صفاء النفس و راحة البال
إن راحة البال هي معرفة أنك قمت بعمل كان ينبغي عليك القيام به , وأن تغفر لنفسك اللحظات
التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها .
إن راحة البال ليست بالشيء العسير .
عندما يتوجب عليك العمل على إيجاد راحة البال , فلن تدركها لأن راحة البال التي تحاول البحث
عنها تكون هشة ومؤقتة للغاية .
إن راحة البال يجب أن توجد قبل العمل الجيد وليست نتيجة له . اذا كنت تتمتع بوجود نوايا
حسنه لديك , سيمكنك حينئذ ان تحظى براحة البال .
يمكنك ان تحظى براحة البال قبل ان تصفح عن الآخرين اذا كنت صادقاً ولديك نية في الصفح .
يمكنك ان تحظى براحة البال قبل ان تواجه موقفاً صعباً إذا ما كنت محدداً في نواياك تجاه مواجهته .
وان راحة البال تكمن في قبول الأشياء الجيدة لديك , وعزمك ان تفعل الصواب .
إذا كان لازماً عليك ان تنجز شيئاً كي تحظى براحة البال -حتى وان كان هذا الشيء هو ان تقوم
بعلم خيري لتصلح ضرراً قد تكون الحقته بألآخرين او ان تلتزم بوعودك - فإن راحة بالك حينئذ تتلاشى بسرعة البرق .
ان راحة البال الحقيقية هي معرفة انك ستفعل ما تحتاج فعله , والإيمان بالجوانب الإجابية لديك
وقدراتك على تحقيق تلك الجوانب .
**********************
إنني افعل خيراً
إنني أنوي خيراً
إنني شخص صالح
|