اعلن معنا
  توبيكات مرسى الحب
ينتهي في 26 - 3 - 2010 ينتهي في 3 - 4 - 2010 ينتهي في 19 : 4 : 2010
اعلن معنا اعلن معنا اعلن معنا

أعلن معنا

 

 
مطلوب مشرف / هـ لمرسى البلاك بيري ،، على قدر كبير من المعرفه والخبره
 بإمكانك أن تعمل معنا بـ دخل مادي شهري  ، للاستفسار قم بمحادثه المشرف العام
m@alhazmi.cc
او على  Pin : 21898D62
 

 

 

 

 

 

 

 


المرسى الاسلامي  - أهل السنة و الجماعه ية كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره ، السنن الرواتب ، زاد المسلم ، طريق الاسلام ، روائع اسلاميه ,الصوتيات الاسلامية , الاناشيد الاسلامية , المواقع الاسلامية , الفتاوي الاسلامية , الرقيه الشرعية , تفسير الاحلام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-11-2009, 12:38 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
Al ZhQaN

الصورة الرمزية Al ZhQaN
 
 
 

الجنس: 1

 

Al ZhQaN غير متصل

 

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

 

مركز تحميل مرسى الحب

Impp مشاهد مخزية وفضائح في يوم الحساب


( و أنذرهم يومَ الحسرةِ إذ قضيَ الأمرُ وهم في غفلةٍ وهم لا يؤمنون)
إنذارُ و إخبار في تخويفٍ وترهيبٍ بيومِ الحسرةِ حين يقضى الأمر، يوم يجمعُ الأولون والآخرون في موقفٍ واحد، يسألون عن أعمالهم.
فمن آمنَ و أتبع سعِدَ سعادةً لا يشقى بعدها أبدا.
ومن تمردَ وعصى شقيا شقاءً لا يسعدُ بعده أبدا، وخسرَ نفسَهُ وأهلَهُ وتحسرَ وندِمَ ندامةً تتقطعُ منها القلوبُ وتتصدعُ منه الأفئدةُ أسفا.
وأيُ حسرةٍ أعظمُ من فواتِ رضاء الله وجنته واستحقاقِ سخطهِ وناره على وجهٍ لا يمكنُ معه الرجوعُ ليُستأنف العملُ، ولا سبيلَ له إلى تغييرِ حالهِ ولا أمل.
وقد كان الحالُ في الدنيا أنهم كانوا في غفلةٍ عن هذا الأمرِ العظيم، فلم يخطر بقلوبِهم إلا على سبيلِ الغفلةِ حتى واجهوا مصيرَهم فيا للندمِ والحسرة، حيثُ لا ينفعُ ندمُ ولا حسرة.
وأنذرهُم يومَ الحسرة، ( يوم يجاءُ بالموت كما في صحيح البخاري كأنه كبشُ أملح فيوقفُ بين الجنةِ والنار فيقال: يا أهلَ الجنةِ هل تعرفون هذا؟
فيشرأبون وينظرونَ ويقولون نعم هذا الموت. ثم يقالُ يا أهل النارِ هل تعرفون هذا؟
فيشرأبون وينظرونَ ويقولون نعم هذا الموت.
قال، فيأمرُ به فيذبحُ، ثم يقال يا أهلَ الجنةِ خلودُ فلا موت، ويا أهلَ النارِ خلودُ فلا موت).
( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون).
آه من تأوه حين إذٍ لا ينفع، ومن عيونٍ صارت كالعيون مما تدمع.
إنها الحسرةُ على أعمالٍ صالحةٍ:
شابتها الشوائبُ وكدرتها مُبطلاتُ الأعمالِ من رياءٍ وعُجبٍ ومنةٍ، فضاعت وصارت هباءً منثورا، في وقتٍ الإنسانُ فيهِ أشدُ ما يكونُ إلى حسنةٍ واحدةٍ:
( وبدا لهم من اللهِ ما لم يكونُ يحتسبون) وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاط بهم ما كانوا به يستهزئون)
الحسرةُ على التفريطِ في طاعةِ الله:
( أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين)
) أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين)
( أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين)
) بلا قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين)
الحسرةُ على التفريطِ في النفسِ والأهل:
( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يومَ القيامة، آلا ذلك هو الخسرانُ المبين).
الحسرةُ على أعملٍ صالحة: ( وقد خابَ من حمل ظلما).
فيأخذُ هذا من حسناتِك وهذا من حسناتك، ثم تفنى الحسنات فيطرحُ عليك من سيئاتِ من ظلمتَهم ثم تطرحُ في النار، أجارك الله من سامعٍ من النار وجنيك سخطِ الجبار بفعلِ ما يرضي الواحدَ القهار.
حسرةُ جُلساءِ أهلِ السوء:
يومَ انساقوا معهم يقودونَهم إلى الرذيلةِ، ويصدونَهم عن الفضيلةِ، إنها لحسرةُ عظيمةٌ في يومِ الحسرة يعبرون عنها بعضِ الأيدي يومَ لا ينفعُ عضُ الأيدي كما قال ربي:
( ويومَ يعَضُ الظالم على يديه يقولُ يا ليتني اتخذتُ مع الرسولِ سبيلا)
( ياويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا)
(لقد أضلني عن الذكرِ بعد إذ جاءني وكان الشيطانُ للإنسانِ خذولا).
حسرةُ الأتباعُ المقلدين لكلِ ناعق:
يوم يتبرأ منهم من تبعوه بالباطل فلا ينفعهم ندم ولا حسرة:
(ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا، وأن الله شديد العذاب)
( إذا تبرأ الذين أتُبعوا من الذين أتَبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب)
