| خطر النــــــواعم زاد
الســــــــــلام عليــــــــــكم
ظواهر الجنس الناعم تتزايد هذه الأيام
اصبحت المرأة منافس للرجل في كل شيء
وأصبحت تشكل خطر على المجتمع بشكل عام إذا ما استمرت هالظواهر
قبل كل شيء
وقبل أن تهاجموني طالعوا هذا الخبر
---------------------------------------------------------------
في ملعب مغلق ووسط حضور جماهيري نسائي حاشد طالبات الرياض يفزن على طالبات الدمام بركلات الترجيح
الدمام: شريفة الموسى
في مباراة نادرة بملعب نسائي مغلق ووسط حضور جماهيري نسائي خالص وحاشد أقيمت مساء أمس، مباراة في كرة القدم بين فريقين نسائيين من جامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر وكلية اليمامة بالرياض، وانتهى اللقاء بفوز فريق اليمامة 4 مقابل 3 بركلات الترجيح. وكان الفريقان قد تعادلا في الشوطين الأصليين بهدفين لكل منهما، ولم يلعبا شوطين إضافيين، حيث لجأ فريق الحكام النسائي إلى ركلات الترجيح.
بدأت المباراة بتحفظ وحذر كبيرين من الفريقين، حتى استطاع فريق اليمامة تسجيل الهدف الأول ليعدّل فريق جامعة الأمير محمد بن فهد النتيجة بعدها. ومن ثم تقدم الفريق الضيف ليعدّل الفريق المضيف النتيجة مجدداً من خلال ضربة جزاء مستحقة. وفي نصف الساعة الأخيرة من المباراة ارتفع أداء الفريقين مع تنظيم واضح ولعب جماعي مميز من لاعبات فريق جامعة الأمير محمد بن فهد.
وقد تألقت في التصدي لركلات الجزاء حارسة الفريق المضيف بتصديها لركلتين لتنتهي المباراة لصالح فريق اليمامة بنتيجة نهائية 4 مقابل 3.
وتعد هذه المباراة ثاني أكبر المباريات التي أقيمت بها وأول مباراة بين فريقها وفريق من خارج الجامعة. يذكر أن جامعة الأمير محمد بن فهد بدأت بإقامة هذا النشاط منذ ما يقارب السنة والنصف.
---------------------------------------------------------------
لحظــــــــة لحظة
باقيين ما خلصنا
خلونـــــــــا من الخبر ونشــــــوف الثاني
---------------------------------------------------------------
هبة فارس : مذيعة.. وناجحة.. غصباً (عنهم)!!
كريزما ياسر جذابة.. وأبكي مع كريستيانو وزيدان
أسعى للاحتراف بدوري السلة الأمريكي</strong>
حاورها: عماد أبوعلامة
هبة حيدر فارس مذيعة تلفزيونية بالقناة الرياضية السعودية استهواها حبها للرياضة منذ الصغر إلى وجود مدخل تكسر به حاجز صمت النساء من العمل في الوسط الرياضي رغم أنها خريجة علوم إدارية وتم توظيفها في ذات المجال بأحد البنوك، فحاولت جاهدة لتحقيق أمنيتها، فمن البنك بدأت الخطوة التي أوصلتها إلى منبر الإعلام المرئي عبر إحدى زميلاتها، حيث اجتازت الاختبارات وأثبتت جدارة متناهية حتى أصبحت نجمة أقرانها المذيعات.
تحدثت لـ"نجوم الملاعب" بإسهاب حول آرائها من موقف النساء من الرياضة والعمل الإذاعي المرئي والصحفي وممارسة الرياضة وغيرها في الحوار التالي:
بداياتك؟</strong>
كنت في الأصل موظفة بأحد البنوك وأكره الروتين لذلك بحثت عن عمل ليس به روتين ووجدت طموحي في المجال الإعلامي الذي دخلته عن طريق صديقة في البنك شجعتني أن أكون مذيعة في القناة الرياضية، وهناك خضعت لاختبار اجتزته بنجاح والحمد لله طلعت على الهواء مباشرة دون عناء تدريب لأنني متابعة جداً للتلفزيون.
