل ما اهتم به هو الموسيقى.." -"نعم..نعم..ستكون العازف الكبير في الفرقة..هيا تشارلي..أنا أسئلك كأخ.." وبعد تردد.."حسناً...ولكن عندما أقول أننا سنترك الفرقة..سنتركها.." -"شكراً لك يا أخي الصغير.." -"ليام....عدني.." -"حسناً..كل ما تريده سيحدث..." شكل تشارلي وأخاه فرقة موسيقية (Drive Shaft)..وبينما كانوا يغنون ويعزفون..كان من المفروض أن يغني تشارلي اللازمة التي تشتهر فيها فرقتهم "you all every body" ولكن أخاه استلم كل الغناء..وبعد الحفل..كانا محاطين بالفتيات والمصورين..فسأل تشارلي أخاه عن سبب الذي حصل على المسرح..فقال أخاه أنه آسف وأنه اندمج في اللحظة..وأخذ فتاة وكان على وجهه علامات السكْر..ورآه تشارلي وهو يأخذ جرعة من مسحوق أبيض في كيس..مخدرات طبعاً..وبدت عليه علامات الدهشة والانزعاج..فقال أخاه "****l baby brother" "استرخ يا أخي الصغير"..وأخذت كلماته تتردد إلى ذهنه...وفي المشهد الذي يليه نرى تشارلي وهو يزاحم المصورين ليدخل إلى الغرفة..ليرى أخاه وهو يشرب ومعه فتاتان..وقال تشارلي:" ما بك ليام؟؟ لم تأتِ إلى التمرين ولدينا عرض بعد ساعة" ويقوم ليام متثاقلاً نفسه..ويقول:" أوه عرض..أنا أحب العروض.."..وويتجه إلى المرآة ويأخذ جرعة من المخدرات..وقال تشارلي:"هذا يكفي..بعد هذا العرض سنفترق.." -"ماذا؟؟هل جننت؟؟" -"لقد اتفقنا أنه إذا تأزمت الأمور سنترك الفرقة.." فصرخ به:"أنا هي (درايف شافت) من سيتذكر عازف غيتار يائس..ماذا كنت ستفعل من دون الفرقة..أنت نكرة من دوني.." وخرج غاضباًُ من الغرفة..ورأى تشارلي المخدرات على المرآة..وحدق فيها كأنه يلومها على الذي حصل لأخاه..ويمسكها ويشرع بالبكاء.. فيجلسوبعدها ينفتح المشهد على تشارلي وهو يدق جرس باب..ويفتح أخاه ويقول متفاجئاً فرحاً:"تشارلي!!! ماذا تفعل هنا؟؟"..فقال تشارلي:" ألا أستطيع رؤية أخي الكبير من وقت لآخر؟؟"...فضمه وقال:ماذا تفعل في سيدني؟؟" فدعاه إلى الدخول..وعندما يكونوا جالسين في الحديقة..يقول تشارلي:"هيا يا ليام..إنها فرصة العمر..نحن أردنا أن نكون فرقة رسمية ونستطيع أن نحقق الشهرة...ولن تُكتب "Drive Shaft" في السجل من دونك..أنا أسئلك كأخ.."..فقال ليام:" لا يا تشارلي..لقد كنت معي عندما فوتت ولادة ماغي..(ماغي هي ابنته)..أريد أن أعيش حياة طبيعية".. نظر تشارلي إلى يديه وكانتا ترتجفان..فقال أخاه:" يا إلهي..أما زلت تتعاطى المخدرات؟؟" -"لا تغير الموضوع".. -"لهذا لم تكن ترد على اتصالاتي..مازلت تتعاطى الــــــ...." فقاطعه تشارلي:" تباً يا ليام..أنت من أدخلتني من هذا الطريق..أنت من كان يهتم بالشهرة..كل ما كنت أهتم به هو الموسيقى" "its all about the music, Liam" -"اسمع, نستطيع أنا وكارين إدخالك في مركز للتأهيل وهو مركز ممتاز, سيساعدك علــــ..." -"لا...أنا ذاهب.." وبعدها وقف غاضباً وقال:" لدي طائرة لألحق بها".... هذا ما حدث في المرة الأولى..قبل أن يصعد على الطائرة... في المرة الثانية..تحدث أحداث بعد أن أدمن تشارلي المخدرات وقبل أن يذهب إلى أخاه ليام...نرى تشارلي مع صديقه وهو يقول أنه يحتاج إلى مزيد من المخدرات..فقال له صديقه أنه يجب عليه أن يأتي بنقود..وعرض عليه أن يحتال على فتاة لكي يسرق منها شيء ذي قيمة..فأشار على فتاة متوسطة الجمال وأباها غني جداً..وتعرف عليها تشارلي وذهب إلى منزلها ورأى هناك قطعة ثمينة من الفضة..فأراد أخذها ولكنه لم يستطع...وبعدها عرضت عليه الفتاة أن يقابل أباها..فوافق تشارلي..وعندما يكون الجميع على مائدة العشاء يدور حوار ودي بين تشارلي والأب...وبعدها تعرض الفتاة عليه عملاً في بيع الناسخات..فوافق تشارلي..فتقول له أنه يجب أن يقابل أصحاب العمل لكي يقبلوا به أولاً..وعندما قال ذلك لصديقه..غضب وقال:" هل جننت؟ لماذا قبلت بالوظيفة؟؟ متى المقابلة؟؟" فقال تشارلي:"الاثنين"...فقال صديقه:" حسناً..اليوم الجمعة..سنرى كيف ستصمد للاثنين بدون مخدرات"...وينفتح المشهد على تشارلي وهو مرتدي ملابس رسمية ويقول للفتاة :"لم يكن عليك أن تشتري لي هذه البزة"..فقالت:"إنها تليق فيك..لا تتوتر إنها مجرد مقابلة سخيفة لبيع الناسخات..سيقبلون فيك بالتأكيد وأبي سيساعدك.."..وعندما تذهب الفتاة..يسرع تشارلي ويضع القطعة الفضية في جيب السترة الداخلي..وأثناء المقابلة يكون تشارلي مرتجفاً بسبب عدم أخذه للمخدرات..ويرتكب خطأ حيث أن الناسخة لم تعمل..وعندما كان يبحث في الأوراق عن السبب..خلع سترته ووضعها على الناسخة...وبدا متعرقاً جداً ومتوتراً..ومن ثم وضع يده على فمه وفتح غطاء الناسخة وتقيأ فيها... وبعدها نرى تشارلي وهو يدق باب الفتاة..ففتحت الباب وكانت عيناها حمراوتان..وقال تشارلي:" لوسي, أنا آسف حقاً..أستطيع أن أشرح......" -حقاً؟؟ لماذا فعلت ذلك تشارلي..لقد استخرج صديق أبي القطعة الفضية من جيب السترة ومازال عليها قيئك..." -أنا آسف يا لوسي..لم أقصد أن أجرحك.." -لقد فهمت لماذا سرقت القطعة..لأنك محشش...ولكن هناك شيء واحد لا أعرف تفسيراً له..جاوبني عليه بصراحة ولا تجرؤ على الكذب علي...لماذا قبلت بالوظيفة بما أنه لا يهمك سوى المال السريع؟؟" فأجاب تشارلي:" أعتقد........................أنه كنت أريد أن أكون محترماً...وأن أجعلك تعرفين أنني أستطيع الاعتناء بك.." -"أنت لا تستطيع الاعتناء بأي أحد..ولن تستطيع أبداً"..وأغلقت الباب في وجهه.. أبرز إنجازاته على الجزيرة : أقلع عن المخدرات بمساعدة لوك..أعاد طفل كلير..أنقذ جاك من انهيار الكهف.. ..|| Naveen Andrews ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي يؤديها : Sayid Jarrah . الأصل : عراقي . المهنة : جندي عراقي سابق . دوره على الجزيرة : يحاول إرسال إشارة استغاثة..كونه الوحيد على الجزيرة الذي يفهم في الاتصالات..وشارك في عدة رحلات مع جون وجاك والبقية . سبب السفر : للبحث عن فتاة يحبها وتدعى Nadia . صفاته : هو شاب أسمر في الثلاثينات..عربي مسلم..قوي..حازم..خبير في وسائل التعذيب ليجعل العدو يتكلم..لا يثق بأحد بسهولة..ولكنه طيب القلب..وهو ملم بكل شيء له علاقة بالتكنولوجيا والإلكترونيات..وهو مهتم لأمر شانون.. ماضيه : ذات يوم يُكلف سعيد بمهمة جعل إمرأة شابة بالاعتراف والإدلاء بالمعلومات.. فيدخل إلى الغرفة وتكون هناك فتاة جالسة على كرسي وسط الغرفة المظلمة الخالية..ويقول:"نور عبد الجسيم.." -"لا أحد يدعوني نور بعد الآن يا سعيد.." فيقول مستغرباً:"ناديا؟!" -"ألم تتذكر الفتاة التي كانت دائماً ترميك في برك الوحل؟!.." -"إنتِ الآن خائنة لوطنك.." -"إلى ماذا ترمي إليه يا سعيد؟!..افعل ما تريد..لن أقول لك أي شيء.." -"سأضطر إلى إيذائك.." -"إيذائي؟!..لقد تعرضت للضرب والصدم الكهربائي والجلد وأسوأ أنواع التعذيب..لذلك افعل ما تشاء.." وبعدها نرى ناديا وهي جالسة في زنزانة ويفتح سعيد الباب..وينخفض إليها ويقول:"هذا ما أستطعت أن أجلبه لك.." فتأخذ رغيف الخبز وبينما هي تأكله.."ناديا, إذا اعترفت الآن أستطيع أن أجعلهم يخففون حكمهم عليكِ.." -"لا..لن أبوح بشيء..إدِ عملك يا سعيد..لن أقف في طريقك..." وتكررت هذه الزيارات..وكثرت الأحاديث بينهما..ولكن ذات يوم قال له رئيسه أن ينفذ حكم الإعدام عليها لأنها لا تعطيهم أي معلومات.. -"ولكن يا سيدي,,أستطيع أن أحصل على المعلومات منها..فقط أمهلني قليلاً.." -"أنت تحقق معها منذ شهر..هذا يكفي.." فيصمت سعيد.. -"هل لديك مشكلة في تنفيذ حكم الإعدام؟!.." فينظر إليه يقول بثبات.."لا..أبداً سيدي..." ويُفتح باب الزنزانة..فتقول ناديا:"ماذا جلبت لي اليوم سعيد؟!.." فيرمي لها عصابة سوداء.."ما هذا؟!" -"أرتديها.." -"هل ستؤذني يا سعيد؟؟" -"أرتديها.." ونرى سعيد مع ناديا وعلى عينيها العصابة وجندي..وفجأة يضرب الجندي في بطنه وينزع العصابة.."ماذا يحصل؟!.."ويحدث كل شيء بشكل سريع.. -"اسمعيني جيداً..هناك شاحنة طعام..يفتشونها فقط وهي داخلة إلى السجن..لا يفتشونها وهي خارجة..تنسلين خلسة وتختبئي بين أكوام الطعام..هيا اهربي.." -"ماذا عنك؟!...تعال اهرب معي.." -"لا..لا أستطيع..إذا هربت سيقتولون عائلتي..اهربي أنتِ.." وبينما هو يتحدث تكتب كلمات بالعربية على خطاب كان معه..الكلمات هي (إذا لم نتقابل في هذه الدنيا فسنتقابل في الآخرة) ويأتي جندي ويراهما في هذه الحالة ويرى الجندي المرافق مغمي عليه.. فينظر إلى سعيد ويأخذ جهازه.."لدينا حالة طــ..."ولكن سعيد يطلق النار عليه.. -"يا إلهي....سعيد..يجب أن تذهب معي الآن...سيقتلوك لا محالة.." -"لا..أنتِ ضربتِ هذا الجندي وأطلقت النار على هذا...وأصبتني أنا أيضاً.." ويأخذ المسدس ويطلق النار على رجله..ويناولها إياه.."هيا اذهبي..ستكون حادثة في نظرهم....اذهبي..اذهبي.."وتخرج من الباب باكية.. وفي المرة الثانية نرى أن عميلة من الاستخبارات المركزية الأمريكية تقول له:"أعتقد أن 18 ساعة في الحبس الانفرادي كفيلين بعقوبتك..نحن أتينا بك لأننا تريد منك خدمة..." -"خدمة؟!.." -"سٌرقت مجموعة كبيرة من المتفجرات..من أجل تفجيرها في القوات المحالفة لعدو العراق.." -"أنا عراقي ولست إرهابي.." -"ولكنك تعرف واحداً.." ويقدم له صورة شاب.."عصام الميسير..أنت تعرفه..وهو من هذه القوات التي تريد التفجير.." -"وما شأني أنا؟!.." -"أنت تعرف هـذا الرجل........" -"أكرر...ما شأني أنا؟!.." -"لأننا نعرف مكانها.." وتعطيه صورة لناديا وتقول:"نور عبد الجسيم..نعرف مكانها.." -"قيأخذ الصورة ويقول..لا أحد يناديها نور بعد الآن.." -"أدِ هذه المهمة وسنعطيك المعلومات.." وبعدها نراه وهو في الجامع يصلي..وعندما خرج جاءه شاب قال له:"سعيد!!!..أهذا أنت؟!.." -"عصام!!!" ويقول عصام فرحاً:"أهلاً بك...ماذا تفعل في سيدني؟!." -"كنت أتنقل..وأنت؟!" -"أنا أعيش هنا..اعمل بقطع الأشجار.." -"كيف حال زهراء.." فيصمت عصام ويقول:"زهراء ماتت إثر انفجار قنبلة بينما كانت تشتري ثوباً.." -"أنا آسف حقاً.." وبعدها نرى عصام في شقة مع رجلين آخرين هما شريكا عصام في الغرفة.."ماذا تعمل الآن يا عصام؟!.." -"لا شيء حاليأً.." عصام:"ستحب سيدني وشواطئها..والنساء الاستراليات جميلات.." ويتحدث سعيد وهو يقف على كرسي وينزع جهاز من على الحائط ويُخرج منها أداة صغيرة ويضعها في الماء..