( وقال الذين أتبَعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا)
(كذلك يرويهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار).
حسرة الظالمين المفسدين في الأرض:
الذينَ يصدون عن سبيلِ الله ويبغونها عوجا، حين يحملون أوزارَهم وأوزار الذين يضلونهم بغيرِ علم، وحين يسمعون عندها قول الله :
( فأذن مؤذنٌ بينهم أن لعنتُ الله على الظالمين، الذين يصدون عن سبيلِ الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرةِ كافرونِ ).
ومن أعظم المشاهد حسرة في يوم القيامة يوم يكفر الظالمون بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا محتدين ومتبرئين فذلك قول الله:
( قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار، كلما دخلت أمة لعنت أختها)
(حتى إذا إداركوا فيها جميعا قالت أخراهم الأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار)
( قال لكلٍ ضعف ولكن لا تعلمون)
كم من ظالم يردد:
(وقال الذين كفروا للذين أمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم، وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون، وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم، وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون).
فالعقلاء بمقولتهم لا يغترون، وإن فعلوا فأنهم يوم إذ في العذاب والحسرة مشتركون.
تصور معي أخي ذلك الجو من الحسرة والخزي والندامة المخيمة على المستضعفين والمستكبرين.
أتباع ضعفاء يتهمون زعمائهم بالحيلولة بينهم وبين الإيمان.
ومستكبرون يقولون لإتباعهم أنتم المجرمون دعوناكم فكنتم مجيبين.
لو رأيتهم إذ وقفوا عند ربهم من غير إرادة ولا اختيار مذنبون ترهقهم ذلة في انتظار الجزاء لرأيت أمرا مهولا، يتراجعون، يرجع بعضهم إلى بعض القول. يلوم بعضهم بعضا. ويؤنب بعضهم بعضا. ويؤنب بعضهم بعضا ، ويقول أتباع الظلال الذين اُستضعفوا لقادة الضلال الذين استكبروا: ( لولا أنتم لكنا مؤمنين ).
يقولونها جاهرين بها صادعين في وقت لم يكونوا في الدنيا بقادرين على هذه المواجهة، كان يمنعهم الذل والضعف والاستسلام، وبيع الحرية التي وهبها الله لهم والكرامة التي منحهم الله إياها.
أما اليوم يوم الحسرة فقد سقطت القيم الزائفة وواجهوا العذاب فهم يقولونها غير خائفين: ( لولا أنتم لكنا مؤمنين ).
حلتم بيننا وبين الإيمان، زينتم لنا الكفران فتبعنكم فأنتم المجرمون وبالعذاب أنتم جديرون وله مستحقون.
ويضيق الذين استكبروا بهم ذرعا إذ هم في البلاء سواء ويريد هؤلاء الضعفاء أن يحملوهم تبعة الإغواء الذي صار بهم إلى هذا البلاء، عند إذ يردون عليهم ويجيبونهم في ذلة مصحوبة بفظاظة وفحشاء:
(أنحن صددناكم عن الهدى؟)
الله أكبر كانوا في الدنيا لا يقيمون لهم وزنا، ولا يأخذون منهم رأي، ولا يعتبرون لهم وجودا، ولا يقبلون منهم مخالفة، بل حتى مناقشة.
أما اليوم، يوم الحسرة فهم يسألونهم في استنكار الأذلاء: ( أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم ؟ بل كنتم مجرمين). زينا لكم الإجرام؟ نعم، لكنا لم نكرهكم عليه، فما لكم علينا من سلطان.
آما أنه لو كان الأمر في الدنيا لقبع المستضعفون لا ينبسون ببنت شفه.
لكنهم في الآخرة حيث سقطت الهالات الكاذبة، والقيم الزائفة، وتفتحت العيون المغلقة، وظهرت الحقائق المستورة فلم يسكت المستضعفون ولا هم يخنعون، بل يجابهون من كانوا لهم يذلون ويقولون:
( بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا).
مكركم لم يفتر ليلا ولا نهارا للصد عن الهدى.
تزينون لنا الضلال وتدعوننا إلى الفساد، وتقولون إنه الحق.
ثم تقدحون في الحق وتزعمون أنه باطل، فما زال مكركم بنا حتى أغويتمونا وفتنتمونا.
يا عباد الله:
مكر الليل والنهار في زماننا الحاضر في أكثر ديار المسلمين، والذي ينطبق تماما بلفظه ومعناه على المكر الموجود الآن الذي يعمل على مدى الأربع والعشرين ساعة:
فما يكاد المذياع يفتر من مكره حتى يأتي دور التلفاز.
وما يكاد التلفاز يفتر من مكره حتى يأتي دور الفيديو.
ثم يأتي دور البث المباشر.
ثم المجلة الهابطة، فالقصة الخليعة، وهكذا دواليك دواليكَ مكر بالليل والنهار.
هل يعذر المسلم في فتح فكره وبيته لمكر الليل والنهار؟؟؟
كلا والله لا يعذر، لأن المفسدين المتسلطين لن يعذروه بين يدي الله يوم القيامة بقولهم:
( أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم ؟ بل كنتم مجرمين).