لماذا اخترت المجال الرياضي؟</strong>
لأنني أحب الرياضة ورغم أنني اخترت للعمل في القناة الثانية إلا أنني اخترت الرياضية لأنني أحب التحدي وحين أدخل تحديا وأنجح يكون مردود ذلك جميلاً لا سيما ولدي ميول رياضية كبيرة خاصة العالمية وأشجع ممارسة الرياضة والرشاقة إلى آخره.
ما الذي يجمع إدارة الأعمال بالرياضة من واقع التجربة العملية في المجالين؟</strong>
إدارة الأعمال دراسة والرياضة هواية ورغم أنني كنت أبحث عن العمل في مجال الشركات والبنوك لكنني كما قلت سابقاً لا أحب الروتين.
المجال الرياضي خاص بالرجال كيف اقتحمتيه؟</strong>
أجابت وهي تضحك غصباً عن الرجال.. دائماً إرادتنا وطموحنا تجعلنا ننجح، أنا لا أدعي أنني أفضل من الرجال الآن لأنني مبتدئة لكن سأحصل على مكان بثقافتي الخاصة، والرياضة ليس حكراً على الرجال.
معظم المذيعات يتجهن للبرامج المنوعة، فلماذا اختارت هبة غير ذلك؟</strong>
أبحث عن التميز والتحدي ونقطة بداية ممكن أذهب إلى المنوعات لكن في النهاية سجلت نقطة في أنني من أوائل من قدم برامج رياضية وأنجحهم.
ما هي الرياضة التي تمارسينها؟</strong>
الايروبكس هي المتاحة فقط لنا وأمارس الجري بسرعة ليقيني بأنه يخرج طاقة بداخلي وحين كنت صغيرة كان يساعدني طولي في التعلق بكرة السلة وأعتقد أنني سأنجح في فريق كرة السلة في الدوري الأمريكي إذا أتيحت لي الفرصة.
ما هو ناديك المفضل؟</strong>
مانشستر يونايتد وأتمنى حضور اعتزال سامي الجابر من أجل أن أشاهد يونايتد على أرض الملعب وبهذه المناسبة أؤكد أن الكابتن سامي الجابر أحسن الاختيار بإحضار فريق المان إلى المنطقة العربية مما أعتبره إنجازا له وللمنطقة.
والنادي المحلي؟</strong>
أشجع المنتخب السعودي لأنني أعمل في جهاز إعلامي يحمل رسالة كل الأندية ويتعامل معها على حد سواء دون تغليب كفة على الأخرى لذلك فإنني أحتفظ بميولي لنفسي.
من اللاعب المفضل لديك؟</strong>
عالمياً معجبة جداً بزين الدين زيدان سابقاً وزعلت كثيراً من أجل خسارتهم أمام إيطاليا بالإضافة إلى كريستيانو رونالدو بمانشستر يونايتد ومحلياً ياسر القحطاني ومالك معاذ.
لماذا يعجب النساء بياسر القحطاني وسعد الحارثي؟</strong>
ياسر وسعد لديهما كريزما خاصة ويعرفان التعاون والتعامل جيداً مع الإعلام وكذلك سامي الجابر وهم أذكياء جداً وتعاملهم لطيف مع المعجبين على غير كثير من زملائهم الآخرين.
لو طلب منك أن تكوني مراسلة في الملعب؟</strong>
مستعدة أن أغطي حفل اعتزال سامي الجابر فقط من أجل مانشستر – وتضحك – لكنني أعتقد أنه من الصعب أن أغطي مباريات في الدوري وأعتقد أن الشباب هم أجدر ولديهم إمكانات جيدة وأعتقد أنه لم يحن الوقت إلى الآن للمرأة خاصة وأن ثقافة مجتمعنا ما زالت غير متفهمة لهذا الجانب.
