الرئيسية التسجيل التحكم


 
أضفنا للمفضله
مركز رفع الصور
مركز رفع الصور

مكتبة الماسنجر

أعلن لدينا

إتصل بنا

الصفحه الرئيسية
 
 
 

 
 
العودة   منتديات مرسى الحب > المنتديات العامة > مرسى الأحداث والقضايا الساخنه
التسجيل التعليمـــات   sitemap اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
 
 
اخترنا لكم << لترشيح موضوع لهذه المساحة انقر هنا
heart
heart
Icon Mrgreen غرائب الصور الطريفة :)
heart
حط لنا صوره من تصويرك
heart
 
 

 

أنقذها من ذئاب بشرية وهتك عرضها بالعنف وسط الغابة تارودانت المغربية : كانت سناء تعيش إلى جانب أسرتها الصغيرة بمدينة الدار البيضاء، انقطعت عن دراستها بسبب عدم الاهتمام، ومن ثم أخذت تتردد على أحد الصالونات حيث تشارك عددا كبيرا من المومسات نقاشا ليس في
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
قديم 02-29-2008, 05:16 AM   #1 (permalink)

>>&&%%نودي%%&&<<

 

الجنس: 2

 

>>&&%%نودي%%&&<< غير متواجد حالياً

 

My SMS >>>انشاللـ ـ ـه اعـ ـ ـجـ ـبـ ـكـ ـ م<<<

 

مركز تحميل مرسى الحب

Mnn أنقذها من ذئاب بشرية وهتك عرضها بالعنف وسط الغابة




تارودانت المغربية : كانت سناء تعيش إلى جانب أسرتها الصغيرة بمدينة الدار البيضاء، انقطعت عن دراستها بسبب عدم الاهتمام، ومن ثم أخذت تتردد على أحد الصالونات حيث تشارك عددا كبيرا من المومسات نقاشا ليس في حجمها، حيث تفتخر كل واحدة منهن بالطرق غير المشروعة التي بها أصبحت تملك عقارا ورصيدا بنكيا، وكانت في كل مرة تسمع حكاية جديدة يسيل لعاب سامعها. وكانت إحدى هذه القصص المثيرة ما جادت به قريحة إحداهن التي دخلت عالم المال والأعمال بعد أن قضت فترة زمنيه بين أحضان مجموعة من المفسدين بمدينة أولاد تايمة، ومن ثم فكرت سناء في مغادرة مدينة الدار البيضاء في اتجاه عاصمة سوس الفلاحية، لكن عائق عدم توفرها على بطاقة وطنية كان السبب في مكوثها ببيت عائلتها حتى تتدبر الأمر. وفعلا وتبعا للمثل الشعبي « ألي كيسول ما كيتجلى » تمكنت من الحصول على البطاقة الوطنية بعد أن ساعدها أحد رجال الأمن هناك مقابل مبلغ مالي قدر بثمانمائة درهم حسب زعمها. حصولها على البطاقة الوطنية فتح أمامها الباب على مصراعيه من أجل الهروب إلى العالم المنشود بعيدا عن الفقر المدقع الذي كانت تعيش على إيقاعه إلى جانب أربعة أشقاء وشقيقتين حيث الظروف الصعبة. قامت بذلك دون أن يرصد تحركاتها أي أحد تاركة عائلتها تبحث عنها في أي مكان، وخاصة الأم التي ذرفت دمعها على فلذة كبدها والأب الذي ظل يفكر في مصير ابنته وعيناه على سيارات المواطنين بإحدى ساحات الدار البيضاء كحارس. أما سناء فقد اتجهت نحو محطة أولاد زيان من أجل السفر دون مراعاة العواقب الوخيمة الناتجة عن تلك السفرية في اتجاه المجهول. في أولاد تايمة كانت أول خطوة لسناء وهي تمتطي إحدى الحافلات المتوجهة نحو الجنوب، جلوسها قرب إحدى الشابات التي تفوقها سنا بأربع سنوات. مع انطلاق الحافلة، دخلت الاثنتان في دردشة وتبادلتا الحديث من أجل التعرف على بعضهما البعض توصلت من خلالها فوزية ألى أن سناء ذاهبة إلى مدينة أكادير في زيارة خاصة لعمتها التي تقطن هناك. قضيتا ليلة كاملة وهما يتبادلان أطراف الحديث، لم تكن فوزية تنتظر أن القدر حتم عليها التعرف على شخصية أكثر ذهاء بحيث كانت كل نظرات سناء إليها والتقرب منها ليس إلا من أجل المصلحة فقط، والمستفيد الأكبر من اللقاء هو المدعوة سناء على اعتبار أنها ستكون خلال ساعات قليلة في منطقة غريبة عنها، وما أن وصلت الحافلة التي تقل كلا من سناء البيضاوية و فوزية الهوارية إلى مدينة أكادير في الساعات الأولى من الصباح حيث لا زالت الظلمة تعم الكون، التفتت سناء حولها وألقت نظرة خاطفة بساحة تالبورجت ثم أخبرت زميلتها بأنها لا يمكن لها أن تذهب إلى عمتها في ذلك الوقت، خاصة أن مسكن عمتها، كما صرحت بذلك، بعيد شيئا ما عن المحطة، راغبة في أن تكون ضيفة على فوزية . قبلت ضيافتها، وكانت فوزية متأصلة وقتها، فقبلت طلبها على الرحب والسعة، أضافت سناء عشرة دراهم إلى صاحب الحافلة كثمن للتذكرة من أكادير إلى أولا تايمة،و لقيت سناء ترحيبا ببيت فوزية. مكوثها بعض الوقت مع عائلة فوزية أدى بها إلى معرفة العديد من أبناء الحي الذي كانت تقطنه إلى جوار عائلة فوزية إلى درجة أنها انسجمت بعض الشيء مع المحيط. المكوث ثلاثة أيام ببيت فوزية كان كافيا لسناء للوصول إلى مبتغاها الذي جاءت على إثره إلى أولاد تايمة، حينها واتباعا لمقولة « سل الشوكة بلا دم » فكرت في اختراع حيلة أخرى عسى أن تجد الآذان الصاغية لها، وبالفعل كانت فكرة البحث عن عمل جيدة بالنسبة لسناء. في عالم الدعارة منذ ذلك الوقت أخذت تبحث عن عمل. جمالها الفتان وهيئتها الجسمانية جعل لعاب بعض الشبان يسيل من ورائها، وفي تلك الفترة تعرفت على إحدى القاصرات تدعى فاطمة الزهراء التي ساهمت بشكل كبير في ولوج سناء عالم الدعارة، بحيث اكترت بيتا بمبلغ ثلاثمائة درهم كسومة كرائية أخذت تمارس فيه الفساد بطريقة سطحية مع كل من يرغب في ذلك خاصة فئات الشباب مقابل مبالغ مادية متفاوتة تتراوح بين 100 درهم للعملية و 300 درهم. اختلاطها بشاب المدينة جعلها تربط علاقة غرامية مع أحدهم والذي يدعى زكريا، وكانت تزوره وتقضي معه أوقاتا رومانسية ببيت صديقه عادل. بقيا على هذا الحال فترة من الزمن إلى حدود إحدى الليالي حيث فوجئت سناء في غياب خليلها عن البيت بطرقات على الباب، قفز على إثرها عادل من أجل معرفة من الطارق، ومن خلف الباب سمع أصوات مجموعة من شبان الحي يطالبونه بإخراج سناء من بيته من أجل الانتقام منها. من خلال كلام المجموعة تبين لعادل أن الليلة لن تمر مرور الكرام خاصة أن المطالبين برأس الضيفة يوجدون في حالة سكر متباينة، لم يجد حينها غير إجبار ضيفته بالإختباء داخل دولاب خاصة بخليلها، ومن تم فتح عادل باب المجموعة التي قلبت البيت رأسا على عقب، وكان طلبه لتلك المجموعة المهلوسة يقضي بعدم الاقتراب من الدولاب لكونه يعود إلى زميله زكريا. هذا الدولاب كان سببا في عدم العثور على المبحوث عنها، كما انقذها من ممارسة الجنس عليها بالتناوب. هدوء الجماعة المتوحشة وخروجها من المسكن، دفع بعادل للاستنجاد بأحد زملائه، هذا الأخير لبى الطلب وحل بالمكان بسرعة البرق، فتح له زميله الباب وأخبره بالواقعة، حينها طلب منه أن يأخذ سناء بعيدا عن الأنظار حتى لا تقع في يد المجموعة التي كان من بينها شخص آخر يدعى أحمد سبق أن مارست معه الجنس وأحبها كما ادعت شريطة أن تبقى له وحده، لكنها ربطت علاقة مع زميله، وهذا ما أدى به إلى البحث عن طريقة للانتقام منها. هتك العرض ركبت سناء خلف منقذها والذي يدعى أحمد على متن دراجته النارية، وقبل مغادرتهما للحي، فوجئا مرة أخرى بالمجموعة التي كانت تترصد خطوات كل مغادر لمنزل عادل، وما هي إلا لحظات فقط حتى ابتلي الاثنان بالمنتقمين يعترضون طريقهما، لكن خفة وسرعة الدراجة النارية لم تترك فرصة لسناء ومنقذها من مخالب المجموعة للوقوع فريسة لها، وفي الوقت الذي كانت فيه هذه الأخيرة تظن أنها نجت من مخلب التسلط، في اتجاه خليلها الذي ضرب لها موعدا بحي الكرسي، وقعت فريسة لأحمد الذي كان في حالة سكر بينة ساهمت في ترويضه على ممارسة الجنس على المختطفة. وصلا إلى مكان وسط الغابة بعد قطع بعض الكيلومترات بعيدا عن مدينة أولاد تايمة، وبطريقة شاذة أجبرها على خلع ملابسها من أجل ممارسة الجنس عليها، لكنها رفضت، ولم تشفع توسلاتها له من أجل الكف عن فعلته الدنيئة خوفا من تعرض بكارتها للافتضاض. لم يدم صبر أحمد كثيرا، فقام بتمزيق ملابس الضحية وأجبرها على المثول لنزواته، لكن لحسن حظ الضحية وفي الوقت الذي شرع في فعلته تلك، شعر بسائل بين فخذي الضحية، هناك عادت له ذاكرته وندم على فعلته وقام من فوق الضحية، ومن ثم أخذها إلى منزل جارته طالبا إياها بإبقاء سناء رهن إشارته لأنها كادت أن تقع في ما لا يحمد عقباه. وفي اليوم الموالي، تقدمت الضحية بشكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، و تم عرض الضحية على طبيب مختص من أجل معرفة مدة العجز من جهة ومن أجل إثبات صحة ادعاءاتها، إلا أن الشهادة الطبية المدلى بها أشارت إلى أن الضحية تعرضت فعلا لمحاولة هتك العرض دون أن تفتض بكارتها، لتتبين الضحية أن اللحظة التي شرع فيها أحمد بممارسة الجنس عليها كانت وقت حيضها، حينها أحيل الجميع على أنظار العدالة، فيما لازال العقل المدبر وصاحب الجريمة حرا طليقا يصول ويجول بين شوارع وأزقة مدينة أولاد تايمة. موسى محراز