ويرد هؤلاء المستضعفون:
( بل مكر الليل والنهار).
ثم يدرك الجميع أن هذا الحوار البائس لا ينفع هؤلاء ولا هؤلاء إلا براءة بعضهم من بعض.
علم كل منهم نه ظالم لنفسه، مستحق للعذاب فندم حين لا ينفع الندم.
ويتمنى سرا أن لو كان على الحق والإيمان:
(وأسّروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا، هل يجزون إلا ما كانوا يعملون)
قطاة غرّها شرَك فباتت……تجاذبه وقد علق الجناحُ
فلا في الليل نالت ما تمنت…….ولا في الصبح كان لها براحُ
قضي الأمر وانتهى الجدل وسكت الحوار.
وهنا يأتي حادي الغواة، وهاتف الغواية يخطب خطبته الشيطانية القاصمة يصبها على أوليائه:
( وقال الشيطان لما قضي الأمر، إن الله وعدكم وعد الحق، ووعدتكم فأخلفتكم ).
طعنة أليمة نافذة لا يملكون أن يردوها عليه، وقد قضي الأمر وفات الأوان:
(وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ).
ثم يأنبهم على أن أطاعوه:
(فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، ما أنا بمصرخكم، وما أنتم بمصرخي ).
نفض يده منهم وهو الذي وعدهم ومنّاهم ووسوس لهم.
وأما الساعة فلن يلبيهم إن صرخوا، ولن ينجدوه إن صرخ (إن الظالمين لهم عذاب أليم ).
فيا للحسرة والندم.
الحسرةُ على أعمالٍ محدثةٍ:
وعباداتٍ لم يأذن الله بها ولم يتبعُ فيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ويحسبُ أهلها أنهم يحسنون صنعا:
( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ).
يا أيها اللاهي الذي افترش الهوى…..وبكل معنى للضلال تدثرا
إن كنت ذا عقل ففكر برهة………….ما خاب ذو عقل إذا ما فكرا
الحسرةُ على أموالٍ جمعت من وجوه الحرام:
رباً ورشِوةٍ وغشٍ غصب وسرقةٍ واحتيالٍ وغيرِها.
فيا لله أي حسرةٍ أكبر على امرؤ يؤتيَه اللهُ مالاً في الدنيا، فيعملُ فيه بمعصيةِ الله، فيرثَه غيرَه فيعملُ فيه بطاعةِ الله، فيكونُ وزره عليه وأجرُه لغيره.
أي حسرة أكبر على أمرؤ أن يرى عبدا كان الله ملّكه إياه في الدنيا يرى في نفسه أنه خبر من هذا العبد، فإذا هذا العبد عند الله أفضل منه يوم القيامة.
أي حسرة أكبر على أمرؤ أن يرى عبدا مكفوف البصر في الدنيا قد فتح الله له عن بصره يوم القيامة وقد عميَ هو، إن تلك الحسرة لعظيمة عظيمة.
أي حسرة أكبر على أمرؤ علم علما ثم ضيعه ولم يعمل به فشقيَ به، وعمل به من تعلمه منه فنجى به.
أي حسرة أعظم من حسرات المنافقين الذين يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم.
يوم تبلى السرائر وينكشف المخفي في الضمائر ويعرضون لا يخفى منهم على الله خافية، ثم يكون المأوى الدرك الأسفل من النار ثم لا يجدون لهم نصيرا.
أما الحسرةُ الكبرى فهي:
عندما يرى أهلَ النار أهلَ الجنةِ وقد فازوا برضوانِ الله والنعيم المقيم وهم يقولون:
( أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا) ؟
( قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ).
وحسرة أعظم:
يومَ ينادي أهلُ النار أهل الجنةِ :
( أن أفيضوا عينا من الماءِ أو مما رزقكم الله)
( قالوا إن اللهَ حرمهما على الكافرين ).
وحسرة أجل:
حين ينادي أهلُ النارِ مالكاً خازن النار:
( ليقضي علينا ربك).
( قال إنكم ماكثون لقد جئناكم بالحقِ ولكن أكثرَكم للحق كارهون ).
ومنتهى الحسرة ِوقصاراها:
حين ينادون ربَهم عز وجل وتبارك وتقدس:
( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فأنا ظالمون ).
فيُجبَهم بعد مـدة:
( اخسئوا فيها ولا تكلمون ).
فلا تسأل، لا ينبسون ببنت شفة .
فيا حسرة المقصرين. ويا خجلة العاصين.
هل آن لنا أن نعدَ لهذا الموقفِ العظيمِ عدته؟
ونعملَ جاهدين على الخلاصِ من صفاتِ أهلِ هذه المواقفِ المخزيةِ.
آن لنا أن نُخلص العبادةَ لله وحده، ونجردَ المتابعةِ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
آن لنا أن نحذرَ من كلِ ناعقٍ ملبسٍ خائنٍ يمكرُ في الليلِ والنهار قبل أن تقولَ نفسُ يا حسرتاه ولا مناة حين مناص. آن لأهل الغفلة والبعد عن شرع الله وطاعته وطاعة نبيه
آن لهم أن يعلونها توبةً عاجلةً نصوحاً قبل الممات وقبل يومَ الحسرات بلا مبررات واهيات فالحقائق ساطعات غير مستورات وإن تعامتها نفوس أهل الشهوات.
وما من راعي يسترعيه الله رعيةً يموت يومَ يموت وهو غاشٍ لهم إلا حرم اللهُ عليه الجنة. وكلُكم راعيٍ ومسؤول. وما كل راع براع.
( والله يريد أن يتوب عليكم، ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما )

لا تنسونا من دعائكم

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــ

من مواضيعه :
0 مكتبة مقاطع فيديوا موثرة جداا
0 للكبار ثلاث بنات مسحورات ...... وعبدة الشيطان
0 الا رسول الله يا عباد الصليب
0 مشهد لجني يسلم
0 أمريكي يستنجد أمة الإسلام !!!!!
0 مكتبة كاملة شاملة لكل احداث (بر الولدين ) ومقاطع مؤثرة مختلفة
0 رسالة قوية الى كل اخت مسلمة. .الحجاب
0 الدعاء الذى ابكى الخليج فى رمضان رائع جدا استمع يأخى
0 مشاهد مخزية وفضائح في يوم الحساب
0 تدنيس القران الكريم

ــــــــــــــــــــــــ








منع العضو من دخول هذا الموضوع رد مع اقتباس

قديم 10-11-2009, 12:39 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
Al ZhQaN

الصورة الرمزية Al ZhQaN
 
 
 

الجنس: 1

 

Al ZhQaN غير متصل

 

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

 

مركز تحميل مرسى الحب


إخواني وأخواتي، لنستكمل سوياً هذا الحديث الذي يعبر عن مشاهد يوم الحساب امام المولى عز وجل*** يقف الناس بين يدي الله وهم مستعدون للحساب والسؤال عن كل صغيرة وكبيرة وعن كل لحظة في حياتهم، وسوف نستعرض القواعد التي سيحاسب بها العبد وهي ست قواعد..