(أداة للتنصت).. وتتوالى الأحداث ويقول عصام لسعيد بعميلة التضحية.. والاستخبارات تقول لسعيد أنه يجب عليه أن يشجعه على تفجير نفسه حتى يعرفوا المصدر..ولكنه يرفض.. -"لا ننصحك بذلك.." فيقول بسخرية.."ماذا؟!..هل ستقبضون علي؟!.." -"لا..سنقبض عليها..ليس لديها جواز للإقامة في العراق..ويوجد الكثير من الأشياء لكي نتهمها بها.." فيوافق سعيد مضطراً... وفي النهاية يكون سعيد وعصان سيقومان بالتضحية.. وعندما يكون سعيد ماشياً في الطريق...تقف شاحنة صغيرة بالقرب منه ويخرج منها صديق عصام ويقول:"حان الوقت..!" ويصعد سعيد في الخلف ويرى عصام وقد كان يبدو عليه الخوف... عندما يصلون إلى نقطة محددة..ينزل صديق عصام..."أنتما بطلان..حظاً موفقاً" ويجلس عصام خلف المقود وسعيد بجانبه..ويشغل محرك السيارة.."انتظر يا عصام.." -"اعرف أنك خائف..ولكننا نفعل شيء نبيــــ......" -"أنا أعمل مع الاستخبارات المركزية.." -"ماذا؟!.." -"لا وقت للشرح..هيا اهرب..سأعطيك 10 دقائق قبل أن أتصل معهم.." -"أوقعت بي؟!" -"لا يوجد وقت..يجب أن تهرب.." -"لماذا فعلت ذلك؟!...ظننت أنك تريد أن تفعل ذلك..وبأنك فقدت شخصاً مثلي.." -"إن اسمها ناديا..لقد افترقنا..وهم الآن يعلمون مكانها.." -"لقد استخدمتني من أجل إيجاد امرأة؟!.." -"أنا آسف حقاً,,يجب أن تهــ..." فيصوب عصام مسدساً على رقبة سعيد.."أرجوك عضام...إهدأ..لا تفعل.." فيقول عصام بعصبية:"ظننت أنك أخي...أنك صديقي.." -"أنا صديقك.." ويشد المسدس على رقبته..فيتألم سعيد وتبدو على وجهه علامات الخوف الشديد.. وهنا يقول عصام:"أرجو أن تجعلك هذه المرأة كاملاً مجدداً.." يضع المسدس على رقبته باتجاه الأعلى.."عصام..لا..لا تفعل.." ويضغط الزناد... وبعدا نرى نفس المرأة من الاستخبارات وهي تعطيه المعلومات.."إنها تعيش في كالفورنيا جنوب لوس أنجلوس..ها هي تذكرة السفر..ومصاريف نفقتك..السفر بعد ساعتين" ويرى سعيد جثة عصام وهي تحمّل..فيقول:"ماذا سيحدث لجثته؟؟" -"هو إرهابي..لذلك لن تحدث له جنازة عسكرية.." -"ماذا سيحدث لجثته؟!" فتصمت قليلاً.."ستحرق.." -"المسلم يجب أن يدفن.." -"لا يوجد هناك من يستلمه .." -"أنا سأفعل.." -"ولكن يجب أن تصعد على متن الطائرة بعد ساعتين..." فيعطيها التذكرة ويقول في حزم:"بدلي موعد البطاقة إلى الغد.." -"ولكن.." -"بدلي موعد البطاقة..." أبرز إنجازاته على الجزيرة : وجد الإشارة التي تنبعث منذ 16 سنة..بالإضافة إلى أشياء أخرى لها علاقة بهذا المجال.. ..|| Emily de Raven ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي تؤديها : Claire Littleton . الأصل : أسترالية . المهنة : غير معروف . دورها على الجزيرة : لا شيء يذكر..فهي كانت حامل أول ما سقطت على الجزيرة. سبب السفر : لتعرض طفلها الذي بطنها للتبني . صفاتها : امرأة شقراء في العشرينات..طيبة..رقيقة القلب..حامل في الأأشهر الأخيرة..تعتمد على تشارلي بشكل أساسي على الجزيرة.. ماضيها : نرى كلير وهي تخرج من الحمام وهي مضطربة..وقال لها صديقها توماس:"ماذا؟؟ ما النتيجة؟؟؟..." -"لا أعرف...يا إلهي..ماذا لو كانت إيجابية...؟؟" -"يا إلهي..انظري هيا..ما النتيجة؟؟" -"انتظر...ما بك؟؟...لم تظهر بعد...." فأخذت الجهاز وقالت:"يا إلهي..إنها إيجابية.." فتنهار وتهلوس.."يا إلهي ماذا أفعل؟؟..ماذا سأقول لأمي؟؟ستتبرأ مني.." -"اهدئي..." فصرخت:"كيف تريدني أن أهدأ...كيف أستطيع أن أربي هذا الطفل لوحدي؟؟" فقال توماس بهدوء:"كلير...لقد كنت أفكر...ما رأيك أن نربي الطفل معاً؟؟..سنكون عائلة واحدة سعيدة.." -"لا وقت للمزاح..إنها مسؤولية كبيرة.." -"أنا لا أمزح..نستيطع أن نربيه معاً..أستطيع أن أبيع لوحاتي..هيا كلير.." -"هل أنت جاد؟؟" فيهز رأسه..فتقول:"يا إلهي توماس...أتفعل هذا من أجلي؟؟" -"بكل تأكيد..أنا أحبك.."فيضمان بعضهما.. وينفتح المشهد على كلير وهي تمشي مع صديقتها:"إن توماس لطيف حقاً..اليوم سأنتقل للعيش معه"..ويصلا إلى منزل...وتقول كلير لصديقتها:"لا أعرف..لا أرى داعِ لذلك.." -"هيا إنه وسيط روحاني..ماذا ممكن أن يحدث؟؟..لنتسلى قليلاً.." وعندما تدخلان..تجلس كلير على كرسي والوسيط أمامها وبينهما طاولة..ويمسك يديها ويغمض عينيه..فتبتسم كلير..ويقول الوسيط وهو مازال مغمضاً:"هه..متى اكتشفتي ذلك؟؟"..فتنظر كلير مستغربة إلى صديقتها..وتقول:"ماذا تقصد؟؟" -"متى عرفتي عن الطفل؟؟" -"أأأأ...حوالي يومين.." وبعد قليل تظهر على وجهه علامات مخيفة..ويفتح عينيه فجأة..وبهما علامات الفزع الشديد...فأخرج النقود من جيبه وأعطاها إياها وقال:"أأأأنا آسف جداً...هذه هي نقودك..لا أستطيع أن أكمل قراءة كفك..وأرجوك لا تعودي إلى هنا.."...استغربت كلير وقالت:"ماذا تقصد؟؟لماذا لا تستطيع قراءة كفي؟؟ .." -"أنا آسف..أخشى أني سأطلب منك الرحيل.." فتخرج كلير وصديقتها من المنزل مستغربتان.."يا له من مجنون".. بعدها نرى كلير وهي تعلق الستائر...وجاء توماس..فقالت:"أهلاً..انظر..لقد علقت ستائر جديدة..أحس أني نضجت..لا أعرف لماذا أشعر أن تعليق الستائر دليل على النضوج.."ولكن بيتر لم يقل شيء..وقد كان يبدو عليه علامات الارتباك..فقالت كلير:"ماذا بك توماس؟؟هل أنت بخير؟؟"فيتوتر توماس ويقول:" كلير....لا أظن أنني أستطيع فعل ذلك.." -"ماذا؟؟..فعل ماذا؟؟" "هذا....أنا لست مستعداً للاستقرار..ولست مستعداً أن أكون أباً..." -"يا إلهي توماس...أتتركني؟؟.." -"أنا آسف كلير...آسف حقاً.." فصرخت كلير:"ولكنك قلت لي أننا سنربيه معاً...والآن تقول لي أنك ستتركني وأنا في شهري الثامن..هل جننت؟؟" -"أنا لم أعرف أن الأمور ستكون هكذا..وقد اقترب موعد أن أكون أباً..لا أستطيع فعل ذلك.." -"لقد عرفتُ...لقد عرفتُ أن هذا سيحصل..." -"أنا ذاهب.." ويخرج بيتر من المنزل غاضباً...وتصرخ كلير:"توماس!!!!!!......" ثم نرى كلير وهي تدق باب الوسيط الروحاني...وعندما يفتح الباب..يقول:"هذا أنتِ..." -"نعم..أرجوك قل لي ماذا رأيت في كفي.." وبعد تردد:"حسناً.." ويجلسان ويمسك يدها ويغمض عينين..."ممم...متى تركك؟؟" -"من حوالي يومين..اسمع هل هذا ما رأيته في المرة السابقة؟؟" -"لا..تلك المرة..رأيت سواداً..مثل فجوة كبيرة عميقة سوداء..وهذا ليس جيداً.." وبعد قليل تعود تلك الملامح على وجهه...ملامح الخوف والفزع..ويترك يديها ويقول:"مهما حصل...مهما أي شيء..لا تتخلي عن طفلك.." -"ماذا؟؟...ولكنني لا أستطيع تربيته لوحدي..إذا لم نعد أنا وتوماس إلى بعضنا..سأعرضه للتبني.." -"لا أرجوك..الطفل سيكون في خطر من دونك...صدقيني..." -"لا لا أستطيع فعل ذلك وحدي.." -"أنا أرجوك..لا تعرضيه للتبني...إذا أي شخص آخر ربى هذا الطفل...سيكون في خطر..هذا الطفل محتاج إليك.." -"لا..أنا ذاهبة إلى وكالة التبني غداً...كما أني لا أستطيع تكلف تربيته..لا أستطيع فعل ذلك.." -"أرجوك...فكري ملياً..هذا الطفل في خطر من دونك...آنسة ليترمان....أرجوك.." وخرجت من المنزل وهي تسمع توسلات الوسيط... وبعدها نرى كلير وهي نائمة..ورن الهاتف.."آلو..." -"أرجوك لا تعرضي الطفل للتبني.." -"هذا أنت؟؟؟ هل جننت؟؟ تتصل بي في منتصف الليل...اسمع لقد فات الأوان..غداً سأذهب إلى المكتب لكي أوقع على طلب الموافقة على إعطاء طفلي..فقد وافق زوجان على تبنيه.." -"لا لا..أرجوك اسمعـي..لدي خطة ستساعدك..أرجوك اسـمعــــ....." وأغلقت الخط.. وفي اليوم التالي...نرى كلير وهي في مكتب مع زوجان ورجل المسؤول على ...وقبل أن توقع تسأل كلير المرأة عن أغنية إذا كانت تعرفها حتى تغنيها للطفل...فوافقت المرأة..والزوجان بديا في غاية اللطف..وعندما تناولت كلير القلم لكي توقع...لم يعمل القلم..فأعطتها المرأة قلم..ولكنه لم يعمل أيضاً..وعندما أعطاها الرجل قلماً...قبل أن توقع..ترددت قليلاً..وتركت القلم من يدها وقالت:"أنا آسفة لا أستطيع فعل ذلك.."..فقالت المرأة:"ماذا؟؟؟...لا..أرجوكِ عودي.." -"أنا آسفة حقاً.."قالتها وهي تخرج من المكتب متجهة إلى منزل الوسيط.. وعندما فتح الباب.قالت له:" حسناً أنا جاهزة..اسمعني ما لديك.." وعندما يدخلان يقول لها:"لقد راجعت نفسي...ورأيت أنه من الأفضل أن تعطيه لزوجان في لوس أنجلوس.." فتقول كلير غاضبة:"مــــــــاذا؟؟..هل تمازحني؟؟...لقد ظللتَ تلاحقني لمدة شهر حتى لا أعرض طفلي للتبني..وها أنت تقول لي أن أعطيه لزوجان غريبان..." -"هما ليسا غريبان,,إنهما زوجان طيبان..اسمعي..لقد جائتني رؤية................." -"جائتك رؤية...هذا عظيم..أنا ذاهبة..لا أصدق أنني سمحت لنفسي أن أصدقك.." -"لا أرجوك...هذان الزوجان هما الأفضل..وأنا أعرفهما منذ زمن بعيد..وأنا أؤكد لك أنا الطفل سيكون بخير معهما..أرجوك..ها هيا بطاقة السفر.." فتأخذ البطاقة وتراها فتقول:"لا..لا أستطيع..إن موعد الرحلة غداً...أحتاج إلى الوقت.." -"لا..يجب أن تذهبي في هذه الرحلة...هذه الرحلة بالذات...يجب أن تكون هذه الرحلة...وإلا فلا.." فتهز رأسها إيجاباً.." بينما هي تتذكر هذه الأحداث كانت مع تشارلي...وحدثته عن قصتها..قالت:"ربما تظنني حمقاء لأنني سمعت من وسيط روحي.." -"لا أبداً...ولكن فكري بالأمر...لولا هذا الوسيط..لما كنت هنا اليوم.." فتبدو على وجه كلير علامات الدهشة ويتابع حديثه:"أعني..لقد أراد ألا يربي الطفل غيرك..وها قد تحقق ما يريده..نحن عالقون وسط المجهول..ولا سبيل للخروج من هذه الجزيرة.." -"يا إلهي..هذا صحيح..ربما لم يكن هناك زوجان في لوس أنجلوس..لقد كان يعرف ذلك من البداية..لقد كان يعرف أن الطائرة ستسقط...لقد كان يعرف كل شيء من البداية..." وفي أثناء المسلسل تختبر كلير حادثة اختطاف صعبة مما يجعلها تفقد الذاكرة..لذلك كلير لا تتذكر ماضيها سوى مرة واحدة قبل اختطافها.. ..|| Ian Somerhalder ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي يؤديها : Boone Carlyle . الأصل : أمريكي . المهنة: مدير قسم الزفاف في شركة أمه . دوره على الجزيرة : شاب مساعد..يتطوع من أجل المساعدة دائماً . سبب سفره : ليعيد أخته من سيدني إلى أمريكا بعد مرورها بعلاقة فاشلة . صفاته : شاب وسيم في الـ22 من عمره..شهم..غني..