الرئيسية التسجيل التحكم


 
أضفنا للمفضله
مركز رفع الصور
مركز رفع الصور

مكتبة الماسنجر

أعلن لدينا

إتصل بنا

الصفحه الرئيسية
 
 
 

 
 
العودة   منتديات مرسى الحب > المرسى الاسلامي > المرسى الاسلامي  - أهل السنة و الجماعه
التسجيل التعليمـــات   sitemap اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
المرسى الاسلامي  - أهل السنة و الجماعه ية كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره ، السنن الرواتب ، زاد المسلم ، طريق الاسلام ، روائع اسلاميه ,الصوتيات الاسلامية , الاناشيد الاسلامية , المواقع الاسلامية , الفتاوي الاسلامية , الرقيه الشرعية , تفسير الاحلام

 
 
 
اخترنا لكم << لترشيح موضوع لهذه المساحة انقر هنا
heart
heart
Icon Mrgreen غرائب الصور الطريفة :)
heart
حط لنا صوره من تصويرك
heart
 
 

 

هام لكل مسلم ومسلمة الرجاء القراءة للنهاية : الحديث الأول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون ." رواه الترمذي و حسنه الألباني . فيظهر جليا أنه لا يوجد إنسان
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
قديم 03-19-2007, 09:56 AM   #1 (permalink)

ضيف جديد

 

الجنس: 1

 

ضيف جديد غير متواجد حالياً

 

My SMS

 

مركز تحميل مرسى الحب

هام لكل مسلم ومسلمة



الرجاء القراءة للنهاية :
الحديث الأول :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون ." رواه الترمذي و حسنه الألباني .
فيظهر جليا أنه لا يوجد إنسان إلا و هو خطاء أي كثير الخطأ أو دائم الخطأ سواء كانت أخطاء ظاهرة للنفس أو الغير أو كانت خفية و لا يعلم بها صاحبها ، لكن المهم هو التوبة فالتوبة تجب ما قبلها و تمحو السيئات و قد تبدل السيئات إلى حسنات .

الحديث الثاني :
" والذي نفسي بيده ! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون الله ، فيغفر لهم . " صحيح مسلم .
فهذا الحديث توكيد على أن الناس لا يخلون من الذنوب بدليل أن الله لم يذهب بهم ، و أن الله لم يخلقنا معصومين و لم يطالبنا بذلك ( و ليس المقصود هو الدعوة للوقوع في المعاصي ) ، لكن المهم هو الاستغفار من الذنوب ، أي أن يعرف العبد أن له ربا يأخذ بالذنب و يغفر لمن يستغفر فيلجأ العبد لربه و يطلب منه المغفرة فينالها برحمة الله .

الحديث الثالث :
عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها". صحيح الجامع

الحديث الرابع :
‏"‏يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه فيطيف به أهل النار فيقولون‏:‏ أي فلان ما أصابك، ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر، فيقول‏:‏ كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه‏"‏، أخرجه الشيخان.

الحديث الخامس :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار" قال: قلت: "من هؤلاء" ؟ قالوا: "خطباء من أهل الدنيا كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون". (صحيح الترغيب والترهيب)

الحديث السادس :
" كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه ." متفق عليه .

