![]() |
|
| |||||||||||||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | التقييم: | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
| بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، ![]() والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد: بينما انا اليوم وكعادتى بعد صلاة الفجر بالمسجد ان ارجع الى منزلى لاكمل الاذكار الصباحية التى ارتاح لذكرها لما بها من راحه للقلب ولكى اتمكن من بدء نشاط يومي بذكر الله عز وجل وشكره على نعمه العظيمة لنا .. ومن ثم الذهاب الى العمل ولاننى من المعجبين جدا باذاعة القرآن لدولة الكويت على تردد 630 على ما اعتقد ؟؟ وبالقائمين عليها من تقديم مبهر وباستضافة المشايخ الكبار المؤثرين بالقائهم صباحا وخصوصا فى تلك الايام الجميلة باجواءها الباردة وبشمسها المضحكة .. عموما ما اطول عليكم سمعت اليوم وبالذات عن قصة نوح وانتم ادرى بها وما صاحبها كان ـ في سالف الزمان ـ قوم مؤمنون، يعبدون الله وحده ويعتقدون بالمعاد، ويفعلون الخيرات، فمات أولئك القوم، فحزن عليهم الناس لصلاحهم وأخلاقهم. فعمل بعض تماثيل أولئك، وكانوا يسمّون بهذه الأسماء: ودّ، سواع، يغوث، يعوق، نسر.. وأنس الناس بهذه التماثيل، وجعلوها رمزاً لأولئك النفر الصلحاء الذين ماتوا منهم. وكان أهل المدينة يعظّمون هذه الصّور، قصداً إلى تعظيم أولئك الأموات. مضى الصيف، وجاء الشتاء، فأدخلوا الصّور في بيوتهم. ومضى زمان.. وزمان.. حتى مات الآباء وكبر الأبناء، فجعلوا يضيفون في احترام هذه التماثيل، ويخضعون أمامها. وأخذت التماثيل من نفوس أولئك القوم مأخذاً عظيماً. وإذا بالجيل الثاني، شرعوا يعبدون الصور.. ويقولون إنها آلهةٌ، يجب السجود لها، والخضوع أمامها. فعبدوها، وضلّ منهم خلق كثير. فبعث الله إلى أولئك القوم نوحاً (عليه السلام) ليرشدهم إلى الطريق.. وينهاهم عن عبادة الأصنام.. ويهديم إلى عبادة الله تعالى. فجاء نوح إلى القوم.. (فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره) فكذّبوه، ولم يقبلوا منه، فأنذرهم من عذاب الله تعالى. قال: (إنّي أخاف عليكم عذاب يوم عظيم). (قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين). (قال يا قوم ليس بي ضلالةُ ولكني رسول من ربّ العالمين أبلّغكم رسالات ربّي وانصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون). فتعجّب القوم من مقالة نوح.. وجعلوا يقولون: أنت بشر مثلنا، فكيف تكون رسولاً من عند الله؟ وإن الذين اتبعوك هم جماعة من الأراذل والسفلة.. ثمّ لا فضل لكم علينا، فلستم أكثر منّا مالاً أو جاهاً.. وإنا نظنّ إنكم كاذبون في هذه الادعاءات.. وقال بعض القوم لبعض: (ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضّل عليكم إن هو إلا رجل به جنّة) وشجّع بعض القوم بعضاً، في عبادة أصنامهم (وقالوا لا تذرنّ آلهتكم ولا تذرنّ ودّا ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً). ولما طال حوارهم وجدالهم، قال نوح: (أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم)؟ وأخذ نوح (عليه السلام) جانب اللين واللّطف، ولكن القوم لم يزيدوا إلا عناداً. ولكن نوحاً (عليه السلام) لم ييأس منهم، بل كان يأتيهم كل صباح ومساء، ويدعوهم وينذرهم بلطف ولين.. وكان القوم إذا جاءهم نوح للدعوة (جعلوا أصابعهم في آذانهم) حتى لا يسمعوا كلامه (واستغشوا ثيابهم) تغطّوا بها حتى لا يروه. وكثيراً ما هاجموه، وضربوه حتى يغشى عليه! لكنّ نوحاً النبي العظيم العطوف الحليم، كان إذا أفاق يقول: اللهم اهد قومي فإنّهم لا يعلمون. وفي مرات أنهكوه ضرباً وصفعاً، حتى جرت الدماء عن مسامعه الكريمة، وهو مع ذلك كلّه كان يلطف بهم، ويدعوهم إلى الله تعالى، فكانوا يقولون: لم (يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا)؟ حتى علم أنه لا يفيدهم النصح، فتوجّه إلى الله تعالى، ضارعاً، وبيّن كيفيّة ردّهم إياه (قال ربّ إنّي دعوت قومي ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعائي إلا فراراً)، (وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروا استكباراً). (ثم إني دعوتهم جهاراً)، (ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً)، (يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهاراً). وما تلى ذلك من امر الله له ببناء السفينة واستهزاء القوم عليه حتى النهاية التى كانت كما يلى ولما ركب نوح والّذين آمنوا معه السفينة، وأركب جميع الحيوانات، كلاً في موضعه.. كسفت الشمس، وأخذت السماء تمطر مطراً غزيراً، وطفقت عيون الأرض تنبع بالمياه الكثيرة (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) منصب انصباباً شديداً لا ينقطع (وفجّرنا الأرض عيوناً) حتى جرت المياه على وجه الأرض (فالتقى الماء) ماء الأرض وماء السماء، حتى صار العالم كبحر كبير. واستمرّ هطول الأمطار ونبع العيون أربعين يوماً. وفي تلك الأثناء، كانت السفينة تجري فوق ظهر الماء حسب هبوب الرياح، وإذا