لا يتردد في تقديم المساعدة..كان يحب أخته عندما كانوا صغار..حيث أن أمه وأباها تزوجا وهما صغار..يساعدها دائماً..ولكنها لا تقدر ذلك..ودائماً تسخر منه..ولكنه للأسف يموت في الجزء الأول . ..|| Maggie Grace ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي تؤديها : Shannon Rutherford . الأصل : أمريكية . المهنة : مدّرسة باليه . دورها على الجزيرة : لا شيء..ولكنها ساعدت بالترجمة من الفرنسية إلى الإنكليزية . سبب سفرها : عودتها إلى الوطن بعد مرورها بعلاقة فاشلة . صفاتها : فتاة جميلة مدللة في العشرين من عمرها..غير مسؤولة..سطحية..لا تتحمل عاقبة أعمالها.. طائشة تذهب مع هذا وذاك ولا يهمها شيء.. وبون دائماًَ يصلح أخطائها في الحياة الحقيقية وعلى الجزيرة..ولكنها كلما تطوع لعمل شيء سواء كان من أجلها أو من أجل غيرها..تقول له:"لا تمثل دور الساحر البطل..أستطيع الاعتناء بنفسي.." ولكنه دائماً موجود من أجلها..على الجزيرة تكون على علاقة مع سعيد . ماضيهما : نرى بون وهو يخرج من حوض السباحة وكان هاتفه يرن..فرد عليه قائلاً:"آلو"..فسمع صوت:"مرحباً بون..إنها أنا".. -"شانون؟؟..لماذا تتصلين؟".. -"بون أريدك أن تأتي إلي حالاً...إنه يضربني.." -"ماذا؟من؟؟..عن ماذا تتكلمين؟؟" -"أبتعد عني أيها الوغد.." -"شانون.. هل أنت بخير؟؟ ماذا يحدث؟؟".. -"أريدك أن تأتي حالاً..أرجوك".. -"حسناً حسناً, أين أنت؟".. -"أنا في سيدني في استراليا".. -"سيدني؟؟...".. وبعدها نرى بون وهو يدق الباب ويفتح رجل ضخم الجسم..ويقول بون:" أين شانون؟"..فتأتي شانون..وتقول مستغربة:"بون؟؟..ماذا تفعل هنا؟؟".. فقال بون بعصبية:"5 ساعات..5 ساعات قضيتها في الطائرة لكي آتي إليك ولم يحدث معك شيء؟؟ هل هذه مزحة؟؟"..فقال الرجل الضخم الذي يكون حبيب شانون:"نحن ذاهبين لزيارة بعض الأصدقاء"..وقالت شانون:"نعم هذا صحيح..سنزور بعض الأصدقاء"..وترفع شعرها لتري بون الكدمة التي على جبينها..وعندها يفهم بون..ويقول:"حسناً..استمتعا بوقتيكما"..فيذهب مباشرة إلى الشرطة ليبلغ أن صديق أخته يضربها..فيقول الشرطي:"لا نستطيع فعل شيء..إلى الآن لا توجد دلائل على أنه يؤذيها.." فقال بون:"أي دلائل هذه..إنها تتعرض للضرب.ألن تفعلوا شيء؟؟.."..أجاب الشرطي:" آسف لا أستطيع عمل شيء..فهما ليسا متزوجين حتى.." وعندها يدخل سوير ويقيده شرطيان وهو يقول:"أتركوني في حالي..أنا لم أفعل شيء"..فقال الشرطي لبون:"لو كان هذا هو حبيب أختك فليس عندي مانع في إلقاء القبض عليه...غير ذلك أنا آسف..".. وبعدها يذهب بون إلى حبيب أخته وهو عند المراكب حيث يعمل وقال له:"أريدك أن تترك أختي." فقال الرجل:"ماذا؟!.." -"اسمع لقد فعلت هذا من قبل مع أصدقاء أختي السابقين..كم تريد؟؟25 ألف دولار؟؟" -"أنا أحبها.." -"كم تريد؟؟" -"إن مقدار حبي لها..................................يقدر بخمسين ألف دولار".. فيكتب بون شيك بالمبلغ.. وبعدها يذهب إلى المنزل ويقول لشانون:" احزمي أمتعتك سنذهب من هنا.." فقالت:"لا أريد".. -"ماذا تقصدين أنك لا تريدين؟؟.هيا فلنذهب".. فترددت شانون ولم تتحرك.. فقال الرجل:" ألم تفهم بعد أيها الأخ الحنون؟؟".. فنظر بون إلى أخته الصامتة..وعندها قال:" لقد كانت تلك خدعة..أليس كذلك؟!..وقد فعلتها من قبل أيتها السافلة.."..فتقول شانون:" بون....." -"اصمتي..لم أتوقع منك أن تفعلي ذلك" وعندما يقترب منها يقف الرجل في طريقه ويقول:"لا تقترب منها."..ويحدث شجار بينهما..وتصرخ شانون بهما..وتبعد الرجل عن بون...ويخرج بون من الشقة غاضباً.. وبعدها نرى بون وهو في غرفة الفندق ويضع كيس من الثلج الكدمة التي على وجهه..ويدق الباب وتكون شانون..فتقول:" لقد تركني وأخذ كل النقود وهرب".. فلم يقل بون شيء...فتقول:" أنا آسفة حقاً يا بون....أنـ...".ويرفع يده مشيراً إليه بالتوقف.ويقول:" هذا غير معقول...ماذا فعلت لك لكي تفعلي هذا بي؟؟.." -"كنت بحاجة إلى النقود..أنا آسفة حقاً..." أبرز إنجازات بون على الجزيرة : اكتشف مع لوك الباب السري والطائرة.. أبرز إنجازات شانون على الجزيرة : ترجمت كلام المرأة الفرنسية في الإشارة..وساعدت سعيد في الترجمة أيضاً . ..|| Jorge Garcia ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي يؤديها : Hugo Reyes أو Hurley . الأصل : أمريكي . المهنة : يعمل في مطعم وجبات سريعة..ولاحقاً...مليونير.. دوره على الجزيرة : لا شيء محدد..أحياناً يساعد . سبب سفره : كان يزور أحد أصدقاء معارفه الذي أعطاه الأرقام التي ربح فيها اليانصيب. صفاته : شاب سمين في العشرينيات من العمر..ظريف..شخصيته مرحة..منحوس..يريد أن يعرف سر الأرقام (42 23 16 15 8 4) ويخاف منها..طيب القلب..جبان بعض الشيء..ما أن يرى الدماء حتى يُغمى عليه.. ماضيه : نرى في المشهد الأول هيرلي وهو جالس أمام التلفاز وأمه تنادي عليه...وعندما يشاهد نتائج اليانصيب...تقول المذيعة الأرقام الرابحة فيغمى على هيرلي....وبعدها نرى هيرلي والمصورون حوله ويسألونه أسئلة "ماذا ستفعل بالجائزة؟".."كيف ستنفق النقود؟".."هل ستضعه في استثمار ما؟؟"...وكان هيرلي واقفاً مع بقية أفراد أسرته قائلاً:"شكراً لكم جميعاً..أنا لم أعلم بعد كيف سأنفق النقود كلها...ولكن أكيد سأشتري لأمي البيت التي تحلم به فهي أم رائعة...و أول شيء سأفعله هو أن أريح جدي.....هذه هو جدي العظيم الرأس الأكبر في العائلة (ويمسك برجل عجوز ويوقفه بجانبه)...إن جدي كان جندياً عظيماً وحان وقت راحته..سأؤمن له كل الأدوية والأجهزة اللازمة لراحته.." ولم يلبث أن انتهى من كلامه حتى وقع جده أرضاً...فنظر إليه هيرلي :"جدي!!!!!!!"... وبعدها نرى هيرلي مع أمه في سيارة وهو يقود...وتقول أمه:"إلى أين تأخذني؟؟" فيقول هيرلي:"أنا أعرف أن الأسبوع الماضي كان صعباً عليك كثيراً..وخصوصاً بعد وفاة جدي..لذلك أعددت لك مفاجأة....ولكن يا أمي...أشعر أن هذا المال فيه شيء..منذ أن حصلت على الجائزة (وهي بالمناسبة 200 مليون دولار) والمصائب تنهال علي..أشعر أن هذا المال منحوس.." فتضربه أمه على رأسه وتقول:" لاتتكلم هكذا...نحن لا نؤمن بالنحس.." -" لقد وصلنا...أرتدي هذه."ويعطيها قطعة قماش لتضعها على عينيها...وعندما خرجت من السيارة قال هيرلي:"انظري إلى بيت أحلامك يا أمي." ولكن أمه تتعثر وتقع وتصرخ من شدة الألم:"قدمي..قدمي" -"ماذا حصل؟؟ لماذا لم تنزعي العصابة؟؟" -"لم أرد أن أرتديها من الأول...........ما هذه الرائحة؟؟" فينظر هيرلي إلى البيت فيرى أن غرفة فيه تحترق...فأخذ الهاتف بسرعة وطلب المساعدة..وقبل أن يضغط على الأرقام...كانت سيارات الشرطة تأتي باتجاهه..فقال:"أوه...هذه خدمة سريعة!!!!!!"...فيأتي رجال الشرطة ويصوبون الأسلحة في وجهه "لا تتحرك" ويهجمون عليه.." هيه,,هيه,,انتظروا...هناك سوء فهم..هذا بيتي..ماذا فعلت؟؟"..ويقول موجهاً حديثه إلى أمه:"وتقولين أنا المال ليس منحوس ها؟؟".. وينفتح المشهد على هيرلي وهو مع رجل جالس وراء مكتب في غرفة من بناء عالي ذات نوافذ على طول الحائط..يقول الرجل:"أنا مسترغب..كيف خلط رجال الشرطة بينك وبين مهرب المخدرات؟" -"حظ سيء".. -"المهم...إن ثروتك تتضاعف...أموالك تستثمر في كل أنحاء العالم..وشركة الصناديق تحقق أرباح عديدة...وهناك أنباء عن شركة الكبريت التي تملكها......." فيقاطعه هيرلي:" لدي شركة كبريت؟؟؟".. -"ممم...ليس بعد الآن....لقد احترق الأسبوع الماضي.." -"هه...طبيعي" -"ربما سمعت عنه..لقد راح ضحيته 4 أشخاص تقريباً....الآن ماذا تريد أن تفعل؟؟" -"لا أعلم...إنت هذا المال لا يعجبني....كل ما استخدمته...أحد يتأذى..أشعر أن هذا المال منحوس." -" هيرلي..انت لست أول شخص يربح اليانصيب ويعتقد أن المال يجلب سوء الحظ." -"صدقني...إن هذا المال منحوس...كل شخص يكون حولي يتأذى وكل ما استخدم المال ..شيء سيء يحدث." -"عن ماذا تتحدث؟؟ ماذا يمكن أن يحدث......." مالبث أن انهى جملته...ونرى من وراء الرجل من خلال النافذة شخص يسقط من أعلى إلى الأسفل.. -"هل صدقتني؟؟". -"أنت تبالغ يا هيرلي......المهم..قلي..من أين أيت بهذه الأرقام الرابحة؟؟عيد ميلادك مثلاً؟" فبدت على هيرلي علامات الدهشة وقال:"آه, ربما ليست النقود المنحوسة...ربما الأرقام." فذهب هيرلي مباشرة إلى مصح عقلي..وطلب رؤية رجل..ولكن المضيفة لم تدعه..لأنه لم يقل لها الكنية...فقال:"أنا لا أتذكر كنيته...لقد أعطيتك اسمه..هل يوجد أحد غيره بهذا الاسم؟"...وبينما هو يتحدث يكون هناك رجل أمامه وهو يصلح اللمبة الموجودة على السقف...وكاد السلم أن يقع فيه...فصرخ هيرلي فيه:"يا صاح...أرجوك دع تصليح اللمبة لوقت آخر...لا تصلحها الآن." فتفاجأ الرجل وهز رأسه..ونزل من على السلم..وبعدها جاء رجل عجوز من وارء هيرلي وقال:"هيرلي..أنت هنا؟؟..ماذا تفعل هنا؟؟" وبعدها نرى هيرلي وهو يدخل على غرفة فيها بعض غريبي الأطوار..وشكر الرجل العجوز الذي أدخله..ورأى هيرلي الرجل الذي يبحث عنه وقد كان مجنوناً بعض الشيء.وقال له:"هيه..مرحباً..كيف حالك؟؟..أريد أن أسئلك عن تلك الأرقام التي أخذتها منك.." -"4...8...15.." -"نعم..نعم هذه الأرقام..كنت ترددها دائماً..قلي ما سرها؟؟" -"16...23...42.." -"أرجوك أريد أن أعرف من أين جئت بهذه الأرقام؟؟..فقد استخدمتها لأربح باليانصيب..وقد ربحت..لذلك أريــــ....." -"ماذا؟؟؟..لقد استخدمت الأرقام؟؟..هل أنت مجنون؟؟...لقد أطلقت اللعنة..." -"ماذا؟؟أرجوك قلي من أين أتيت بهذه الأرقام؟؟.." فجاء رجال الأمن لأخذ الرجل المجنون لأنه كان يصرخ ويهستر...وقال الرجل المجنون:"لقد سمعتها..أنا وصديقي عندما كنا في تحت البحر لنسمع الأصـــ......" وسحبوه رجال الأمن...وصرخ هيرلي:"دعوه...دعوه يكمل كلامه.." -"اذهب إلى صديقي جيمي في سيدني..........................". فحاول هيرلي من المعلومات التي حصل عليها..من أن يذهب إلى قلب الصحراء ويدق باب منزل منعزل...وفتحت امرأة الباب ونظر إليه وقالت:"لو لم يكن منزلي في قلب الصحراء لقلت أنك ضائع..." -"هل أنت زوجة جيمي؟؟" -"نعم..ماذا تريد؟" -"أريد أن أقابل جيمي..ضروري جداً أرجوك" -"وأنا أريد أن أقابله أيضاً...ولكنه توفي قبل سنتين.." وعندما دخل هيرلي إلى المنزل..