<<<××× علمني ألا أخافك ×××>>>
علمني ألا أخافك .. علمني ألا أخاف الغد .. وأجبني أينما كنت .. أجبني أين أنت ؟ ..
علمني كي لا أخاف أن أخبرك بأني أخاف .. فأنا دوما أخشي أن يهاجمني الخوف..
علمني ألا أخاف الحياه .. فأنا لا أخاف الموت .. علمني ألا أخاف الناس .. فأنا أخاف الله ..
علمني .. لأني أخاف أني وحدي قد لا أعرف كيف لا أخاف .. فكما علموني الخوف ..
علمني ألا أخاف .. أنا لا أحب الخوف .. ولا الرجاء .. أنا لا احب اليتم ولا التعود والانتظار ..
ولا الأمل .. ولا أحب الغد ..علمني كيف أحب اليوم .. علمني ، فأنا لا أعرف كيف ابعد الحزن
عني .. كيف أقصيه عن قلبي وعيني .. علمني كيف أريد ، لأني علمت نفسي ألا أريد ...
لكني مللت كوني لا أريد شيئا .. فعلمني كيف ... علمني كيف البسمه من القلب لا من الشفاه
فحسب .. علمني لأني لم افعلها يوما .. اعطني كتابا يعلمني كيف .. لأني قرأت كثيرا وحدي
ولم أعرف كيف ... علمني لأني .. لا أعرف لماذا .. وأسأل دوما ولا أجد أجابه .. أجبني ..
خبرني .. ما دمت تقول انك أكثر علما وفهما ، لأنك قرأت كل الكتب ، وحللت علامات الأستفهام
الكبيره .. أجبني .. أعطني فهما .. علمني .. كيف أكون رقيقه وأخلع القسوه من قلبي المتحجر ..
علمني كيف أكون بسيطه لأني لم أعقد نفسي بنفسي ... لا اعرف كيف اعود بسيطه ..
أخبرني لماذا .. أسأل وأبحث عن أجابه .. وأظن أني أحتاج أليك كي تعلمني شيئا قد لا تعرفه ..
لماذا لم أعرف وحدي معني السعاده ؟.. ولماذا وحدي عرفت الألم ؟.. أخبرني ، لماذا ساصدقك
وانا لا أعرف أن كنت تكذب أو تتباهي بالمعرفه .. ولماذا أخدع نفسي بك ، ولا اقبل أن أخدع
نفسي بأني اعلم ... ولا أحتاج ألي غيري !! .. أخبرني لماذا أقول أشياء لا أعنيها أبدا ،.. ولماذا
لا أعرف كيف اقول ما أريد .. أخبرني لماذا أنقض أقوالي وأنقدها .. ولماذا أخبرك كل هذا !...
لماذا أظنك تفهم عني ما أجهله .. وأنا قد عشت عمري لا أفهم شيئا ولا أدري لم ... أخبرني ..
لماذا لا أستطيع أن أميز ان كنت تريد ان تعرف عني لماذا .. أم لا تريد ...
أخبرني لماذا لا أستطيع معرفة ما اذا كانت نبرتك تحمل السخريه ، وأن كانت كلماتك
وأسئلتك تحملها أم لا ... وأن كانت كلماتي وأسئلتي تحملها أم لا ...
أخبرني لأني أعترف بأني لا اعلم .. أما انت فلا تعترف .. أخبرني أيها الرجل الكبير كما
تقول أنت ... فأنا كما أقول طفله صغيره .. تجهل كثيرا وتعلم قليلا عما لم يلقنها المعلم ...
وحدي خطوت أولي خطواتي ، ووحدي أنكفأت .. لكنهم أخبروني بأني لو طلبت أو
قبلت اليد الممتده لما وقعت ، ولبدأت أعدوا قبل الحبو .. فهأنذا أطلب وأسأل وأقبل ..
فأخبرني كيف ولا يزعجك اني عندما انكفأت انكسرت .. لا يزعجك هذا ..
لكن أن اردت ان تعلل ذلك .. بأني بدأت وحيدة ، ولهذا ، يجب ان أنتهي وحدي كما بدأت .....
|