قصة محمد وأسيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
هذه القصة حقيقة وليست من الخيال والله إنها حقيقية.
لقد كان محمد شاب وسيم ورمنسي جدا في أحد اليالي كان سهران في المكتب فإذا بالهاتف يرن فحملا السماعة .ألو ألو فإذا بفتاة ترد وتقول له إسمحلي أنا خاطئة فقفلت السماعة وكانت الساعة تشير الـــى
الثانية عشر ليلا وبعد حوالى نصف ساعة عاودت المكالمة فرد عليا فقالت أرجو أن لا أكون قــــــــــد
أزعجتك فقال لا فقالت أريد أن أتعرف عليك فقال هل لديك صديق فقالت لا فسألته نفس السؤال فرد
عليا كذلك .
قال لها مإسمك
قالت إسمي أسيا
وأنت مسمك
قال محمد
قالت هل أنت مرتبط
قال لا
وأنتي مرتبطة
قالت لا
قال هل تودين التعرف عليا
قالت نعم أريد أن أعرف عنك الكثير
قال سوف تعريفين كل ماتريدين ولكن أرجو أن تفتحي قلبك
قالت سوف أكون كما تريد
قال هل نتقابل
قالت نعم نتقال بشرط أنا التي سوف أحدد المكان
قال أفعلي ماتريدين
فحددة أسيا المكان وهو مقر البريد على الساعة التاسعة صباحا
قالت حدد لبسك
حدد محمد لبسه بدون أن تحد هي لبسها فقال سوف أكون هناك قبل الساعة التاسعة
وفي اليوم الموالى كان محمد وقفا أمام مقرالبريد بجانب شجرة
فإذا بفتاة خارقة الجمال تشبه كثيرا المغنية الفرنسية (فانيسا برادي) تمر بجانبه فدخلت مقر البريد
بدون أن تكلمه فحسب بأنها ليست هي .
وفي لحظة من لحظات الزمان خرجت أسيا من مركز البريد وهي تتجه نحو محمد بخطا ثابتة ونظرات
ثاقبة فوقفت مباشرة أمامه وقالت أنت جذاب محمد لم أكن أعرف بأنك بهذه الحلوا متنهد محمد زقال لم
أكن أعرف أنا كذالك بأنك جميلة.
ومن هنا بدأت العلاقة بين محمد وأسيا وحاوالت أسيا الهروب من البيت من أجل حبيبها لأنها أحبته كثيرا
وعند إستفسار محمد عن هروبها قالت محمد سمحني أنا مخطوبة لشاب أرغموه عليا أهلي قبل أن أعرفك
وهنا سقط الخبر كصاعقة على محمد فقال لماذا لاتخبيريني لقد قتلتيني .حطمتيني .وبدأت الدموع تنزل
وكأنها مطر فقامت أسيا بضم حبيبها الى صدرها وهي تبكي وتقول محمد أحببتك ولن أتخلى عنك وسوف
ترى ماذا أفعل من أجلك .
وهنا قال محمد هل أتقدم لخطبتك قالت سوف أهيئ لك الجوى مع أمي
وبعد أيام قليلة إتصلت أسيا بحبيبها وهي تبكي محمد لقد رفضت أمي وهي مصصمة على تزويجي من ذالك
الخطيب سمحني حبيبي لقد حاولت أن تكون أنت زوجي وعمري وحياتي كلها محمد سوف أنتحرسمحني
سمحني وقفلت السماعة فبقيا محمد حائر ماذا يفعل وبعد حوالي ساعة رن جرس الهاتف فإذا بصديقة أسيا
وهي تبكي محمد أسيا الإنتحار من أجلك لماذ لقد أخذوها الى المستشفى فقفل محمد السماعة ونطلق مباشرة
الى المستشفى وعند دخوله شاهدا عائلة أسيا ولكن لأحد يعرفه سوى صيقتها أمينة وبقيا هناك حتى خرجت
حبيبته من مرحلة الخطر وطمأن على حالها عن بعد .
وبعد خروجها من المستشفى إتصلت أسيا محمد حبيبي لقد حولت أن أخرج من حياتك نهائيا لالشيئ سوى
أني خدعت وأحببتك حبا ملئوه السموات والأرض وأعدك بأنك سوف تبقى حبيبي وعمري وفي خيالي
حتى لوتزوجت وهذا وعد مني فبك محمد كثيرا وقال لها أسيا لقد أعطيك حبا صادق أوله تضحية وأخره
دموع وأي دموع إنها دماء تسيل من عيني عليك وسوفا تبقين في حياتي كلها وأنا أعيش على حبك
فقفلت أسيا السماعة وغادر محمد تلك المدينة وفي قلبه حبيبته التي لاتفارقه صورتها الى اليوم وهو يعيش
مع ذكريات جميلة قضاها مع عمره وحبيبته وكل مايتفكرها يبكي.
إنها قصة حقيقة وقعت لكاتبها وليس لشخص أخر وبقيت ذكرياتها في قلبي
|