تحدث إليها:"لدى جيمي صديق..كانا يعملان معاً في البحرية..هل تعلمين شيئاً عن هذا؟؟" -"آه...نعم...لقد كان عمل جيمي الذي يكرهه..كل ما كان عليهم فعله هو أن يستمعوا على الأصوات التي في عمق البحر..وقد كان عملاً مملاً..فكل ما كانا يسمعانه هو التشويش...ويوم ما سمعا هذه الأرقام وهي تتردد مراراً وتكراراً....فسجلا هذه الأرقام...وبعد أن وصلا إلى البر..رأيا رجلاً يتحدى أن يرف أحد كم عدد الحبات الموجودة في الكيس الذي بحوزته..والذي يعرف سيعطيه مبلغاً كبيراً من المال...وقد كان هذا شيء شبه مستحيل..كيف يستطيع أحد أن يحزر عم عدد حبات الفاصولياء الموجودة في الكيس......فجرب زوجي الأرقام التي سجلهما..وقد كان صحيحاً حتى آخر حبة....وحصل على المال حيث كان صاحب الكيس يفعل هذه الخدعة لمدة 12 سنة...ولم يحزر أحد هذه الخدعة أبداً....ومن وقتها..وأخذت المصائب تنهال على زوجي..فعندما كنا في السيارة..حدث حادث معنا وفقدت ساقي.."وترفع تنورتها..فيرى هيرلي ساق حديدية...وقال:"وماذا حصل لزوجك؟؟" -"لم يصب بخدش...لقد كان الأذى يصيب من حوله وكل شيء يلمسه.." -"حسناً..وماذا فعل ليتخلص من هذا النحس؟؟" -"ماذا فعل؟؟؟..لقد أخذ مسدس ووضعه في فمه وضغط الزناد..هذا ما فعله" فخاف هيرلي وقال:"إذا الأرقام ملعونة.." -"ملعونة...من قال ذلك؟؟" -"ولكنك قلت للتو..." -"ليس هناك لعنة..إن حظ سيء فقط.." فخرج هيرلي من المنزل وهو مصدوم حزين...لا يجد أحد يوافقه على أن هذه الأرقام منحوسة...لا أحد يصدقه..وكل ما قال ذلك...ينظر الناس إليه على أنه مجنون...ولكن أخيراً على الجزيرة وجد من يوافقه على ذلك..وهي المرأة الفرنسية.. ..|| Daniel Dae Kim ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي يقوم بأدائها : Jin Soo Kwon . الأصل : كوري . المهنة : صياد سابق ويعمل لدى والد زوجته . سبب سفره : يقوم برحلة عمل كلفه بها والد زوجته Sun واسمه Mr. Paik . دوره على الجزيرة : يصطاد السمك أحياناً . صفاته : رجل في الثلاثين من عمره..متعصب جداً..يدافع عن زوجته دائماً..حتى أنه لا يتركها تتحرك بحريتها..ولكنه يحب مساعدة الآخرين..سمعه حاد جداً.. ..|| Yunjin Kim ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي تقوم بتأديتها : Sun Hwa Kwon . الأصل : كورية . المهنة : ربة منزل . سبب سفرها : ترافق زوجها . دورها على الجزيرة : تكون بمثابة ممرضة مساعدة لجاك في التمريض.. صفاتها : تتكلم الإنكليزية..ولكن زوجها لا يعرف ذلك..طيبة القلب..تفهم جيداً بأمور التمريض والأعشاب الطبيعية.. ماضيهما : في البداية نرى جين وهو نادلاً في حفلة تكون فيها سان..وعندما يكونان لوحدهما يتحدثان عن الزواج..وكيف أن السيد بايك (والد سان) لن يسمح لهما بالزواج لأن جين صياد فقير..ولكنه يطمئنها ويقول لها أنه سيتحدث إليه.. وبعدها يكون جين وهو منحني أمام السيد بايك وهو يقول أنه سيفعل أي شيء من أجل أن يسمح له بالزواج من ابنته..وأنه يحبها جداً..فيوافق بشرط أن يعمل عنده.. وذات يوم بعد الزواج..نرى جين وهو منحني أمام السيد بايك وهو يعتذر ويعتذر..فيقول له أنه سيرقيه إلى مستوى أعلى في عمله..ويأمره بأن يسلم رسالة إلى وزير البيئة..وإذا رفض إدخاله فليقل أنها من السيد بايك..وعندما يذهب جين إلى بيت الوزير..يدق الباب ويفتح الوزير الباب قليلاً..فقال جين:"لدي رسالة إليك.." -"ليس الآن أنا مشغول.." -"إنها من السيد بايك.." فيبدو على وجهه الفزع ويقول:"أرجوك تفضل..تفضل..أرجو المعذرة عن تصرفي قبل قليل.." فيستغرب جين من هذا..فيدخل ويقول:"لدي رسالة من السيد بايك.." فيقول الوزير بفزع:"أرجوك..ليس أمام ابنتي.."وتكون هناك فتاة صغيرة تشاهد التلفاز (وبالمناسبة يكون على التلفاز هيوجو وهو يستلم الجائزة).. -"ممم..يقول لك السيد بايك أن المنتوج لا يعجبه..ويستحسن أن تزيده في المرة القادمة..هذا فقط.." -"آآآآه...شكراً لك..شكراً جزيلاً...ماذا تريدني أن أعطيك؟!..سأعطيك أي شيء..وأعد أن المرة القادمة ستكون أفضل بكثير..شكراً جزيلاً.." -"لا لاداعي.." -"لا انتظر..وذهب إلى ابنته وأخذ منها كلبها الذي معها فتبكي وتصرخ ولكنه يسلمه لجين ويقول:"إن هذا الكلب من سلالة غالية..وأرجو أن تأخذه.." -"لا داعي.." -"أرجوك أن تأخذه.." فيخرج جين من منزل الوزير وهو في قمة الحيرة.. وفي المنزل تكون هدية بانتظار سان..فتفتحها وترى الكلب..فتمسكه وتبتسم لزوجها في سعادة.. وبعدها نرى السيد بايك وهو يصرخ في جين ويقول له:"لقد جعلتني أخسر الملايين لأنك لم تستطع أن تسلم رسالة واحدة..." -"أنا آسف جداً جداً يا سيدي.." -"سيذهب معك هذا الرجل حتى يريك كيف تسلم رسالة.." فينظر جين إلى الرجل..ويراه مفتول العضلات.. وعندما يكونان في السيارة..يكون الرجل يلبس قفازات ويجهز مسدس ويقول:" لا توقف محرك السيارة..لن يستغرق الأمر أكثر من دقيقتين..." فيعرف جين أن الوزير في ورطة..فيوقف السيارة..وينزل بغضب مع الرجل..ويقتحم بيت الوزير..ويتجه ناحيته بغضب..فيقول الوزير موجها حديثه إلى زوجته وابنته:"اذهبا بسرعة.."وبعدها لجين:"أنا آسف جداً..أرجوك.." ولكن جين يهجم إليه ويسقطه على الأرض ويضربه ضرباً مبرحاً حتى سال الدم منه..وتلوث جين بالدم..وابنة الوزير تصرخ..فينظر جين إليها بحزن..وأخيراً يمسك الوزير من قميصه ويقول:"لا تتجرأ إلى عصيان السيد بايك مرة ثانية.."وينخفض إليه ويهمس في أذنه:"لقد أنقذت حياتك للتو.." ويخرج من المنزل ويكون واقفاً على الباب الرجل..ويقول جين له.."لقد استلم الرسالة.."فيبتسم الرجل.. ويعود جين إلى منزله ملطخاً بالدماء..ويدخل الحمام ليغتسل..فتهرع إليه سان.. -"ماذا حدث؟!..لمن هذه الدماء؟!...أين كنت؟!..جين أجبني..ما هو العمل الذي تفعله من أجل والدي؟!...جيــــــــــن.." ولكنه لا يجيبها..فتصفعه على وجهه.. -"أنا أقوم بالعمل الذي يكلفني إياه والدك لكي يسمح لنا بالزواج.." وبعدها نرى جين وهو أمام قارب فيه رجل متقدم في السن يصطاد في مركب..فينظر إليه العجوز..ويتفاجأ..ويبكي جين ويقول:"أنا آسف جداً يا أبي..لقد كنت............أخجل منك...أرجوك سامحني.."فيحضنه أباه ويبكي.. وبعد قليل.."هل هي جميلة؟!.." -"آه نعم..إنها جميلة جداً..ولكن أباها...........لم يوافق على الزواج إلا إذا كنت أعمل لديه..ولكن هذا العمل لا يرضيني..وقد كلفني بعمل في سيدني ولوس أنجلوس.." -"إذا كنت لا ترتاح عنده..افعل هذا العمل الأخير..واتركه.." فيهز رأسه إيجاباً.. ..|| Malcolm David Kelley ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي يقوم بأدائها : Walt Lloyd . الأصل : أمريكي . سبب السفر : عاد مع أباه Michael إلى أمريكا بعد وفاة أمه Susan . صفاته : فتى عنيد..لديه قدرات غريبة..في البداية يحب أباه (زوج أمه) Brayan أكثر من أباه الحقيقي Michael..لا يسمع كلامه..يحب كلبه كثيرأً..ويقضي معظم وقته مع Lock..ولكن والده ضد ذلك.. ..|| Harold Perineum Jr ||.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الشخصية التي يقوم بأدائها : Michael Dawson . الأصل : أمريكي . المهنة : مهندس معماري . سبب السفر : ليعيد ولده Walt معه بعد وفاة Susan . صفاته : وهو رجل صبور..لديه ابن عنيد..ماهر في العمارة..لا يثق في لوك أبداً مهما فعل..طيب القلب..يضحي بحياته من أجل ابنه.. ماضيه : في البداية نرى مايكل مع حبيبته سوزان وهما يبحثان عن مهد للطفل.."مايكل..لن تستطيع تحمل تكلفة هذا السرير.." -"لا عليك...المهم أن نفكر بصحة هذا الصغير.." وتتوالى الأحداث..وتنجب سوزان ولكنها تقول أنها تلقت عرض وظيفة جيدة في سيدني..ولكنه يعارض ذلك..وخاصة أنها تريد أن تأخذ معها والت.."لا لا..لن أدعك تأخذيه مني.." -"أرجوك يا مايكل..نحن حتى لسنا متزوجين.." -"تعلمين أنني لا أستطيع تحمل تكاليف الزواج.." -"نعم..أعرف..ولكنني لا أستطيع العيش هكذا.." -"لا يمكنك أن تأخذيه مني.." -"أنا آسفة حقاً مايكل.." وبعدها نرى مايكل وهو يتكلم بالهاتف العمومي في الشارع..وهو يسأل سوزان متى ستأتي إلى أمريكا..ولكنها تقول له أنها لن تستطيع ذلك..ويسمع صوت رجل في الخلفية..."من هذا؟!..." -"آآآ..مايكل..إنه ليس الوقت المناسب.." -"من هذا؟!.." -"إنه براين.." -"الرجل الذي أمن لك الوظيفة؟!...لا أصدق ذلك..أنتِ لن تحرمينني من رؤية ابني..أفهمتِ؟!..." ويغلق السماعة غاضباً ويندفع باتجاه الطريق..فتصدمه سيارة.. وفي المشفى..يكون مايكل مستلقي على السرير ورجله مكسورة..وقد كان يرسم.."واو..إن رسمك جميل حقاً.."قالت الممرضة.. -"لا..أنا ارسم فقط من أجل ابني..إن عيد ميلاده اليوم.." وبعدها عندما كان مايكل في البهر..تذهب الممرضة وتأتي بدالها سوزان.."ماذا تفعلين هنا؟!.." -"ماذا برأيك..لقد سمعت بإصابتك..فجئت للإطمئنان عليك.." -"أنا بخير..." -:لماذا أنت غاضب هكذا مايك؟!..أنا آسفة حقاً..ولكن جايك يستطيع أن يعولني أنا ووالت..." -"والت!!..هل هو هنا؟!..." -"لا..لقد ظل في سيدني.." وينتقل المشهد إلى سوزان وبراين..وقد كان والت يقرأ في كتاب..وسوزان تتشاجر مع براين شجار خفيف.."لماذا ندرس عن هذه الطيور بأي حال..." وهو يتكلم والزوجان يتشاجران..فأخذ والت يعلو صوته..حتى صرخ..فاصطدم شيء بزجاج الشرفة..ففتح براين الزجاج وعثر على طائر كان قد اصطدم بالزجاج ووقع صريعاً..وقد كان نوعه مثل نوع الطيور الذي يدرس عنها والت..فينظر إليه باندهاش.. وبعدها نرى مايكل وهو يفتح الباب..وقد كان براين.."أنت؟!..ماذا تريد مني؟!.." -"أرجوك..هل أستطيع الدخول؟!..سوزان ماتت..." -"ماذا؟!...آآآ..تفضل...." في الداخل..."ماذا حدث؟!.." -"لقد توفيت بسبب سرطان الدم.." -"يا إلهي...وماذا حدث لوالت؟!.." -"إنه بخير..بخير..آآآآ..ولكن سوزان قالت إذا كنت تستطيع أن تأخذه.." -"مـــــــــاذا؟!...هل تقول هذا حقاً؟!..سوزان لم تقل ذلك..أليس كذلك؟!.." -"يا إلهي....لا..لم تقل..ولكن هناك شيء غريب بذلك الصبي..وأنا لا أستطيع إعالته بعد الآن..." -"إن هذا هراء.....أنت هو الوالد الوحيد الذي يعرفه..كيف تريدني أن أحل محلك فجأة؟!.." -"أرجوك..يكفيني موت سوزان.." وينفتح المشهد على مايكل وهو يدخل إلى منزل سوزي (في سيدني)..