وحين نطق الشوق بداخلي ~
ســــــلام
هذا من ابداع اختي ..اسطورة القلب (منتدى ثاني)
في أيام الشوق الثائر ، يُفتح ستار الذكريات ، تتناوب على قلبي فتثير شجنه وكل ما في روحي ينزف ،
₪ . ₪
اشتقتُ لاستقبال الصباحات بابتسامة تغطيني ،
وقلبٍ أعلن الفرح على الدنيا ،
وسعادة فتاة أمضت ليلتها فوق غيمة حب . .
₪ . ₪
اشتقت لزرع غرفتي بورد أحمر ،
أرويه بضحكاتي ،
وأمطره بقبلاتي ،
وأغذيه بحديث عنا ،
فيزداد نضارة كل يوم ولا يذبل مطلقاً كحالي معك . .
₪ . ₪
اشتقت للغناء صباحاً ومساءاً وما بينهما ،
في أي زمن وأي مكان ، أغنيات من زمن البراءة والطفولة ،
ما اختلف فيها سوى انني الآن أغنيها لأميري أنا وفارسي أنا
فنحلق معاً على البساط السحري ،
أو أقف عند بئر الأمنيات أطلب أن تأتي إليّ اليوم ،
لتراقصني في قلعة أحلامنا حتى تباغتنا ساعة الواقع . .
₪ . ₪
اشتقت للدوران كطفلة تتيه بفستان جديد ،
أصابتها حمى الحب في وقت مبكر من الحنين ،
وتتعرى من أقنعة الحياة
كلما صادفتك في حلم ما ،
أو سمعت همساتك خلسة . .
₪ . ₪
اشتقت لكتابة اسمك في دفاتري ،
واحاطته بقلب أحمر كبير ،
تتكئ عليه أحلامي ،
وألصق حرفي بظهر حرفك كرجوة لارتباط أبدي . .
₪ . ₪
اشتقت للترنم بلحن موسيقي ،
كحورية صغيرة تكتشف لذه العشق الاول ،
وتتخذ من الحب ملاذاً لها يقيها من ضيّم العالم ،
وتتسرب في أوراق السعادة ، تخط سطورها ،
وترقص بثقة غير مبالية بأحد أو شئ مطلقاً . .
₪ . ₪
اشتقت لمحادثة طيفك بالساعات ،
أسئله مالذي تفعله الآن ،
وأخبره كم أنني مجنونة بهواك ،
وكيف أتمنى مدّ يدي في جيوب الزمن
أسرق منه ساعة من وقتك . .
₪ . ₪
اشتقت لنفسي التي كنتها معك . .
اشتقت لأن أحبك ،
وأعرفني أقل مما تعرفني أنت ، ومتيمة بك أكثر مما تدركه أنت ،
كنت وطني الذي احتواني بكلي،
ومرضت بك حين عصف بي فراقك ذات ليل ،
ولست راغبة في الشفاء منك ، لا أريد أن أنساك . .
₪ . ₪
وأشتاقك أكثر ، أشتاقك بجنون . . أشتاقك ، ولا يهم كم أشتاقك ، فالبعد الذي بيني وبينك أكبر من اشتياقي بأسره . .
أناشدك بألمي ، وشوقي ، ورغبتي ، وتوقي ،
وحرماني ، ومحبتي ، ووجعي ، وقلقي ، ويأسي،
ودمعي ، وأرقي ، و كلفي ، وحزني ، وحنيني ،
ولهفتي ، وأنيني ، وولعي ، وودي ، وانكساري ،
وآهاتي ، وشغفي ، وبكائي ، وحرقتي ، وشجني ،
ونحيبي ، وجنوني ، ومرضي ، وحلمي ، وولهي . .
عُد إليّ ، امنحني قلبك وحدي . . خسرتك لأنني لم أعرف كيف أحبك جيداً ، كنت جاحدة ، نكرت مشاعرك كثيراً ، فاستحققت الحرمان . .
ولربما أفرطت في حبك فنزلتُ إلى مستوى الرتابة حتى الملل . .
سامحني أو انسى ما كرهته فيني وأحبنّي . . أنا إمرأة ما زالت تعشقك ملء السماوات والأرض . .
فراقك تسرب في شقوق حياتي قطرة قطرة ، فملئني هماً يفوق تحملي ، وحزناً يجثم على حياتي ، وغصة مؤلمة جداً . .
كم هي صغيرة أحزاني الأولى أمامك ، وكم كنت حمقاء حين وئدت سعادتي بيدي . .
أشتاقك والله
|