إن الحديث القدسي يقول: " يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها عليكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".

ونحن الآن في يوم القيامة، يوم الحساب، والكل منتظر رب العالمين ليفصل بين الناس بالعدل والحق.. الكل مشغول بحاله، ماذا سأقول لربي إذا سألني؟

ثم في مشهد لا يوصف ولا نستطيع أن نصوره يقول رب العالمين: "وجاء ربك والملك صفا صفا".. إنه مشهد مجيء الإله سبحانه وتعالى ليفصل بين الناس ويحاسبهم على ما فات من أعمارهم وعلى أمانة الدين التي كانت بين أيديهم.

وإذا بالملائكة تقف صفوفا وفي وسطهم الروح "جبريل" عليه السلام وقد صمتوا جميعا، "يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً".

ثم قبل الحساب هناك مشاهد لأهل الطاعة والسعادة ومشاهد لأهل العصيان والندم.. ينادي رب العالمين الخلائق جميعاً: "إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون في جلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي"..

ما أسعد هؤلاء المتحابين الذين يعينون بعضهم البعض على طاعة الله وهم يخرجون من وسط الناس ليمشوا ويصلوا إلى عرش ملك الملوك!! ثم يأمر الله نبيه أن يُخرج من الناس سبعين ألفاً أو قيل سبعمائة ألف.... لماذا؟ ليدخلوا الجنة بدون حساب.. الله اجعلنا منهم...

ولكن.. هل سيختارك النبي منهم؟؟ هل يحبك النبي!!! هل تحب أنت النبي صلى الله عليه وسلم؟؟... ماذا تعرف عنه وعن حياته عليه الصلاة والسلام؟؟؟ اللهم اجعل رسولك يحبنا... آمين..

ثم ينادي الله على سبعة أصناف من الناس ليأتوا ويتركوا أرض المحشر وهذا الزحام والعرق والحر ليقفوا في ظل عرش الرحمن. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل، وشاب نشأ في طاعة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة (إلى الفحشاء) فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه".

اقرأ هذا الحديث جيداً بقلبك وهيا لنكون ولو واحدا من هذه الأصناف حتى نحشر يوم القيامة في ظل عرش الرحمن، فلا تعب ولا حر ولا حزن ولا خوف... إنه أمان من الرحمن.

ثم ينادي الله نداء عظيماً رهيباً يسمعه كل الخلائق فيقول لهم: "ألا ليتبع كل إنسان ما كان يعبد". وتخيل معي أناسا كثيرين يبقون بين يدي الله فقد كانوا يعبدونه، بينما يقف غيرهم خلف الشيطان الذي استمعوا لكلامه ومشوا وراءه دون أن يقاوموه، ومن الناس من يقف خلف المال الذي كان يعيش ويكذب ويسيء لغيره من أجله، ذلك المال الذي كان يحبه أكثر من حبه لرب العالمين.

وتخيل مثلا أن نجد من يقف خلف التليفزيون!! لا تتعجبوا من كلامي هذا فهذا الجهاز سلاح ذو حدين، ففيه خير كثير ومنافع للناس ولكن معاصيه أيضاً كثيرة، وما يشغل عن الله فيه كثير وما يغضب الله منه كثير أيضاً فإياك أن تحبه أكثر من ربك فلا تشاهد فيه ما يغضب ربك أو يشغلك عن حقوق الله من صلاة أو بر للوالدين وخدمة للناس ومساعدتهم.

ثم تسمع واحدا يأتي من بعيد يحشر إلى الله وهو يقول: "لبيك اللهم لبيك"... من هذا؟ إنه مات مُحرِما، مات في الحج أو العمرة فيبعث على ما مات عليه... اللهم اجعلنا منهم.
ثم انظر لحال تارك الصلاة وهو يقف في الظلام خائفا من سؤال الملك العلام الذي دعاه فقط لخمس صلوات فلم يجب لأنه كان مشغولاً عن ربه بأي عذر من الأعذار التي نعلمها جميعاً، واقرأ معي هذا الحديث: "من حافظ على الصلاة كانت له نوراً وبرهاناً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف".

