![]() |
|
| |||||||||||||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 (permalink) |
![]()
![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تصرّفات الأطفال العدائية ... مسؤولية جينات الأم أم سلوكها ؟ إلى جانب مساعدة آلاف الأزواج في إنجاب الأولاد، يقدّم «طفل الأنبوب» إلى العلماء فرصة جديدة لحل أحد أكثر الجدالات إثارة للحيرة في مجال العلوم: الطبيعة مقابل التطبّع. أجرى باحثون بريطانيون دراسة هي الأولى من نوعها على أطفال حمِلت بهم أمهاتهم عن طريق التلقيح الاصطناعي خارج الرحم، بغية التأكد مما إذا كان الأطفال الذين استمرت أمهاتهم في التدخين خلال فترة الحمل أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل سلوكية بسبب تأثيرات التدخين السامة. تفضح الدراسة زيف مفهوم أن تأثيرات التدخين على دماغ جنين ينمو تؤدي إلى ميول معادية للمجتمع، وهي الأولى ضمن سلسلة محاولات لمعرفة ما إذا كانت الجينات الموروثة عن الأم مسؤولة عن مشاكل سلوكية مستقبلية عند الأطفال. يشير أستاذ علم النفس والعلوم العصبية أفشالوم كاسبي إلى أن هذه الدراسة مهمة جداً لأنها تكشف عن مقاربات جديدة للتوصّل إلى حقائق علمية حول الأطفال. وكما أشار بعض الدراسات، يمكن تطبيق هذه المقاربة على مجموعة من الأسئلة، من بينها مثلاً، هل النساء اللواتي تتعرضن لضغط نفسي أثناء الحمل أكثر عرضة لإنجاب أطفال يعانون قلقاً أو اكتئاباً؟ تدقيق يوضح كاسبي أن «عدداً كبيراً من طلاب يدرسون التطور البشري مهتمُ بمحاولة اكتشاف تأثيرات الظروف المختلفة التي تسبق الولادة، كتعرّض الجنين لأنواع معينة من السموم. فهل الجينة هي السبب أم السم؟ هذا هو السؤال». حاول بعض الباحثين القيام بدراسة على حيوانات حبلى، معرّضين بعضاً منها لضغوط نفسية، أو لدخان السجائر مثلاً، وراقبوا جراءها. لكن ما زال من غير الواضح إلى أي درجة تفسّر دراسة الحيوانات السلوك البشري. أضاف كاسبي: «من وجهة نظر اختبارية، قد ترغب في تعريض بعض الأطفال دون غيره للدخان، لكن من الواضح أن ذلك ليس ممكناً. إنه أمر غير أخلاقي تماماً». لذلك أتت أنيتا ثابار، أستاذة في علم الأولاد والمراهقين في جامعة كارديف في وايلز، وزملاؤها بفكرة دراسة الأطفال الذين يولدون من نساء حملن عن طريق التلقيح الاصطناعي خارج الرحم. في بعض الحالات كانت النساء مرتبطات جينياً بأطفالهن لأنهن يستعملن بويضاتهن لتوليد أجنة بمساعدة حيوان الزوج المنوي. وفي حالات أخرى، كان للنساء أطفال لا يرتبطون بهن جينياً لأنهن يستعملن بويضات أو أجنة موهوبة من نساء أخريات لا يعرفنهنّ. وفي كلتي الحالتين، تحمل النساء الجنين الذي ينمو في رحمهن. درست ثابار وزملاؤها 779 طفلاً، ما بين 4 و10 سنوات، كان 533 منهم مرتبطين جينياً بأمهاتهم و195 لم يكونوا كذلك. تحقق الباحثون مما إذا كان الأطفال الذين استمرت أمهاتهم في التدخين أكثر عرضة ليولدوا ما دون الوزن المطلوب، وما إذا كانوا يعانون مشاكل سلوكية كنوبات الغضب أو القتال المستمر. حول هذه المسألة توضح ثابار: «لا يمكن الحكم عشوائياً على النساء المدخّنات، فثمة عدد كبير من عوامل مساهمة في تمتّع الطفل بسلوك سلبي، من بينها شخصية كل أم، فربما كانت هي التي تساهم في تحلّي الطفل بهذا السلوك أو ذاك وليس التدخين؟». وراثة صرّح الباحثون أخيراً في «دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم» في الولايات المتحدة، أن وزن أطفال الأمهات المدخنات كان أكثر عرضة بكثير ليأتي أقل من المطلوب، بغض النظر عمّا إذا كان الطفل مرتبطاً جينياً بأمه. يُظهر ذلك تأثير التدخين البيولوجي الواضح على الوزن عند الولادة، بغض النظر عن العوامل الوراثية. لكن السلوك المعادي للمجتمع كان أكثر شيوعاً لدى الأطفال المرتبطين جينياً بأمهات مدخنات، ما يشير إلى تأثير جيني. تضيف ثابار: «يشير ذلك إلى احتمال وجود عوامل وراثية مشاركة، وليس لدخان السجائر التأثير الوحيد. ثمة عوامل أخرى كميزات شخصية المرأة وغيرها من خصائص موروثة تؤدي دوراً بارزاً خلال نمو الطفل. يعني ذلك، إذا وجدت عامل خطر معيناً يشبه التطبّع ما قبل الولادة، كن حذراً، قد يدلّ ذلك في الواقع على الطبيعة». غير أن ثابار وآخرين شددوا على أن التصرفات المعقّدة هي على الأرجح نتيجة خليط من الجينات والتطبّع في آن. في هذا السياق أشارت باربرا موغان، أستاذة في كلية الملك في لندن، إلى أنه «قد تكون هناك تأثيرات جينية واضحة ترتبط بمشاكل كهذه لدى الأطفال، لكن يبدو أن ذلك أشبه بخليط من الجينات والبيئة. لعل ما يرثه هؤلاء الأطفال هو ميل متزايد إلى المعاناة من المشاكل إذا ما واجهوا بيئة معادية مستقبلاً». تلفت ثابار الى أن نتائج الدراسة لا تدل بأي طريقة على أنه من الآمن أن تدخن النساء الحوامل. من الواضح أن التدخين يزيد خطر ولادة الطفل ما دون الوزن المطلوب، ما يعزز خطورة الإصابة بمجموعة من المشاكل الصحيّة. توضح ثابار: «من المهم أن تقلع الأمهات عن التدخين. سيكون لذلك تأثيرات مفيدة على وزن الطفل عند الولادة، لكن في ما يتعلق بسلوكه، نحتاج إلى أن نكون حذرين ونفكر في عوامل أخرى قد تكون مهمة». وصف كينيث كندلر، أستاذ في علم النفس وعلم الوراثة البشري والجزيئي، تصميم الدراسة بأنه «مذهل». لكنه شدد على أن هذه النتائج ينبغي أن تتبع بأبحاث إضافية بالنظر إلى أنه في الدراسة كان عدد النساء المدخنات أثناء حملهن بأطفال لا يرتبطون بهن جينياً صغيراً نسبياً. لكنه وافق على أن هذا المفهوم يفسح في المجال أمام نموذج جديد لدراسة مسائل مماثلة: «أحياناً تقدم لنا التقنيات الجديدة في مجال الطب أساليب جديدة للتوصّل إلى إجابات ما كنا لنتمكن من معرفتها سابقاً. الأمر محيّر حقاً». تحياتي ![]() ابو يوووسف
ــــــــــــــــــــــــ من مواضيعه : ــــــــــــــــــــــــ |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
|
| الإعلانات النصية المدفوعة | ||
| سلم الرواتب | فوركس | توبيكات |
| ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا |
| ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا | ضح رابطك هنا |