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آخر مواضيع : >>&&%%نودي%%&&<<

0 صور سرية للبنت الذي كان يعاشرها والدها منذ 5 سنوات ويصورها!!
0 قصة حقيقية وحدثت بالفعل
0 قصة حقيقية وحدثت بالفعل
0 كيف تعرف انك تحب؟
0 كيف تعرف انك تحب؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  رد مع اقتباس
 

 
 
 
قديم 02-29-2008, 04:00 PM   #2 (permalink)

شيماء

مشرفة التهاني والتبريكات

الصورة الرمزية شيماء
 
 

 
 
 

الجنس: 2

 

شيماء غير متواجد حالياً

 

My SMS اللهم اغفرلى واهدينى الى الصراط المستقيم

 

مركز تحميل مرسى الحب



والله هى اللى تستاهل





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آخر مواضيع : شيماء

0 قتلوكى قاتلهم الله
0 مبروك لفائزين مسابقة مرسى الطفل
0 باركو لى أم أحمدا
0 أخر مهزلة:توزيع أصول الدولة على المصريين يثير
0 وفاة ورزاة الاوقاف المصرية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  رد مع اقتباس
 

 
 
 
قديم 03-01-2008, 05:36 AM   #3 (permalink)

غنو!!

 

الجنس: 1

 

غنو!! غير متواجد حالياً

 

My SMS

 

مركز تحميل مرسى الحب



لا حول ولا قوه إلا باللله





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آخر مواضيع : غنو!!

0 تصاميم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
0 عنصرية :: يا جيزاني يا حوطي يا قصمنجي يا 07 يا تكروني ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  رد مع اقتباس
 

 
رد
« مقتل طفل سعودي في مركز الهرم التجاري...!!كيف؟؟ | مواقف خطيرة يجب الحذر منها »

* نرجو منكم أعزائنا الإلتزام بالذوق العام وعدم استعمال ( عبارات الغزل والإعجاب ) وعدم ( تبادل الإيميلات وطلبها ) داخل المواضيع حتى لا تتعرض العضوية للحظر  

* في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة تقرير بمشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة مخالفة )  



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: أنقذها من ذئاب بشرية وهتك عرضها بالعنف وسط الغابة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رهينة ألماني: ذكاء المرشدين المصريين أنقذنا من الموت صحفي شؤون دولية 0 10-02-2008 04:10 AM
حلى الغابة السوداء فلورز الحلويات 1 09-22-2008 09:18 AM
حلى الغابة السوداء aehsas الحلويات 3 09-05-2008 12:22 AM
زوج الرهينة بيتانكور: حبنا مات في الغابة صحفي محطات متحركة 0 07-11-2008 05:50 AM
لقاء توعوي للتعريف بالعنف المدرسي يدعو إلى الابلاغ عن الحالات صحفي محليات 0 06-10-2008 04:00 AM

اعلان اداري

 

الساعة الآن 06:45 AM.


 

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
مرسى الحب   مرسى الحب مرسى الحب