| أما آن أن تتوب ؟!!
أما آن لك أيها الانسان أن تتوب الى ربك وترجع
بعد أن كنت لا شيء سوى قطعة دم لا تذكر في بطن أمك ، أصبحت شابا يافعا
أما آن وقت الرجوع الى الرحمن بديع الأكوان خالقك
أين اللائذ بالجناب
أين المعترض بالباب
أين الباكي على ما جنى واقترف
أين المستغفر لأمرٍ قد دنا واقترب
ألا رب مُعرض عن سبيل رشده قد آن أوان شق لحده
ألا رب رافلٍ في ثوب شبابه قد أزف فراقه لأحبابه
ألا رب مقيم على جهله قد قرب رحيله عن أهله
ألا رب ساع في جمع حطامه قد دنا تشتت عظامه أين المعتذر مما جناه فقد اطلع عليه مولاه؟
أين الباكي على تقصيره قبل تحسره على مصيره؟ يا مطرودًا ما درى
تُعَاتَب ولا تفهم ما جرى
متى تُرى على الباب يا تُرى
منطرحا مستغفرا للذي برى
تعالوْ كل من حضرا
لنطرق بابه سحرا
ونبكي كلنا أسفًا
على من بات قد هجرا
|