| مشاركة: حلقات((دموع السجينات)) دمعة ... دمعة
حييت بروح وسلام
عزيزي كثيراً مانسمع بعبارة ( ياما في السجن مضاليم )
ونحن نعرف من خلال هذه العباره بان صاحبها تعرض لضلم ادخله السجن اما من قريب واما من عدو ادخله السجن بدون ذنب وهذا يختلف تماماً عن قصتك تلك
لان الظالم بها هو السجين نفسه
نعم انا احمل الفتاه كل الذنب
فهي اذنبت وهي تواجه عقوبتها الدنيويه
مما يبدو لي من خلال تلك القصه هو التفكك الاسري الذي يخيم على الاسره فاي فتاه تلك التي تواجه امها بالمعصيه وبالغلط دون ان تستطيع امها ان تثنيها عن مايدنس شرفها وشرف عائلتها
اي ام تلك التي تعرف ان ابنتها على علاقه محرمه بشاب دون ان تضع حلاً لهذه المشكله
اي ابنه تلك التي تتبجح بكل وقاحه على امها وتعلنها صريحه امامها انها على علاقه بوغدً مثلها
واي اسره تلك التي تدع لابنتها الحبل على الغارب لتفعل ماتريد وتقضي الساعات في غنج ووقاحه على سماعة الهاتف
اخي العزيز
المشكله الاولى هي في الاسره نفسها لانها يبدو انه لايوجد ضوابط تضبط هذه الاسره فمتى مافقدت الام احترامها من قبل ابنتها فهي لاتصلح لان تكون اماً البته
وكان الاجدر بامها ان تعدل من سلوكها بكل الطرق بدلاً من ان ترفع يديها عليها بالدعاء
الا تتفق معي ان موقف الام في هذه القضيه سلبي للغايه
الا تتفق معي انه من مجريات القصه انها تدل على تفكك اسري واضح
يعني الام لاتستطيع ان تحكم ابنتها والاب لايدري اين تقضي ابنته ساعات نهارها
فأي اسره تلك التي يزعمون واي تربيه تلك التي تربتها هذه الفتاه
رساله اوجهه الى
01 الفتاه نفسها
انتي سبب ماانتي فيه وبلادتك وسوء خلقك وقلة تربيتك هي مااوصلتك الى ماانتي فيه فتوبي الا الله واصلحي من حالك واعرفي حق صلة الام بابنتها
الرساله الثانيه الا
02 الام
اي امٍ انتي يامن تتطاول عليك ابنتك وتتبجح عليك بكل وقاحه
اي تربيه تلك التي ربيتيها
واي قيم تلك التي علمتيها
للاسف من كان بنفس صفاتك لاتصلح ان تكون اماً البته
الرساله الثالثه الا
03 الاب
اي بيت انت عموده ذلك البيت اللذي تقل فيه البند ادبها على امها
واي ضبط وربط كونته في بيتك
اي محافظه تلك التي حافظتها على ابنتك وانت لم تراقب تصرفاتها
ولم تنهرها عن صبيانيتها ومراهقتها التي دست رأسك في التراب
عموماً انا آسف على الاطاله في الموضوع
ولكن يعلم الله انه شدني ماقرأته وازعلني حال هذه الاسره التي لاتملك اي مقومات الاسره وكل من فيها يعمل مابدا له دون رقيب او حسيب
في الختام تقبل احترامي عزيزي
ودمت بود
|