بنوح (عليه السلام) يشرف من السفينة فيرى ولده، يقع مرّة، ويقوم أخرى، يريد الفرار من الغرق، فناداه: (يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين). لكن الابن العاق أبى قبول نصيحة والده الشفيق، وأجاب نوحاً (قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء). فنظر إليه نوح نظر مشفقٍ، وقال: (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم). ولكنّ عناد الولد، وإصراره على الكفر حال بينه وبين قبول نصح أبيه، فلم يركب السفينة، وكانت السفينة حينذاك (تجري في موج كالجبال). وبعد برهة من هذه المحاورة (حال بينهما) بين نوح وولده (الموج فكان من المغرقين). وأخذت نوح (عليه السلام) الرقة على ولده، فتضرّع إلى الله تعالى في نجاة ابنه الغريق، فإن الله تعالى كان قد وعده بنجاة أهله، فقال نوح (عليه السلام): (ربّ إن ابني من أهلي وإن وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين). ولكنّ الله تعالى، كان قد وعد نجاة أهل نوح الذين كانوا من الصالحين، ولذا أجابه: (يا نوح إنه ليس من أهلك أنه عمل غير صالح). بعدما غمر الماء جميع الأرض، وهلك كل كافر (قيل يا أرض ابلعي ماءك)! فغاض الماء الذي نبع من الأرض، وأوحى إلى السماء: (يا سماء اقلعي) وكُفي عن الانصباب والمطر، فانقطع المطر (واستوت) السفينة (على الجودي) وهو جبل، أرست السفينة عليه، وأخذت المياه التي بقيت على الأرض من الأمطار، تتسرّب إلى البحار. وأوحى إلى نوح (عليه السلام): (يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أممٍ ممن معك) فنزل نوح من السفينة، ونزل المؤمنون الذين كانوا معه، وبنوا مدينةً، وغرسوا الأشجار، وأطلقوا الحيوانات التي كانت معهم. وابتدأت العمارة في الأرض، وأخذ الناس يتوالدون ويتناسلون، وأوحى الله تعالى إلى نوح: يا نوح، إنني خلقت خلقي لعبادتي، وأمرتهم بطاعتي، فقد عصوني، وعبدوا غيري واستوجبوا بذلك غضبي، فغرّقتهم. فالسؤال الذى نود أن يجيب عليه كل واحد منا وهو هل صحينا وعبدنا الله حق عبادته ؟؟ هل اثرت فينا تلك القصة التى يرويها لنا الله عز وجل وليس اى بشر راوئى ؟؟ هل تعرف بان نوح اخذ يدعو 950 عاما ونحن اعمارنا بالاربعين ولم نفعل الا منها السنين القليلة فى عبادة الله وعدم عصيانه ؟؟ هل تعلم بان الله عز وجل بقوته وامره العظيم ان يجعل اليوم وليس غدا نفس المياه تنهمر علينا وبعدها ما نقول له ؟؟ ونخسر كل شى ؟؟ اخى واختى فى الله : إني أسائلكم فاصدقوا أنفسكم قبل أن تصدقونى ؟؟.. هل حافظتوا على صلاة الفجر في جماعة ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل حافظتوا على الصلوات في الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل قمتم إلى الصلاة وتركت المباراة ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل فتحتم كتاب الله فقرأتوه وعلمتهم مابه ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل تركتم سماع الأغاني والأفلام ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل جعلتم قدوتكم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل جعلت همكم نصرة الإسلام والمسلمين ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل قمتم في السحر فدعوتم الله لإخوانك ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل قهرتم اليهود في بيتكم فلم تخرج بنتك أو أختك أو امرأتك متبرجة وأخرجتها بالحجاب الشرعي ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل قاطعتم السلع والأغذية اليهودية ثم تخلّف الفرج لضائقتكم المالية وغيرها ؟!!.. هل وهل وهل وغيرها كثير فهل فعلتم أم أنكم تخاذلت؟!!.. فانصروا الله ينصركم وكونوا معه يكن معكم.. واصدقوه يصدقكم !! ملاحظة : هذه تقريبا ثالث محاولة لى فى كتابة مثل هذه المقالات الدينية مع اقتباسى لتلك القصة من احدى المنتديات المفيدة واضافة الشى القليل ونسأل الله ان يغفر لنا اجمعين ..
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
| | المشاركة رقم: 2 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
| جزاك الله كل خير على الموضوع الأكثر من رااائع الله يجعله في ميزان حسناتك وينور عليك مشكووووووووووووووور ماننحرم من جديدك المميز..
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نخاف من بعض مفاهيمنا | صحفي | مقالات اليوم | 0 | 11-17-2008 02:10 AM |
| حكايتي في أغنية يارا إنت منّي | hallouma | مرسى الحوار | 1 | 08-11-2008 06:09 AM |
| عايش عذاب في عذاب | >فاقد...... | مرسى الشعر | 14 | 07-03-2008 08:12 PM |
| البيت الحديث صديق للبيئة ويعمل بالطاقة الشمسية وأثاثه قابل للطي | صحفي | مرسى التقنية و أخبار التكنلوجيا و الأنترنت | 0 | 11-23-2007 03:50 AM |
|
| الإعلانات النصية المدفوعة | ||
| سلم الرواتب | فوركس | توبيكات |
| ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا |
| ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا |