| أسراب الحمام
حل فصل الشتاء ..
وازداد صقيع الرياح ..
سقطت وريقات أشجار حبي ..
وتوقفت أزهاري عن فوح شذاها ..
أغلقت نوافذ قصري ..
وبقيت أراقب من خلف الزجاج ..
أراقب قسوة تلك الرياح على تلك الأزهار ..
وقد ظهرت علامات الذعر عليها ..
وخوفها من سطوة بردها ..
أراقب الأغصان ورجائها في عدول الحمام عن رحيلها بعد محاولاتها البائسه ..
فتحلق أسراب الحمام مودعة ..
أشجارها ..
أزهارها ..
لمكانها المجهول ..
يالقسوة الحمام .. .. ..
إبتعدت عن نافذتي محاولت محو ذلك المشهد المريع ..
لكن بدأت الأحداث تعرض أمامي من جديد ..
شدة الرياح وقسوة الحمام ..
جسدت قلوبهم ..
والرجاء والخوف والحنان ..
جسد قلب الوفاء .. . هو قلبي ..
.
قوانين لايغيرها طول الزمان ..
سأبقى نبراس الصدق ..
وسأقسو المهزوم بقلبي ..
هكذا سأبقى أروي أشجاري ..
وأسقي أزهاري بالدموع ..
حينما تهب رياح الشوق ..
|