وتأتي الخادمة وتسلمه صندوق خشبي وتقول له أن سوزان أصرت أن يأخذ هذا الصندوق بعد وفاتها.. ويدخل إلى والت ويجلس معه ويقول:"آآآ..مرحباً..أعرف أن هذا سيبدو غريباً عليك..ولكنني والدك..واسمي مايكل.." -"لا..هذا غير صحيح..والدي هو براين.." -"اسمع..أنا والدك الحقيقي..وبراين هو زوج أمك..وأريدك أن تعود معي إلى أمريكا.." -"لن أذهب معك إلى أي مكان...سأبقى مع براين.." -"براين يريدك أن تذهب معي.." -"ماذا؟!..ألا يريدني معه هنا؟!.." -"لا لا...إنه يريدك ويحبك كثيراً...ولكن هذا أمر لا بد منه....هيه..تستطيع أن تأخذ معك الكلب إذا أردت.." -"ولكن فنسنت كلب براين.." -"وهو قال أنك تستطيع أخذه.."فيومأ والت برأسه.. أهم إنجازاته على الجزيرة : يقوم ببناء طوف يبحرون به.. ..:: بعض الأحداث المهمة التي حدثت في الجزء الأول ::.. ..||.. الأحداث المهمة التي حصلت في الحلقتين الأوائل ..||.. أول لقطة كانت لجاك..حيث يفتح عينه وتضيق حدقته...ويرى نفسه وسط غابة..وركض ناحية الشاطئ..ورأى نصف الطائرة المشتعل..والناس يحاولون النجاة..ومروحة الطائرة تدور مقتلعةً كل شيء من حولها..ويساعد جاك البقية وكذلك بون وجون لوك...وعندما تهدأ الأحوال..يذهب جاك إلى مكان معتزل ويخلع قميصه..ونرى أنه كان مصاباً في جنبه..ورأى كايت وطلب منها تخييط الجرح..ففزعت وقالت أنها لا تستطيع ذلك..وكيف لها أن تخيطه..ولكن بتشجيع منه خيطت جرحه..وتتوالى الأحداث..وفي أثناء الليل..بينما الجميع في حاله..يسمعون أصواتاً مخيفة من الغابة..ويشاهدون أشجار عملاقة تتحطم أمام أعينهم..كأن مخلوق قادماً باتجاههم...فيتسمرون في أماكنهم لحتى ذهاب هذا الشيء... وفي اليوم التالي يقرر جاك بأن يذهب إلى النصف الأول من الطائرة لجلب الجهاز المستقبل لإرسال إشارة لنجدتهم..فتتطوع كايت وتشارلي للذهاب..وعندما يدخلون إلى الجزء الأمامي من الطائرة...يذهبون إلى قمرة القيادة..وبينما جاك يبحث عن الجهاز..يستيقظ الطيار..ويكون لديه ارتجاج بالدماغ..ويدل جاك على مكان الجهاز..وبينما يحاولون إرسال الإشارة..يعود ذلك المخلوق...ويهز الأشجار من حولهم مطلقاً صوتاً مخيفاً...عندما أخرج الطيار رأسه ليرى سحبه ذلك الشيء وأخذ يصرخ..وانتشرت دماؤه على الزجاج..فيأخذ جاك الجهاز ويهربون...وعندما يصلون تكون هناك مشاجرة بين سوير وسعيد..كل أحد يتهم الآخر بأنه السجين الذي كان مع المارشال..وعندما تقول كايت أنهم جاؤوا بالجهاز وأنهم يريدون من يفهم بالتقنيات وكيفية التعامل معها..فيقول سعيد بأنه يستطيع المساعدة..وبعد الكشف عنه..يقول بأنه يحتاج إلى منطقة عالية حتى يستطيع إرسال الإشارة..فتقول كايت لجاك أنها ستذهب مع سعيد لإرسال الإشارة..ولكن جاك لم يستطع الذهاب لأنه يداوي الرجل ذو الشظية في جنبه الذي هو المارشال نفسه.. فيقول لكايت:" إذا سمعت أو رأيت أي شيء..أي شيء..............اركضي.." يذهب معهم سوير وتشارلي بعد تناوله للمخدرات..وشانون في لحظة غضب من بون..ويضطر بون للذهاب معهم..وبينما هم في الغابة...يسمعون صوت مخلوق متجهاً نحوهم..فيهربون مسرعين..ولكن سوير يبقى واقفاً ويصوب مسدساً على هذا الشيء المتجه نحوهم ويطلق النار عدة مرات حتى سقط قتيلاً..وعندما يعودون..ويرون الحيوان القتيل..تقول كايت:"إنه..........دب.." وكان الكل ينظرون إليه في استغراب.."إنه ليس دب عادي..إنه دب قطبي.." فتقول شانون:"ولكن الدببة القطبية لا تعيش في الغابات الاستوائية..." فقالت كايت موجهة كلامها لسوير:"من أين جاء هذا؟؟" -"من أحد قرى الدببة القطبية..كيف لي أن أعرف؟؟" -"لا أقصد الدب..أقصد المسدس.." -"لقد عثرت عليه.." فلا يثق أحد بسوير ويبقى المسدس مع سوير والذخيرة مع سعيد.. وعندما يصلون إلى مكان مفتوح يجرب سعيد الإرسال..فيسمع تشويشاً..يقول:"إنه يعمل.."فيأتي الجميع إليه..وينصت..ويقول سعيد:"النجدة..النجدة.."..فلا يسمعون شيء..يقول سعيد:"لا أستطيع إرسال إشارة لأن هناك رسالة أخرت تنبعث من نفس الجزيرة...فيفرح الجميع بذلك..وعندما يسمعون تلك الإشارة..يسمعون إمرأة تتكلم اللغة الفرنسية..وبعدها يأتي صوت يكرر أرقام..."هل هنا أحد يتكلم الفرنسية..هيا بسرعة..ستنتهي البطارية.." بون:"هي تستطيع.."مشيراً إلى شانون.."لا لا لا أستطيع..أنا بالكاد أتكلم الفرنسية" -"عن ماذا تتحدثين؟؟..لقد قضيت سنة في باريس.." فتستمع إلى الإشارة وتقول:"إنها مكررة.." سعيد:"إنها محقة...هذه الرسالة تتكرر من تلقاء نفسها...إنها مسجلة..وهذه الأرقام هي عدد المرات التي بثت فيها الرسالة.." وتحاول شانون الترجمة.."النجدة...ساعدوني..أنا وحدي على الجزيرة..لقد قتلهم جميعاً..لم يبق إلا أنا..النجدة.."فيصمت الجميع في خوف.. تشارلي:"ربما جاء أحدهم وأنقدها.." سوير:"لو جاء أحد لما كانت هذه الإشارة مازالت تبث.." فيقول سعيد وهو مصدوم:"16 سنة....لقد حسبت المدة...هذه الرسالة تُبث من 16 سنة و5 أشهر.." خيم على الجو صمت قاتل..وقال تشارلي:"يا أصحاب...أين نحن؟؟" ..||.. حادث غرق جوانا وهلوسة جاك ..||.. أول مشهد تكون لعين طفل في العاشرة من عمره..ويكون مستلقياً على الأرض وهناك طفل أكبر منه "هل تريد البقاء وتلقى ضرباً مبرحاً؟؟..أو أن تذهب وتنجو بحياتك؟؟"وقد كان هناك طفل آخر في العاشرة يُضرب من قبل ولد مشاكس أكبر منه...ولكن الطفل الأل لم يستطع أن يتركه ويهرب..فيقوم ويقاوم..ولكنه الولد المشاكس مسك به وقال هو يوحه ضربة إلى وجهه :"هذا ما اخرته يا جاك..خذ." ويستيقظ جاك على صوت تشارلي يصرخ"جاك..جاك..استيقظ..هناك من يغرق..أنا لا أستطيع السباحة..هيا أسرع.."فينهض جاك ويرى شخص يستنجد..فيخلع قميصه ويسبح في البحر..ولكنه لا يرى أحد بسبب الأمواج..فيغطس عدة مرات وفي المرة الأخيرة يُخرج بون من الأعماق.."تنفس..تنفس وحسب.." -"هل أنقذتها؟؟" -"من؟؟" -"المرأة..لقد كانت تغرق فذهبت لإنقاذها..أتركني.." -"لا لا أستطيع..أنت متعب.." وقد كان يحول ناظريه بين الشاطئ والمرأة التي تستنجد..وقد كان محتاراً جداً..فأعاد بون إلى الشاطئ..وعاد لنجدة المرأة...وبعدها نرى جاك وهو مستلقي وتأتي إليه كايت وتقول:"هيه جاك...أنا آسفة عما حدث..لقــ..." -"ماذا قالوا؟؟" -"إن اسمها جوانا..وقد كانت على الطائرة عن طريق الخطأ..لم يكن من المفروض أن تكون على الطائرة.." -"وقد كانت تسبح الجرفها التيار.." -"اسمع..لقد بذلت كل ما في وسعـــ....." -"لا..أنا لم أفعل شيء...لقد اخترت ألا أنقذها...لقد ظننت أنني أستطيع العودة إلى الشاطئ والذهاب إلى إنقاذها..ولكنني لن أفعل,,لقد اخترت ألا أنقذها..." وبعدها يأتي تشارلي وهيرلي إلى جاك ويقولان أن الماء قد نفد..ولم يبقى إلا القليل..ويلحقانه لكي يسمعا رأيه..فيسألان ويسألان فصرخ بهما جاك:" أنا لا أعرف..." وعندها يتحول المشهد إلى الطفل الصغير يدخل إلى أباه..فيقول أباه:"ماذا حصل لك؟؟" -"لقد كان ولدان مشاكسان يضربان مارك.." -"لقد كان ولدان يضربان مارك..وأنت ما خصك...لماذا لم تدعه وشأنه..هل تعرف؟؟اليوم أجريت جراحة لولد في مثل عمرك..وقد كانت الأوضاع تتأزم والكل ينظر إلى أباك لكي يتخذ القرار..وعندما اتخذته توفى الولد..فغسلت يدي وعدت إلى منزلي للعشاء وضحكت من قلبي على مسلسل فكاهي بالرغم الذي حصل..كيف أستطيع فعل ذلك جاك؟؟..لأنني أستطيع ترك الشيء يمضي..بينما أنت لا تستطيع ذلك..أنت متمسك جداً..ها أنا أقول لك جاك..لا تختار..لا تتخذ القرارات أبداً..لا تكن بطلاً..لأنه إذا فعلت وخفقت..الجميع سيلقي اللوم عليك" وعندما كان جاك يصرخ في تشارلي وهيرلي بأنه ليس القائد على الجزيرة يرى رجل متأنقاً بين الأشجار..فيبقي نظره عليه ولكنه يلتفت للحظة ولم يعد يراه.. وفي هذه الأثناء يتذكر...تقول أمه:"جاك..يجب أن تعيد أباك.." -"لا تقلقي سيعود وحده.." -"لا يا جاك..هو لا يستطيع الأعتناء بنفسه.." -"فليذهب أحد من أصدقائه.." -"لم يعد لديه أصدقاء...ليس بعد الذي فعلته به.." فينظر إليها جاك..ويقول:"لا أستطيع.." -"لا تستطيع؟؟.....أرجوك جاك..أعده إلى البيت.." -"أين هو؟؟" -"في سيدني.." وبعدها يأتي صوت بون:"لماذا لم تتركني؟؟......هيه أنا أتكلم معك...لماذا لم تتركني كنت سأنقذها.." -"لقد كنتَ متعباً..". -"لا كنت أستطيع السباحة وحدي..كان عليك أن تنقذها وتتركني.." فقال جاك بصوت صارم:"وأنت أيضاً لم تنقذها.." -"هل تظن نفسك الآمر على هذه الجزيرة..من عينك بطلاً..من عينك كمنقذ لنا؟؟..انظر إلي جاك بينما أتحدث إليك...جاك انظر إلي...جاك..جاك.." ولكن جاك كان يرى الرجل المتأنق ثانية..ولكنه لم يدعه يغيب عن ناظريه..فتبعه إلى داخل الغابة.. كان الرجل المتأنق دائراً ظهره..وعندما اقترب جاك إليه بهدوء شديد ممزوجاً بالخوف والدهشة..ومد يده قبل أن يلمسه..التفت الرجل...وكاد جاك أن يسقط من هول الفاجأة..فقد كان أباه.. وفي هذه الأثناء تنهار كلير ولم يكن جاك موجوداً..وقد كانت بحاجة إلى الماء..ولكن تشارلي اكتشف أن شخص سرق علب الماء الباقية...وطبعاً الأنظار اتجهت فوراً إلى سوير..فهجمت عليه كايت وسعيد بينما كان يخرج سيجارة من مخبأه السري..ولكنهما لم يجدا شيء.. لحق جاك بأباه إلى عمق الغابة...وأصيب بحالة من الهيستريا والهلوسة وصرخ:" أيــــــــــن أنـــــــت؟؟؟أيـــن أنــــــــت؟؟"وعاد ليتذكر ماضيه بينما كان في غرفة فندق في سيدني وقد كانت الغرفة التي نزل بها أباه..ولكن لا أحد يعلم أين ذهب..وقال الموظف أن أباه كان ثملاً جداً ولن يقبل أحد في سيدني أن يؤجره سيارة في حالته هذه..فوجد جاك على الطاولة محفظة والده "من يترك محفظته؟؟" ففتحها ووجد نقود.."أيـن أنــت؟؟"والآن هو يراه في كل مكان..وعندما وجده واقفاً اقترب منه وأراد أن يمسك به ولكنهثم تعثر وكاد أن يسقط من على الهاوية..تشبث بجذع شجرة بيأس..وكاد أن ينزلق...ولكن يد امتدت لكي تساعده وقد كان جون...وقد رفع جاك إلى الأعلى...ودار بينهم حديث قصير ومن ثم ذهب جون وقال لجاك أن يكمل ما كان يفعله...وعندما كان جاك حول النار ليلاً عاد ليتذكر كيف أن الطبيب الشرعي أخذ يشرح سبب وفاة الرجل حيث أنه تناول جرعة زائدة من الشراب لا يتحملها جسمه فأدى ذلك إلى سكتة قلبية..وجاك مطلوب لكي يتعرف على الجثة إذا كانت لأباه أم لا..