تقوية شخصية الطفل
قوة الشخصية يدخل فيها جانب الوراثة الى حد كبير واعني بقوي الشخصية هو القيادي حيث ان القائد يولد ومعه الاستعداد ثم يأتي دور البيئة المنزلية والمدرسية في صقل تلك الخاصية.
1) ولعلي القي الضوء على جانب البيئة والتي أرى ومن خلال المشاهدات الاكلينكية ان هناك عدم فهم لموضوع قوة الشخصية مما جعل كثير من الاخوة والاخوات يتهافتون على دورات تقوية الشخصية من باب حب السيطرة على الاخرين ومعرفة ما يفكرون به والتنبأ بما سيفعلونه وهذا هذيان واضطراب يجب على صاحبة ايقافة وتصحيحة.
2) هناك مفاهيم خاطئية في تربية الأهل والمعلمين في المدرسة تعزز ضعف الشخصية وهي :
أ)نبذ وكره الطفل المناقش والمجادل.
ب)تعزيز سلوك الخنوع والتقبل لكل الآراء والافكار التي تطرح في المنزل أو في الفصل من حيث ان فلان مؤدب ومحبوب لأنه يتقبل بدون نقاش بل أن المؤدب يعني لدينا الشخص المطيع بكل ما تعنية الكلمة الطاعة العمياء.
ج)ضيق صدر الوالدين والمعلمين وهذا ناتج إلى فقر المعلومات التربوية وبالتالي تقل اللياقة في التحدث والحوار واقناع الطفل فنلجأ إلى القمع والترهيب وابراز النموذج المطيع على أنه هو النمذج المثالي والمحبوب.
د) قد يرسب الطفل ويتكرر رسوبه في الصف إلى اربع او خمس سنوات دون ان تتدخل ادارة المدرسة او المعلم إلى حل لتلك المشكلة وعلى العكس لو كان مشاكسا (قوي شخصية ) فإن التدخل يكون على وجه السرعة لتفادي تلك المشكلة وكأن مشكلة الرسوب المتكرر ليست مشكلة مادام انه كما يُعتقد عاقل .
3)يجب أن نعيد حساباتنا ونعدل أفكارنا نحو تلك المعتقدات الخاطئة ومنها:
أ)اعطاء مساحة من الخطأ لسلوك الطفل بمعنى ندعه يجرب لبس ملابسه اكله حتى لو أخطأ التصرف .
ب) ننتبه من الصراخ على الطفل في حالة الخطأ.
ج)في حالة العقاب نعاقب السلوك ولا نستهدف الذات بمعنى لو كسر مزهرية نحضنه ونضرب على يده ونقول له يدك هذه هي التي كسرت المزهرية ولا نقول له ونحن نضرب ياغبي يا فاشل يا .. يا .. يا...
وفق الله الحميع لما يحبه ويرضاه
الدكتور
عبد العزيز بن صالح المطوع مدير وحدة الخدمات الإرشادية بالدمام
|