ما رأيك لو سمح للنساء بحضور المباريات داخل الملاعب؟</strong>
سأكون أول من يذهب إلى هناك وأعتقد أن النساء أكثر تأثيراً في المباريات لتشجيعهن بطريقة لطيفة وبدون التعصب وبتعقل أكثر بعكس الشباب،مثل ما قال عثمان العمير (شجعوا فريق الهلال بدون تعصب) وأنا مع هذه المقولة تماماً وهذا لا يعني أنني هلالية.
باعتبارك سيدة ما رأيك في عمليات التجميل؟
</strong>هو سلاح ذو حدين وصار الناس يتهمون بعض عمليات التجميل بفقدان ملامحنا ولكن أنا شخصياً أقبلها إلى حد معين (كرتوش تجاعيد) لكن ما كان منها على (الفاضي والمليان) فأنا ضدها تماماً لأن الإنسان لا يعرف إلا بملامحه الجدية.
رأيك في تعدد القنوات الفضائية؟</strong>
أنا قلقة جداً من العدد المهول من القنوات التي صارت تجارة وليس رسالة وأنا أتمنى أن يكون الإعلام هادفا ويوصل رسالة المجتمع وليس التعدد من أجل الوجود فقط.
إذا جاءك عرض من محطة فضائية هل ستنتقلين إليها؟</strong>
حسب العرض لأنني أسعى إلى تطوير نفسي وكل ما من شأنه تطوير نفسي إعلامياً أقبل به والإعلام عرض وطلب وجاءتني عروض كثيرة بمغريات مادية كبيرة ومن قنوات إعلامية بارزة على مستوى العالم العربي ولكني لا أقبل الإغراء المادي دون الإعلامي.
هل أصبحت المذيعات مظهرا دون جوهر؟</strong>
القنوات الفضائية كثير والنساء العاطلات عن العمل كثير والقنوات حتى تجذب مشاهدين تستقطب نساء بمواصفات جمالية معينة من أجل أن تبيع وللأسف هناك قنوات ليست لها غرض فقط بل ترويج الأفكار الغربية وللأسف المذيعة من هؤلاء يتميزن بضحالة المضمون ويعتمدن على الشكل فقط، لذلك تجد مذيعات مكياج فقط وأزياء وهن اللائي يسمحن لأنفسهن بالقول عنهن أنهن شكليات.
هل ستقبلين بعرض بطولة في مسلسل طاش ما طاش؟</strong>
نعم جاءني عرض درامي للتمثيل لكنني رفضت وأنا مذيعة وهذه خطواتي الأولى للتمثيل ولا أعرف إذا كان في المستقبل لكنني لا أعرف أمثل أبداً.
وبعض المذيعات يتجهن إلى الدراما لأنهن يأخذن وظيفة المذيعة كسلم ليكون طريقهن سالكاً نحو الدراما وكل شيء يتغير في هذا الزمان.</strong>
أخيراً ماذا تقولي؟</strong>
المذيعة تحمل رسالة فأتمنى من الله أن أوفق في حملها وأدائها على الوجه الأكمل ولنجوم الملاعب خالص تمنياتي.
السيرة الذاتية</strong>
هبة حيدر فارس
بكالوريوس إدارة أعمال
برج الحوت
آنسة
الثانية في العائلة
---------------------------------------------------------------
الظـــــــــاهرة بدأت تظهر للجميـــــــع
سيطرت وإدخال العنصر النسائي في أشياء محظورة
لا أمانع الرياضة للنساء أو المشاركة بها ولكن ليس بهذا الأسلوب
أصبحت النشرات الرياضية والسياسية بتقديم نسائي في بلدنا
وحتى المراسلات أصبحوا أكثر من المراسلين
وماذا بعد
وإلى اين هو طريقهم
وماهي النهاية لمثل هذا العادات الدخيلة على مجتمع كالمملكة
أيريدون أن ننزع الحياء فتزاحم المرأة مجتمع الرجال لتحقيق مبتغاها
أم الاختلاط لهم هدف
خوفي بكرة تتنافس البطلات السعوديات في مسابقات الجري والملاكمة ورفع الأثقال
فتصبح البيوت تعج بالرجال فقط
آراكم بالوضع كما ترونه الآن
منقول
|