وعندما رفع الطبيب الغطاء.. "إنه هو.."قالها جاك وقد كان يبكي بشدة... وبينما كان يبكي وهو على الجزيرة أثناء تذكره لهذه الأحداث أحس بحركة غريبة خلفه..فقام ومشى قليلاً حتى وجد نبع من الماء الصافية..وظهرت على وجهه علامات الارتياح لوجود الماء...ووجد أيضاً بعض الأمتعة التي كانت على متن الطائرة...وهناك رأى التابوت الذي فيه والده..وقد كان التابوت سليماً...استجمع قواه وفتحه...فتراجع إلى الوراء في عجز ودهشة...لقد كان التابوت فارغاً ونظيفاً من الداخل.. وفي اليوم التالي على الشاطئ..يأتي أحدهم إلى كلير ويقول"هيا كلير..استيقظي. اشربي القليل من الماء.."فيدخل تشارلي ويقول:"من أين أتيت بهذا الماء؟؟أنت الذي سرق الماء أيها النذل..." -"نعم...جاك ذهب..وكان على أحدهم أن يتحمل المسؤولية..وعندما رأيت كلير جلبت لها الماء.."قال بون.. فيتجمع الناس حولهما..ويقول سعيد وكاد أن يلكم بون :"ليس لديك الحق بسرق الماء.." -"تــــــــــــــــوقـــــــــــــــف.."يقولها جاك.. اتجهت جميع الأنظار إليه..وتابع حديثه.. "نحن هنا منذ 6 أيام..ولم يأتي أحد لنجدتنا..ونحن نعرف أنه لن يأتي أحد..إنهم يبحثون عنا في المكان الخطأ..لقد غرقت اليوم امرأة كانت تسبح فقط..فجرفها التيار..ومن الذي هب لإنقاذها من بينكم غير بون؟؟..والآن تحاسبونه؟؟...يجب أن نتوقف عن التفكير بذاتنا...والعمل من أجل البقاء على قيد الحياة..وإذا كنا لا نستطيع التعايش مع بعضنا..سيموت كل واحد منا وحده.. لقد وجدت نبعاً للمياه الصافية في الغابة..غداً سآخذ معي بعض الأشخاص..وإذا لم تريدوا فلا بأس ولكن افعلوا شيء..." ..||.. حادثة اختطاف كلير ..||.. في ليلة من الليالي تستيقظ كلير وترى أن بطنها عاد إلى حجمه الطبيعي..نظرت حولها ورأت وسط الظلام الجميع كان نائماً..فقامت وكانت تسمع بكاء طفل..فتبعت مصدر الصوت..ورأت مهداً جميلاً بين الحشائش..وذهبت إليه..ومدت يدها داخله وكان الصوت يزداد علواً..وعندما أخرجت يدها كانت مغطاة بالدماء..فصرخت وكان بكاء الطفل مازال عالياً... وظلت تصرخ وتحرك يديها في جنون..ويمسك بها تشارلي"هيه هيه..اهدئي..كلير..أنتِ تحلمين..كلير استيقظي..."فتقف كلير وترى كل الموجودين ينظرون إليها.."أهدئي..كنت تحلمين..يا إلهي..ما هذا؟!" وكانت يديها مغطاة بالدماء...بعد أن هدأت..كان جاك يضمد يديها "ماذا كنت تحلمين؟؟" فقالت وهي نصف واعية:"لا أدري..لقد كان واقعياً جداً.." -"مهما كان كذلك..فأنا لم أقابل شخصاً..حلم كابوس أخافه لدرجة غرز أظافره في جلده.." وفي الليلة التالية..استيقظت كلير مذعورة وصرخت "ساعدوني..إنه يحاول أخذ طفلي"وعندما جاء جاك صرخت "لقد هاجمني بإبرة..وشك بها بطني هنا وهنا..و...و...لقد حاول أن يأخذ طفلي.."وأشارت إلى بطنها..عندما رأى جاك..لم يكن هناك شيء...لقد كان حملها طبيعياً..فنظر إليها بشكوك...وطوقوا الرجال المكان..ولم يجدوا أحد..وهنا قرر هيرلي أن يقوم بإحصاء.. وعلى الشاطئ..تقول كايت:" ماذا حدث؟؟!" جاك:"لقد حاول أحدهم أن يهاجم كلير.." -"هذا فظيع.." -"ليس تماماً أن أشك بذلك.." فينظر تشارلي إليه:"ماذا تقصد؟؟ أتقصد أنها تكذب؟؟ تباً جاك..ألم ترها؟؟..لقد كانت مذعورة.." -"نحن هنا منذ شهر تقريباً..وهي في شهرها التاسع..وفكرة أنها ستنجب ولدها على الجزيرة تفزعها..وتجعلها تتوهم أشياء لا تحدث.." -"أنا لا أصدقك...لقد كانت خائفة جداً..لا أصدق أنك تتهمها بالكذب.." -"تشارلي.........." ذهب جاك إلى كلير..فقالت:"هل عثرتم عليه؟؟" -"لا..لم نجد أحد..كلير هناك احتمال أنك كنت تتوهمين.." -"ماذا؟؟هل تظن أنني أكذب؟؟.." -"لا..ولكن المدة التي قضيناها في الجزيرة تجعلك تخافين وتتوترين..وتجعلك ترين أشياء ليست موجودة..أريد إعطائك هذه الحبوب المخففة لكي تستطيعين النوم.." -"يا إلهي..هل تحاول تخديري؟!.." -"إنها مجرد حبوب مخففة.." -"لقد كنت كنت في أمان أكثر على الشاطئ.." -"كلير..اهدئي.." ونهضت من أمامه منزعجة.. وبعد قليل جاء تشارلي إلى جاك"ماذا حدث؟ هل هي بخير؟" وذهب تشارلي إلى كلير ورآها وهي توضب أغراضها "إلى أين أنت ذاهبة؟؟" -"إلى الشاطئ..هناك سأكون في أمان أكثر.." -"لا انتظري..أرجوك..لن أدع شخصاً يمسك بأذى..أعدك" -"لا أنا ذاهبة..." -"انتظريني سأذهب معك.." وفي منتصف الطريق قالت كلير:"عد يا تشارلي..أنا لست بحاجة إلى مساعدة.." -"أنا مصر.." في هذه الأثناء كان هيرلي يقوم بإحصاء عن الناجين على الجزيرة..وتصيب كلير بتقلصات مفاجئة وتكون موجوعة..فيفزع تشارلي ويركض إلى الكهوف ليبحث عن جاك..ويصادف شاب ويقول له:"آه..أخيراً..أنت..ما اسمك؟؟" -"نايثن.." -"حسناً نايثن..اذهب إلى جاك..وقل له أن يأتي بسرعة..قل له أن كلير.........." -"كلير..هل حدث لها شيء؟؟" -"إنها موجوعة..سأذهب إليها الآن..اذهب إلى جاك بسرعة.." -"حسناً حالاً.." وفي هذه الأثناء يأتي سعيد إلى الكهوف وهو مصاب..فيأتي إليه جاك مسرعاً..ويقول:"لقد قابلت المرأة الفرنسية.."ويقع أرضاً.. وبينما مزق جاك بنطلونه ويرى جرحه..فيمسك سعيد يده ويقول:"نحن لسنا وحيدين...." وفي هذه اللحظة...يأتي هيرلي وهو مذعوراً لاهثاً قائلاً:"جاك...لقد قمت بالإحصائيات...جاك...اسمعني..هناك اسماً ليس موجوداً على لائحة الراكبين..بيننا شخص لم يكن على الطائرة معنا...لقد كان أصلاً موجوداً على الجزيرة.." ويتحول المشهد إلى كلير يساعدها تشارلي على النهوض..ويظهر نايثن وفي عينيه نظرة مليئة بالشر..وقال تشارلي:"نايثن!!! ألم أقل لك نادي على جاك؟؟.." ولكن نايثن يكون محدقاً بكلير...وتبدو كلير مذعورة...وتنتهي الحلقة.. وبعدها نرى جاك وهو يسأل هيرلي عن هوية هذا الشخص..فأجاب:"شاب في العشرينات اسمه نايثن.." -"نايثن!!!" يقول جون لوك....وبعدها يقول جاك:"يجب أن نعثر عليه.." يقول لوك:"سأذهب معك.." -"لا لا داعي.." -"اسمع..لن تستطيع من دوني أن تقتفي أثره..لقد اصطدت مع نايثن عدة مرات لم أشعر بأي شيء..لذلك أنا أحس بالذنب..وهو عاش على الجزيرة الله أعلم من متى..لذلك ستكون خبرته بالغابة واسعة جداً.." -"حسـناً.." وعندما ذهبوا جاك ولوك وكايت وبون إلى الموقع الذي كان فيه تشارلي وكليرأشار لوك إلى منطقة "لقد مروا من هنا.." -"وما أدراك؟؟" يسأل جاك..(وفي هذه الحلقات لا يكون جاك شديد الثقة بلوك..) -"هناك آثار جر في هذا المكان والأرض رطبة..لم نتأخر كثيراً.." وبعد قليل من المشي..يعثرون على أحد الخواتم المصنوعة من القماش التي كان يضعها تشارلي على أصابعه..فاعتبروا أن تشارلي يرميها قاصداً..ولاحقاً عثر جاك على خاتم آخر..ولكن جون يقول أن هناك آثار أقدام في الجهة الثانية..وأن الخاتم مجرد تضليل..ولكن جاك لم يقتنع..فذهب هو وكايت باتجاه وجون بون بالاتجاه الآخر..في هذه الأحداث يكون جاك مهلوساً فقد كان يتذكر ماضيه وكيف أنه أبلغ عن والده...وقد كان مصمماً على إيجاد تشارلي وكلير...تسلق هضبة مع كايت.. ولكنه فقد توازنه وسقط..وبعد قليل استيقظ ورأى نايثن في وجهه "إياك أن تلاحقني بعد الآن.."ويضربه على بطنه..وتحدث بينهما مشاجرة..ولكن جاك كان مرهقاً...فكانت الأفضلية لنايثن..فوقع جاك أرضاً والدماء تعلو رأسه..فيدس نايثن على صدر جاك ويقول:"إذا لم تكف عن ملاحقتي...سأقتل أحدهما.."ويذهب.. وبعد قليل يستيقظ جاك على صوت كايت.."جاك..جاك..هل أنت بخير؟؟" -"لقد رأيته...لقد كان هنا.." -"جاك..أنت متعب.." -"لا أنا متأكد..".. فتسلق التلة ولحقت به كايت..عندما وصلا إلى القمة..نرى قدمين معلقتان بالهواء..وثم نرى يد عليها خاتمين من القماش..لقد كان تشارلي مخنوقاًومربوطاً من رقبته إلى أعلى الشجرة....فيركض إليه جاك ويمسك قدميه ويرفعهما "تشارلي..تماسك.."وتتسلق كايت الأغصان لتقطع الحبل ولكنه قوي جداً..وعندما تمكنت من قطعه..سقط تشارلي وقام جاك بإعطائه تنفساً اصطناعياً.."هيا تشارلي...استيقظ...تشارلي..لا تمت أرجوك..." وضربه على صدره وأعطاه تنفساً اصطناعياً عدة مرات..ولكنه لم يستيقظ..لقد كانت عيناه محتنقتان..وأخذت كايت تبكي...وجاك يضرب على صدر تشارلي ويصرخ "اســــــــتيقظ..لا تمت.." وتأخذ كايت تبعد جاك عن تشارلي "جاك..لقد رحل..توقف.." يتوقف جاك قليلاً وهو يرى تشارلي مستلقياً...ولكنه قال "لا..لا.." وعاد يضربه وبقوة على صدره وبطنه "هيا..هيا......هيا تشارلي..استيقظ.." (في هذه اللقطة بكيت لأول مرة في المسلسل) وكايت تبكي وجاك يضرب بقوة أكثر وأكثر..وأخيراً صرخ"هيـــــــــا" ويضرب ضربات أقوى وأقوى..صوتها مؤلم..وفي الضربة الأخيرة يشهق تشارلي ويأخذ بالسعال..ويبكي جاك من الفرحة.."تنفس..تنفس وحسب.."..لقد أنقذ جاك حياة تشارلي....عندما يكن تشارلي بجانب النبع..وكانت عيناه حمراوتان..وبدت عليه آثار الصدمة والحزن...فيأتي إليه جاك "ما بك؟؟".. -"لقد أخذها..ولم أستطع فعل شيء..كان من المفروض أن أحميها.." -"لا تلق اللوم على نفسك..لقد كان متفوقاً عليك..فهو يعيش على الجزيرة الله أعلم منذ متى...لا تلم نفسك.." وبعد مرور 3 أيام من البحث عن كلير...قرر جاك وكايت وبون ولوك الذهاب مرة ثانية للبحث عنها..ذهب جاك مع كايت..وبون مع لوك..لم يعثرا جاك وكايت على شيء فعادا..ولكن في آخر الحلقة..نرى بون ولوك في الغابة وقد كانت السماء تمطر..وقال بون أنه يجب عليهما العودة إلى المخيم..ولكن لوك أراد المتابعة البحث..فقال بون أنه سيعود إلى المخيم..ولكن لوك أوقفه "خذ هذا.." ورمى له مصباح يدوي..ولكن بون لم يلتقطه ووقع على الأرض محدثاً صوتاً أشبه بصوت المعدن..وعندما يزيلان الحشائش..يريان سطح فولاذي مغروساً في الأرض (الحديث عنه لاحقاً)..فقررا إبقاء هذا الأمر سراً...وقد نبه لوك على بون ألا يقول لأحد..وعندما كانا يبحثان عن كلب والت فنسينت..كان الوقت ليلاً..أحسا بحركة بين الحشائش.. "فنسينت!!!..فنسينت أهذا أنت؟؟" يقول بون..ويظهر شخصاً يمشي باتجاههما..وأخيراً تكون كلير وهي مرتعبة.."كلير!!!!!!!" يقول جون..وتنتهي الحلقة.. ونرى في الحلقة التالية أن كلير قد فقدت ذاكرتها ولا تتذكر شيء بعد سقوط الطائرة..ودائماً يسألها جاك..إذا كانت تتذكر شيء عن نايثن..ولكنها لم تستطع تذكر شيء..وعندما يكون تشارلي وجين في الغابة..