ثم تجد أناساً يقفون في النور مستبشرين بهذا النور العظيم مؤمنين بأن الله راض عنهم... من هم؟؟
يقول النبي: "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة". إن هؤلاء هم الذين كانوا يصلون في المسجد ويحافظون على صلاة الفجر في المسجد، فما أسعدهم في الدنيا والآخرة! اللهم اجعلنا منهم.

ثم وللأسف تجد أناساً في حجم النمل يدوسهم الناس بأقدامهم.. من هؤلاء؟ إنهم المتكبرون الذين كانوا يعاملون الناس بكبر وغدر، يبعثهم الله في هذه الصوره الذليلة مثل النمل يدوسهم الناس بأقدامهم.. اللهم ارزقنا التواضع لك ولخلقك..

ثم تجد أقواماً يأكلون جثثاً ميتة منتنة.. من هؤلاء؟ إنهم من كانوا يتكلمون عن الناس في ظهرهم.. إنهم الذين يغتابون الناس ويتكلمون عنهم من وراء ظهورهم بكلام يسيء إليهم. يقول سيدنا "أبو هريرة" -رضى الله عنه- إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب إليه يوم القيامة، فيقال له كله ميتاً كما أكلته حياً فيأكله فيكلح ويصيح".

ثم ترى أناساً في سعادة وليس عليهم كرب يوم القيامة، وليس بهم حزن ولا خوف.. أتدري من هم؟؟ إنهم أهل الخير.. قال النبي: "من نفـّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفـّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، وإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه".

ثم تجد إناساً يحملون أعلاما كبيرة مكتوب عليها: هذه غدرة فلان... من هؤلاء؟
يقول عنهم النبي: "إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال ألا هذه غدرة فلان". فيا أيها الذي وعدت فتاة بالزواج ثم غدرت بها احذر من هذا المشهد وتب إلى الله. اللهم لا تجعلنا منهم.

كل هذا ولم يبدأ السؤال.. إنما هذه المشاهد فقط ليتفرق الناس كل صنف على حده حتى يبدأ سؤال الله لهم جميعاً..



فاللهم اجعلنا في الدنيا صالحين وفي الآخرة مطمئنين وفي الجنة ساكنين وعن النار مبعدين، آمين يا رب العالمين.

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــ

من مواضيعه :
0 مكتبة مقاطع فيديوا موثرة جداا
0 للكبار ثلاث بنات مسحورات ...... وعبدة الشيطان
0 الا رسول الله يا عباد الصليب
0 مشهد لجني يسلم
0 أمريكي يستنجد أمة الإسلام !!!!!
0 مكتبة كاملة شاملة لكل احداث (بر الولدين ) ومقاطع مؤثرة مختلفة
0 رسالة قوية الى كل اخت مسلمة. .الحجاب
0 الدعاء الذى ابكى الخليج فى رمضان رائع جدا استمع يأخى
0 مشاهد مخزية وفضائح في يوم الحساب
0 تدنيس القران الكريم

ــــــــــــــــــــــــ








منع العضو من دخول هذا الموضوع رد مع اقتباس


إضافة رد

« كلمآت ’’ تفرح .. القّلب ~ | لماذا لم يضرب الله سبحانه مثلا بالفيل وضرب بالبعوضه؟؟ »

نرجو منكم أعزائنا الالتزام بالذوق العام وعدم استعمال ( عبارات الغزل والإعجاب ) وعدم ( تبادل الإيميلات وطلبها ) داخل المواضيع حتى لا تتعرض العضوية للحظر  

* في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة ( تقرير عن مشاركة مخالفة )  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Google Groups
إشترك في قروب مرسى الحب
 ضع إيميلك في المربع
Email:
 

 

الإعلانات النصية المدفوعة  
سلم الرواتب فوركس توبيكات
 ضح رابطك هنا  ضح رابطك هنا ضح رابطك هنا
ضح رابطك هنا ضح رابطك هنا  ضح رابطك هنا


الساعة الآن 04:05 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2 TranZ By Almuhajir