التوضيح :
قد يظن البعض وجود التعارض بين نصوص الأحاديث السابقة خاصة الأربعة الأخيرة و لكن لا تعارض بينها مطلقا و نفصل كالآتي :
الحديث الثالث :
عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها". صحيح الجامع
التفصيل : أي أن هؤلاء القوم يستترون من الناس عند عملهم للذنوب و يرتكبونها في الخلوات
بعيدا عن أعين الناس ، مع أن المطلوب من العبد ستر نفسه عند المعصية لعل الله يستره و يغفر له في الآخرة ، و عدم المجاهرة بالذنب أو فعله أمام الناس لأن ذلك فيه من الآثام ما هو أشد من الذنب نفسه من نشر للفاحشة و تعليمها للناس و تحبيبها إليهم و تيسيرها عليهم و كل هذه ذنوب تلزمها التوبة ، فالمقصود من الحديث إذا أن هؤلاء القوم لا ينزجرون عن المحارم إلا مراعاة لأعين الناس فقط فليس لهم واعظ إلا نظر الناس إليهم أي أن فعلهم فيه الرياء و العياذ بالله فيصير هباء منثورا .
الحديث الرابع :
‏"‏يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه فيطيف به أهل النار فيقولون‏:‏ أي فلان ما أصابك، ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر، فيقول‏:‏ كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه‏"‏، أخرجه الشيخان.
فقد يبدو من الحديث أن المرء مادام يعصي و يأتي بمحرمات فلا يحق له أن ينهى عنها و مادام مقصرا في طاعات فلا يحق له أن يأمر بها و هذا مناقض لصريح الآيات و صحيح الأحاديث التي تأمر و تحث على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و جميع السلف على أن كل مسلم مطالب بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر حتى لو كان مخالفا فعله لقوله فلا يزيد إلى ذنوبه ما هو أشد منها و يحرم نفسه من الطاعة ، و قد قال عمر بن عبد العزيز : لو أن كل امريء لا يأمر بالمعروف و لا ينهى عن المنكر حتى يلزم نفسه بذلك لقل من يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر . هذا في زمان عمر أما في زماننا لانعدم من يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ،و قال بعض السلف : حق على شاربي الكئوس أن يتناصحا . فكيف حال صاحب الحديث إذا ؟؟!!
قال العلماء : هذا من يفعل ذلك مع الإصرار و تبييت النية على عدم العمل بما يذكره للناس مثل أن ينهاهم عن التدخين و هو ناو ألا يمتنع هو عنه ، أو أن يأمرهم بغض البصر عن النساء و هو ناو على مشاهدة المحرمات و المتبرجات ، و مثل ذلك ، أما لو كان ينوي الالتزام بما يدعو إليه و لكن تغلبه نفسه أو شيطانه فيخالف فلا يقع تحت الحديث ، لكن عليه بالمسارعة بالتوبة حتى يتوب الله عليه . و مثله الحديث الخامس .
و في النهاية :
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إن عبدا أصاب ذنبا فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي ، فقال له ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له . ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي ، قال ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له . ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي ، فقال ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فقال ربه : غفرت لعبدي فليعمل ما شاء . " . قال الحافظ المنذري معناه والله أعلم أنه ما دام كلما أذنب ذنبا استغفر وتاب منه ولم يعد إليه بدليل قوله :" ثم أصاب ذنبا آخر " فليفعل إذا كان هذا دأبه ما شاء ; لأنه كلما أذنب كانت توبته واستغفاره كفارة لذنبه فلا يضره ، لا أنه يذنب الذنب فيستغفر منه بلسانه من غير إقلاع ثم يعاوده فإن هذه توبة الكذابين . انتهى . ولا يخفى ما في مفهوم كلامه من أنه إذا تاب من ذنب وأقلع عنه وعزم أن لا يعود إليه أبدا ثم عاد إليه من عدم القبول ، والصواب خلافه ، بل حكمه في القبول والغفران كما لو عاود ذنبا آخر غير الذي تاب منه حيث كان قد تاب وأقلع وعزم أن لا يعود فصار كمن لم يعمل هذا الذنب من قبل ، وهذا ظاهر ولله الحمد ، والله أعلم .
و قال النبي محمد صلى الله عليه و سلم : إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر . و قال أيضا : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، و في الأثر أن العبد لو أذنب الذنب ألف مرة و تاب تاب الله عليه .
و وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" قال الله عز وجل : " أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ، ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول ." "
ولكن : قال أحد السلف : دخل قوم النار و زعموا أنهم يحسنون الظن بالله و كذبوا ، فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل .
فاحذر أخي المسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل منها ، وإن زاد زادت حتى يغلق بها قلبه فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه : " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ". " .
و لا تدري أخي متى تموت ، و علام تموت ، فسارع أخي الحبيب بالتوبة من الذنوب و الإقلاع عنها ، حتى لا يسود قلبك ، ويعرض عنك ربك و يكلك إلى نفسك ، و حذار من تأخير التوبة فهو يصيب القلب بإلف المعصية ، و حبها ، و حذار من الذنوب و الإكثار منها فقد تقع لها حلاوة في القلب ، فيسمترئها العبد ، و يصر عليها ، و يصير ناويا على فعلها ، فيقع في المحظور ، و يقع في الويل و الثبور .
فعجل أخي بالتوبة النصوح بعد كل ذنب فإن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين .
وفي الصحيحين وغيرهما عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاة ( وفي رواية أخرى لمسلم ) لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت عنه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى ، شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته . فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح ."
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اتق الله حيث ما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ."
و الله الموفق وهو تعالى أعلى و أعلم


منقوووووووول





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آخر مواضيع : ضيف جديد

0 حتى تكوني أحد أسباب النصر
0 ما هي قيمتك ؟؟؟
0 النوم في النهار
0 أين نحن من أخلاق السلف ؟؟؟؟
0 بعض فوائد زيت السمك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  رد مع اقتباس
 

 
 
 
قديم 03-19-2007, 10:01 AM   #2 (permalink)

صمت الليالي

الصورة الرمزية صمت الليالي
 
 

 
 
 

الجنس: 1

 

صمت الليالي غير متواجد حالياً

 

My SMS سيبوٍ للزمن يربيه سيبو وانا مالي امل فيه

 

مركز تحميل مرسى الحب



يسلمووووووو خيووووووووو


وربي يعطيك العافيه


ودمت بخير





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آخر مواضيع : صمت الليالي

0 تدري وش اللي يجرح القلب؟؟؟
0 ثاني مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة في الإسلام // صـــور//
0 °l||l° أرقــى مــا يتـــعلـــمـــــ " الإنســــــان" ـــه °l||l°
0 تحذير لكل من يريد السفر الي سوريا..!!
0 ][`~*¤!||!¤*~`][ الدليل السياحي للمملكه العربيه السعوديه ][`~*¤!||!¤*~`][

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  رد مع اقتباس
 

 
رد
« السيرة النبوية العطرة باللغه الانجليزية(18) | السيرة النبوية العطرة باللغه الانجليزية(20) »

* نرجو منكم أعزائنا الإلتزام بالذوق العام وعدم استعمال ( عبارات الغزل والإعجاب ) وعدم ( تبادل الإيميلات وطلبها ) داخل المواضيع حتى لا تتعرض العضوية للحظر  

* في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة تقرير بمشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة مخالفة )  



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: هام لكل مسلم ومسلمة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسهل الطرق صحفي مقالات اليوم 0 12-07-2008 03:40 AM
أوروبا ومسألة العنصرية صحفي مقالات اليوم 0 11-25-2008 03:50 AM
ديختر يؤيد الفصل بين "التهدئة" ومسألة الجندي الإسرائيلي الأسير صحفي شؤون دولية 0 05-18-2008 04:20 AM
انخفاض أرباح (جازان) وأسمنت تبوك في الربع الأول من 2008م صحفي الرياض الاقتصادي 0 04-06-2008 04:50 AM
مَنء الصادق، مَنء الكاذب ؟ صحفي مقالات اليوم 0 03-23-2008 05:20 AM

اعلان اداري

 

الساعة الآن 07:58 AM.


 

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
مرسى الحب   مرسى الحب مرسى الحب