تضرب كرة معدنية جين بقوة تفقده وعيه..ولم يعرف تشرلي ما العمل..وفجأة يأتي نايثن من وراءه ويمسكه من رقبته ويرفعه من على الأرض..وكاد تشرلي أن يختنق.. "أجلب لي كلير يا تشرلي...أجلبها إلي زإلا أقسم أنني سأقتل واحد منكم بعد غروب شمس كل يوم..كل يوم سيموت شخص إلى أن تجلبوا كلير إلي..أتسمعني؟؟" ويتركه ويهرب من المكان..فيعود تشارلي ويخبر الآخرين..فيتجهزون ويطوقون الشاطئ بالأفخاخ ويتأكدوا من سلامة كلير...ولكن في اليوم التالي يعثرون على جثة رجل في الماء..لقد نفذ وعده..ولم يتوقع أحد أن يأتي من ناحية البحر..سمعت كلير بما يجري..فذهب إليهم وقالت:"سأذهب إلى هذا المدعو نايثن.." -"لا كلير أنت لست مجبرة.."يقول تشارلي.. -"اسمع..أنا لا أتذكر نايثن هذا..ولا أتذكر ما فعله بي..لذلك إذا كان هذا لمصلحة الجميع فأني ذاهبة.." فيتهيأ الجميع (جاك - كايت – سوير – سعيد) بالمسدسات..ويلحقون كلير..وبينما هي تمشي تحت المطر بخوف..يهجم عليها نايثن وتصرخ كلير..فيتحرك الجميع ويهجم جاك على نايثن وتحدث بينهما مشاجرة يتغلب فيها جاك عليه ويأتي البقية وعندما يقف نايثن يصوب الجميع مسدساتهم عليه.."لا لا يا فتى الأدغال..لا تفكر حتى.."يقول سوير.. ولكن فجأة يمتلئ صدر نايثن بالطلقات..ويقع صريعاً..وينظر الجميع على الذي أطلق النار..فقال جاك بعصبية:"تشارلي!!!!!!......لماذا فعلت ذلك؟؟"........ وبعدها نرى تشارلي وهو جالس أحمر العينين..فيأتي إليه جاك "لماذا فعلت ذلك تشارلي..كان باستطاعتنا معرفة المكان الذي جاء منه..كان بــ....." -"لم يكن سيقول لنا شيء.....كان يجب قتله..شخص كهذا لا يستحق الحياة.." ..||.. حادثة عثور سعيد على المرأة الفرنسية ..||.. أثناء مشاجرة سعيد مع سويرلأنه لم يقبل إعطائه دواء الربو لشانون وكانت قد جائتها نوبة ربو..غرز سعيد سكيناً في ذراع سوير...وبعد ضماد ذراع سوير..حمل سعيد حقيبته وذهب باتجاه الغابة..فسألته كايت إلى أين ذاهب فقال:"أنا بحاجة إلى الابتعاد من هنا..سأذهب للعثور على إجابات.." -"ولكن....سعيد...نحن لا نعرف ما ذاك الشيء الموجود في الغابة.." -"ما فعلته اليوم....أقسمت على عدم فعله منذ زمن..وبعد ما اقترفته..لا أستحق البقاء هنا...لا تقلقي سأعود حالما أعثر على ما أبحث عنه..." وعندما يكون ماشياً على الشاطئ يجد كابل مغروساً بالأرض...فيمسكه ويتبعه إلى داخل الغابة..ويقوده الكابل إلى فخ يقع فيه.. وعندما يستيقظ يكون نصف واعٍ ومربوطاً إلى سرير حديدي..ويسمع أصواتاً تتكرر "أين أليكس؟!...أين أليكس؟!.."وتتكرر الأصوات....فيقول:"أنا..أنا لا أعرف أي شخص بهذا الاسم.." فيصعق بالكهرباء..."أين أليكس؟!".. -"آه...آآآه....أنا لا أعرف عن ماذا........." فيصعق بالكهرباء مرة ثانية.."آه..يا إلهي...اسمعني فحسب..أنا أحد الناجين من تحطم طائرة..لقد سمعنا نداء استغاثة من امرأة فرنسية تتردد منذ 16 عشر سنة.. ووجدت كابل على الشاطئ فتبعته وقادني إلى هنا.." فيظهر من كان يصعقه بالكهرباء فتكون امرأة شعثة الشعر في حوالي الأربعين من عمرها..وهي تتحدث بالفرنسية وقد كانت تردد الكلام الموجود بالاستغاثة..وبعدها قالت بالإنكليزية:"16 سنة؟؟...هل مضى كل هذا الوقت حقاً؟!.." -"أنت.....أنت هي المرأة الفرنسية...........اســ..." وتضربه على رأسه ضربة تفقده وعيه..وعندما استفاق كان على رأسه ضمادة.. "آآآآآآه..يا إلهي...لماذا تفعلين ذلك؟!..لم أفعل لك شيئاً.." -"أنت كاذب...بالمصادفة سمعت إشارة استغاثتي..وأتيت للبحث عني؟..كاذب..أنت من أولئك الأشخاص من الصخرة السوداء.." -"آه...الصخرة السوداء؟!..كما قلت لك..أنا أحد الناجين من تحطم طائرة.." -"أهناك أشخاص آخرين؟؟" -"45 شخصاً.." -"إذن لماذا تركتهم؟!.." -"لقد فعلت شيئاً...شيئاً أخجل منه..وأقسمت ألا أفعله مهما حدث...................من هو أليكس؟؟" لم ترد..وذهبت لتفتش في حقيبته..ورأى بطاريات على الأرض وقال:"هذه البطاريات لا تكفي لبث الإشارة كل هذه المدة..." -"هناك مركز بث آخر في الغابة..وأعتقد أنكم تتحكمون به الآن.." -"نحن؟!.." -"نعم أنتم..أنت وغيرك الذين أتوا من الصخرة السوداء..أنتم هم الآخرين..(the others)" "روسو.."قال سعيد.. -"كيف عرفت اسمي؟؟" -"اهدئي..لقد رأيته على حقيبتك.." -"سعيد؟! ".. -"وما أدراك أنت باسمي؟!.." -"إذا قرأت اسمي من على حقيبتي..أنا قرأت اسمك على المغلف..من هذه التي في الصورة؟!.." -"ناديا...إن اسمها ناديا.." -"ناديا...وهل تركتها أيضاً؟؟.." -"لا..لم تكن معي على الطائرة..هي...............................ماتت.... ....ماتت بسببي.." وتقترب منه وتمسك وجهه وتقول:"آه...أنا آسفة جداً.."فيستغرب سعيد من هذا التصرف..فقد بدت في غاية العفوية.. -"ما هذا المكتوب على الظرف؟!" (كان مكتوب باللغة العربية) ولكن سعيد لم يجب... فتأخذ المرأة صندوق عليه لعبتين وقالت:"هذا هو صندوف الموسيقى الخاص بي..ولكنه لا يصدر موسيقى...هل تستطيع إصلاحه.." -"نعم..ولكن يجب أن تفكي قيدي أولاً.." ولكنها دارت وذهبت باتجاه الحائط ورآها سعيد وهي تأخذ إبرة وتعبأها.."ماذا تفعلين؟!..لا..انتظري...لا تفعلي.."وتحقنه بها..فيفقد الوعي.. وبعد قليل يستيقظ ويرى نفسه جالس على كرسي.. فتقول:"آسفة..هذه الطريقة الآمنة الوحيدة لنقلك..لقد عرضت أن تصلح صندوق الموسيقى مع كل مل فعلته لك..صعقك بالكهرباء وضربك..؟؟" -"أولاً أريد أن أعرف اسمك؟؟" -"دانييل..اسمي دانييل..." -"حسناً يا دانييل.."ويأخذ الصندوق ويباشر عمله.. -"إذن أخبريني...من هو أليكس؟!.." -"أليكس هو طفلي..لقد أخذوه مني..لقد أتوا ولكن الأوان كان قد فات..كانوا أكثر عدداً منا.."(باللغة الإنكليزية الكلام لا يظهر إذا كان الذين يتحدثون عنه صبي أوبنتاً..لذلك ليس معلوماً في الجزء الأول إذا كان أليكس صبياً أو بنتاً..) -"من؟!...من هم الذين أتوا؟!.." -"الآخرين...لقد أتوا من الصخرة السوداء.." ونظر سعيد ورائه بطرف عينه ولمح خرائط وأوراق.. -"الآخرين؟!...هل رأيتهم؟!.." -"لا..ولكنني أسمعهم..أسمعهم يهمسون.." فينظر إليها سعيد باستغراب.. -"تظن أنني مجنونة أليس كذلك؟!.." -"لا ولكن أظن أنك بقيتِ لوحدك على هذه الجزيرة لمدة طويلة جداً.." وبعد قليل.."ها..أرأيت؟!..لقد قلت لك إني سأصلحه.." وكان الصندوق يصدر الموسيقى..فأخذته من يده..(ونرى أن سعيد أبقى المفك في يده)..واستمعت إليه وبدت غاية في السعادة وعلى وشك البكاء..."آه..شكراً.." -"والآن يجب أن تدعيني أعود دانييل.." -"ماذا؟!...تعود إلى أين؟؟" -"أعود الأشخاص الذين حدثتك عنهم..الناجين من تحطم الطائرة.." -"لا..مستحيل..لن أدعك..ستموت من دوني..أنت محتاج إلي.." ويُسمع صوت قوي مخيف خارج الملجأ الذي جالسين فيه..فتذهب وترتدي سترتها..وتأخذ بارودة..يقول سعيد"ماذا؟؟...ماذا تفعلين؟؟..ما هذا الصوت؟؟" -"إذا حالفنا الحظ..سيكون أحد الدببة.." -"إذا حالفنا الحظ؟؟" وفتحت باب الملجأ..وهمت بالخروج.. -"انتظري...ماذا لو كان ذلك الشيء...ذلك الوحش.." فتتوقف فجأة وتنظر إليه.."ليس هناك شيء اسمه وحوش.."وتخرج.. فيحاول سعيد تحرير نفسه...وأخذ المخططات والأوراق وبندقية وخرج من الملجأ.. وتلمح دانييل حركة بين الشجيرات فتصوب نحو الصوت..وتُصوب بندقية أخرى إلى رأسها...."لا تتحركي.."فتنظر وترى سعيد مصوباً بندقية إليها.. -"لن تفعلها..." -"لا تتحركي دانييل.." ويضغط الزناد..ولكن المدخرة فارغة..فتصوب دانييل البندقية نحو سعيد.. -"لا تفعلي..دعيني أذهب إليهم.." -"ألا تفهم؟!...أخيراً لدي أحد أتكلم معه..ألمسه..لن أدعك تذهب..أنت ميت بالفعل..وكذلك هم...ولكنهم ترجوني حتى لا أخلصهم من عذابهم.." -"لقد قتلتهم..أليس كذلك؟!.." -"لقد كانوا ميتين لا محالة..كان الآخرين قد جاؤوا..والمرض هجم عليهم.." -"مرض؟!..ظننت أنهم مــ......." -"كان الآوان قد فات...لقد كانوا قادمين.." -"روبيرت..زوجك..أقتلته أيضاً؟!.." -"قتلته أخيراً..".. فيتعاطف معها سعيد يقترب منها ويقول:"(إذا لم نتقابل في هذه الدنيا فسنتقابل في الآخرة)..هذا ما كان مكتوب على الخطاب.." ويمسك بالبندقية ويخفضها قليلاً قليلأً.. -"أرجوك دانييل..دعيني أذهب إليهم.." وبعدها نرى سعيد وهو يعرج على عصا ويركض وسط الغابة..ويكون الجو عاصفاً..وصوت الرياح ترن في أذنه..وتتداخل فيها أصوات همس..من كل النواحي..ويقف ملتفاً مثل المجنون..يحاول إيجاد من حوله... ..||.. حادثة موت بون ..||.. يرى جون نفسه في وسط الغابة..وفجأة يسمع صوت أزيز محرك..فينظر إلى الأعلى ويرى طائرة (بيتش كرافت) صفراء اللون يخرج منها دخان أسود..وتحط على جهة من الغابة..فيستغرب من ذلك ويرى نفسه جالساً على كرسيه المتحرك وهو يقول.."لا لا..لا أريد أن أعود مُقعداً.."ويرى بون على مقربة منه والدماء تغطيه كله..وهو ينظر إلى السماء ويقول.."تيريزا ترتقي السلالم..تيريزا تسقط عن السلالم..تيريزا ترتقي السلالم..تيريزا تسقط عن السلالم.."وهنا يستيقظ جون.. ويذهب إلى بون ويقول أنه يجب أن يبحث عن الطائرة..ويسأله بون بما أدراه أن هناك طائرة..فيقول أنه رآها ف يحلمه..فيسخر بون منه..ولكنه لا يجد منفذاً آخر..ويذهب معه.. وعندما كانا في الغابة..سأله بون:"ما أدراك أن هذا هو الطريق؟!.." -"هذا ما رأيته في الحلم..هذا هو الطريق.." -"أمرك عجيب..تتبع حلم راودك..هل تصدق هذه الأشياء؟!.." فيقف جون لوك..ويقول له:"أنا أؤمن بأن هذه الجزيرة ليست جزيرة عادية..وأن كلاً منا موجود هنا لسبب..وليس مجرد صدفة.."وسقط أرضاً.. -"ماذا بك؟!..هل أنت بخير؟!.." -"نعم..اتركني..ليس بي شيئاً.." وبعد قليل..وقع ثانيةً.. -"جون..أنت لست على ما يرام..سنعود للمخيم.." -"لا..يجب أن نتابع.." وما أن يقف يقع.. -"جون..هل جننت..أنت لا تكف عن الوقوع.." فصرخ به:"اتركني..أنا لست عاجزاً.." -"ما خطبك؟!.." وعندما يهدأ جون يقول:"قبل أن أصعد على الطائرة..كنت على كرسي متحرك..نعم..كنت مشلولاً..ولكن عند حدوث التحطم..أستطعت أن أمشي عادي..ولم يكن بي شيئاً...هذه الجزيرة أعطتني شيئاً..والآن هي تريد أن تأخذه..لذلك يجب أن أتبع ما أراه.." -"ما هذا الجنون الذي تتكلم عنه؟!..تتبع طائرة رأيتها في حلمك..هذا جنون.." -"من هي تيريزا؟!.." -"ماذا؟!.." -"في الحلم..كنت تقول..تيريزا ترتقي السلالم..تيريزا تسقط عن السلالم..من هي تيريزا؟!.." -"يستحسن أن نكمل طريقنا.." ونرى بون وهو يسند جون ويسقط جون..ويقول بون:"تيريزا هي مربيتي..عندما كنت في السادسة من العمر..كنت أكرهها جداً..ودائماً أناديها عندما أكون في الطابق العلوي..ومرة عندما كانت تصعد على السلالم..صعدت درجة خطأ..وتعثرت ووقعت وكسرت عنقها..كل هذا أمام ناظري.." فينظر إليه جون..وثم يضحك..يضحك كثيراً..فغضب بون..وهجم عليه.."هل تظن ذلك مضحكاً؟!.." فأشار جون إلى ما وراء بون..فيلتفت ويرى طائرة عالقة على هاوية.."يا إلهي.." وبعد قليل.."هل رأيت حقاً هذه الطائرة؟!.." -"نعم..كما أراك الآن.." -"رائع.." -"والآن أنا لا أستطيع أن أتحرك..هل تستطيع أن تصعد أنت لكي ترى ماذا يوجد بداخلها.." فينظر بون إلى الطائرة.."نعم أستطيع.." ويصعد بون إلى الطائرة..ويرى هيكل عظمي.."يا إلهي.." -"ماذا يحدث معك؟!.." -"لا شيء إلى الآن.." يرى صندوق وعندما يفتحه.. -"ماذا ترى؟!...بون..بون..قل لي ماذا ترى.." -"هل تريد أن تعرف ماذا يوجد بداخل طائرتك اللعينة جون؟!.." فيتلهف جون..ويلقي بون بتمثال على الأرض..وينكسر..ويكون بداخله أكياس فيها مسحوق أبيض.."إن بداخلها مخدرات جون..مخدرات..هل هذه هي إشارتك؟!.." -"يا إلهي..لماذا حدث ذلك؟!..ليس هذا المفترض أن يحدث.." ويرى بون داخل الطائرة جهار مرسل..فشغله..وسمع تشويش..ففرح وأخذ يقول.."النجدة..النجدة..نحن ناجين من تحطم طائرة أوشيانك..هل تسمعني؟!.." -"بون اخرج..الطائرة ستسقط.." ويسمع بون صوت مشوش في الجهة الأخرى.."كرر من فضلك.." -"النجدة..النجدة.." -"بـــــــون..اخرج حالاً.." وقبل أن يخرج تسقط الطائرة..فيتحرك جون متثاقلاً..ويُخرج بون من الطائرة.."بون..بون..هل أنت بخير؟!"..ويكون شكل بون في تلك اللحظة نفس مظهره في حلم جون عندما يكون مغطى بالدماء.." ونرى بعدها جون وعلى ظهره بون.."جاك..جاك..ساعدني.." ويهرع جاك إليه.."ماذا حدث؟!.." -"لقد كنا نصطاد..ووقع عن الجرف.." ويذهب جاك مسرعاً ليجلب الأدوية.."قل لي بالتفصيل ما حدث يا جون...لوك..لــــوك" ولكنه كان قد ذهب.. وبعدها نراه وهو يدق على الكوة ووجهه منخفضاً عليها ويصرخ:"لقد فعلت كل ما طلبت مني...فلماذا...لماذا فعلت ذلك بي؟!...لماذا؟!..لماذا؟!.."وعندها يخرج ضوء من نافذة الكوة..وطج..تنتهي الحلقة.. وفي الأحداث في الكهوف..يحاول جاك إنقاذ بون..وفي هذه الأثناء..يتذكر ما حدث معه في الماضي..حيث كان يتذكر زواجه من سارة.. وتأتي سان لمساعدته..ولكن جراح بون كانت كبيرة جداً..ورجله كانت مشوهة تماماً.."أنا أموت..أليس كذلك؟!.." -"بون!!..لا..أنت لن تموت.."ويمسك وجهه ويقول.."أعدك أنك لن تموت.." وبعد قليل..يقول جاك أن بون يحتاج إلى دم.. سان:"وكيف سننقل الدم إليه.." فيمسك جاكخشبة حادة ويقول:"هذه الخشبة لن تفي بالغرض..يجب ألا أثقب الشريان..وإلا سينزف حتى الموت..وحتى لو أستطعت ثقبه..لن أعرف ما هي فئة دمه..أسئليه ما فئة دمه.." فتمسك سان وجهه وتقول.."بون..أتسمعني؟!..ما هي فئة دمك؟!.." فلا يُجب.."ما هي فئة دمك بون؟!.." -"أسئليه مرة أخرى.." -"إن غائب عن الوعي جاك.." -"إسئليه مرة أخرى.." فيقول بون بضعف.."أي.......سلبي.." -"هل سمعتِ أي سلبي؟!.." فينادي على تشارلي..."تشارلي..أين شانون؟!.." -"لا أعرف..على الشاطئ ربما.." -"اذهب وأعثر على أي شخص فئة دمه A سلبي.." -"أي سلبي..حسناً.." وبعد قليل يعود تشارلي ومعه دفتر.."عثرت على 2 بي سلبي وأي إيجابي.." سان:"أي سلبي..ألا يوجد أحد إي سلبي.." -"لا أحد يعلم ما فئة دمه..حتى أنا لا أعلم فئة دمي..ولا أحد هنا أي سلبي" وقال جاك بوهن:"أو فئة دم O ؟!.." -"O ؟!...أنت قلت لي أي ســـ..." -"O هو فئة دم واهب..يناسب كل فئات الدم.."قال هذا وهو يثقب جلد يده.."وأنا فئة دمي O .." وفي هذه الأثناء يأتي كلير المخاض..ولم يكن معها إلا كايت وجين..حيث جين هو من سمع صراخ كلير..وتقول له كايت أن يذهب لإحضار جاك..."جاك..هل تفهمني...جاك..الطبيب..اذهب لإحضاره...بســـــــــرعة.." ويذهب جين إلى جاك..فيدخل إلى المخيم حيث يرى بون راقد على الفراش مغطى بالدماء..وجاك ينقل دمه إليه..والعرق يغطي وحهه..ويبدو عليه التعب الشديد..وتلتقي عينا جين بسان..تشارلي:"ماذا بك؟!.." ويتكلم باللغة الكورية..ولا يفهمه أحد.."عن ماذا تتكلم؟!.." فيشير جين إلى بطنه ويقول:"كلير.." -"كلير..هل حدث لها شيء؟!.." -"إهدأ يا تشارلي ودعنا نفهم منه؟!.." وجين يتكلم باللغة الكورية..فتفزع سان وتقول لجاك:"يقول أن كلير قد جائها المخاض..وهي في وسط الغابة.." تشارلي:"ماذا؟!..يجب أن نساعدها.." جاك وهو يكاد يغشى عليه من التعب:"إسئليه عم مدة الانقباضات..وإذا سال ماء الرأس..أو إذا هناك تسرب!!." وتترجم سان.."لا..لا شيء من هذا.." فيشرح جاك لتشارلي كيف يمكنه أ، يُولد الطفل..وقال له أن يجعل كايت تقوم بتوليدها.."لماذا؟!..ألن تأتي معنا؟!.." -"لا..يجب أن أبقى بجانب بون.." ويذهب تشارلي وجين.. وبعد قليل..عندما كان جاك وبون لوحدهما..كان ما يزال ينقل له دمه..فيقول بون بضعف:"الطائرة..الطائرة.." -"ماذا؟!..عن ماذا تتكلم يا بون؟!.." -"كان هناك طائرة..لقد وقعت علي.." -"ماذا؟!..لا..لقد قال جون أنك وقعت عن جرف.." -"لا..لقد وقعت علي..هناك كوة.." -"كوة؟!...بون..عن أي كوة تتكلم؟!.." -"لقد قال جون ألا نقول لأحد.." فيفاجأ جاك..ويغضب على جون.. -"بون..إبق معي..ما الذي فعله جون؟!.." -"آه..شانون..شانون..." ويغيب عن الوعي.. بعد قليل تدخل سان وترى جاك منهك تماماً..فتأخذ الأنبوب..وتقطعه.. -"ماذا فعلت؟!.." -"لقد أعطيته بما يكفي من الدم.." ويقوم جاك ويفحص رجل بون..ويقول:"إن كل الدماء تذهب إلى القدم المصابة.." وينادي على مايكل ويسأله عن آلة قطع الخشب.. فنرى قبة حديدية ضخمة..مع باب ومقبض..ويفتح جاك الباب..ويضع تحته قطعة خشب..ويطبق الباب..فتنقسم الخشبة إلى قسمين..وتنظر سان إلى جاك في خوف.. وبعد قليل..يأتي جاك ومايكل إلى بون وتكون سان هناك.."ماذا ستفعل يا جاك؟!.." ويقول جاك"عند العدد ثلاثة..1..2..3..ارفع.." وينقلونه إلى النقالة.."جاك!!!.." -"إذا لم نبتر رجله..سيموت.." -"ولكن جاك.." -"القدم ماتت.." -"لماذا لا تكف عن ذلك..أنت لا تستطيع إنقاذه..أنت لا تستطيع وحسب.." فيصرخ بها وهو ينقل بون:"لا تقولي لي ما لا أستطيع فعله.." ويضع رجل بون تحت القطاعة..جاك"لست مضطراً إلى رؤية ذلك.. مايكل:"حسناً..إذا أردتني..اصرخ.." فيهز رأسه وينظر إلى سان..فتلتفت وتمشي بعيداً.. ويمسك جاك المقبض ويهب بإنزاله.."توقف.." فينظر إلى بون.."لا أستطيع أن أنتظر أكثر..إذا لم نقطع رجلك ستموت..." -"إعترف يا جاك أنك لا تستطيع إنقاذي..لا بأس..أنا راضٍ..أعني انظر إلى هذا المكان..لا نعرف ما يحيط بنا..ومن أجل وعدك.........." فينظر إليه جاك...ويتابع بون:"أنا أعفيك منه...فقط دعني أذهب.." وبعدها نرى جاك وهو يضع بون على الفراش..ويقول بون بضعف وصوته بالكاد يُسمع:"اخبر شانون...اخبر....اخبر شانون................................" ويموت...فيُغلق جاك عيني بون ويبكي.. وفي نفس اللحظة تقوم كايت بتوليد كلير..ويصبح لدى كلير ولد صغير.. وفي آخرة الحلقة..نرى كلير سعيدة وهي تحمل طفلها وتجمع الكل حولها يبتسمون..فيرى جاك شانون وسعيد آتين ناحية الشاطئ..فيذهب إليهما ونرى من بعيد وشانون تنهار..وبين ابتسامة كلير وبكاء شانون أمام أخيها الراقد..يجري صراع في جاك..وبينما هو جالس على الشاطئ تأتي إليه كايت..فيقول:"إنه طفل جميل وسليم.." -"نعم هو كذلك..ألا تريد التحدث؟!.." -"التحدث عن ماذا؟!.." -"بون مات..جاك.." فيقول جاك وهو يقوم.."بون لم يمت...لقد قُتل.." -"ماذا؟!..إلى أين أنت ذاهب؟!..." -"لأعثر على جون لوك..." * [النهـــــايهـ ] * اتمنى التقرير يكون عجبكمـ
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ التعديل الأخير تم بواسطة نجوم مضيئهــ ; 08-27-2008 الساعة 05:25 AM |
| |
| | المشاركة رقم: 2 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في مشاركة واحدة
| ..[ واااااااااو كتير حلوة النبذة وعرفتني ع المسلسل اكتر ربي لايحرمنا منك..].. ![]()
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
| | المشاركة رقم: 3 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
| | المشاركة رقم: 4 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
رمضان كريم عليك اخي : بس نسيت تقولنا وين يعرض؟ و... شي ثاني يمكن قسم هوليوود مكانه مو الدراما الكورية !
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
| | المشاركة رقم: 5 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
| ![]()
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
| | المشاركة رقم: 7 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
موضوع كثير متعوب عليه يعطيك ألف عافية تحياتي
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
| | المشاركة رقم: 8 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
| يسلمووووو يعطيك العافيه ع المجهووود الرائع
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نور - المسلسل التركي - تقرير شامل | شهودة | نجوم تركيا | 364 | 01-18-2010 03:31 PM |
| المسلسل الشهير Hannah Montana - Season 3 | SHAHD"" | مرسى الأفلام | 8 | 08-06-2009 07:12 PM |
| الأمير تشارلز يرفض الظهور في المسلسل الشهير ( دكتور هو ) .. يعجبني | تأبط خيـراً | قسم أخبار المشاهير العام | 11 | 10-29-2008 04:53 AM |
| لعبة المسلسل الشهير بريزون بريك على الفلاش لا يفوتكم | قمراي | مرسى ألعاب الفيديو وألعاب الفلاش | 12 | 08-10-2008 09:05 PM |
| مجموعة جديدة من صور المسلسل الشهير ( ناروتو ) | الجيزاني | مرسى الإنيمي | 4 | 12-14-2007 03:12 AM |
|
| الإعلانات النصية المدفوعة | ||
| سلم الرواتب | فوركس | توبيكات |
| ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا |
| ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا |