مُدَرِسَة ٌ نِزَارِيَّة ٌ فِيْ الْحُبْ .. !
[مُدَرِسَة ٌ نِزَارِيَّة ٌ فِيْ الْحُبْ ..
.
.
يا حبي علمني حبك ..
أشياءً ليست كالأشياء
علمني حبك
لغة ً ثكلى ..
تشكي صرخات (الموجات)
علمني
أن أتعلم قبل الآن ..
وفي صفحاتِ الآنياتِ !!
وكأن العلم على صغرٍ ..
يعني أشياءً حمقاوات !!
سأصير اليوم
مُدَرِسة ً ..
تتحاذق في كتب اللوعات
وسأقول القول
لتلميذٍ ..
أبهج وجنات الدرجات !!
يا حبي أنت بلا علمٍ ..
كجهل الشمس على النظرات!
أيجهل
شمسك من يحيا ..
فوق الأرض على التربات !!
سألبس
أقلامَ نزارٍ ...... دعني ..
وأقول القول من الفلوات
ولست أكون كما كان َ .. نزار ٌ عند الماهيات
إني الآن على علمٍ أني أجهل كنه السكرات
سأكتب ..
لا تقطع أملي ..
قد أكتب شيئاً في الذاتات
إسمع وتمعن في كلمي ..
وتأمل عظم
المرسولات
لا أبعث إلا من كبدٍ ..
يتحرق دون الفاقات
ولست كأي مدرسةٍ
تبعث عشرات
اللثمات !!
فالأمر غدا أدهى مني ...
وأنا من عرض
التلميذات
أسمع خفقاتك تحكي لي ..
عن حبٍ بعد الشرفات
فأطل من الردهة ..
أمضي !! ...
لا توجد أيت شرفات !
يوجد ( كتابٌ ) في مقبرةٍ ..
ياويح الدرر المقبورات !!
أبعدت غباراً كي أقرأ ..
كي أنصت في حضن الدرات
( علمني حبك ) كان إسمه ..
والمضمون من السماْوات
في الأول نقش الآهاتِ وكتب عبارة َ من قد مات !!
وقال القول على مضض .. كما السطور المسطورات !!
عَلَمَنِي حُبُكَ
عَلَمَنِي حُبُكَ ياحبي أن أكْتُبْ
في الأدبِ طَوِيلاتِ العِبَرَاتْ
والآن سَأكْتُبُ عـن وَنـاتٍ
تُبْكِـي أبنـاءَ الـوَرَقـاتْ
حُبُكَ يـا حُبِـي مَجْنُـون ٌ
أكْثَرَ مِنْ جُـنِّ القَيْسِيّـاتْ
لَيْلَـى يـا لَيْلِـي تَعْذُرُنِـي
و كُلُ نِسَآءِهَا مَعْـذُورَاتْ !
فَ حُبُـكَ عَلَمَنِـي أَفْعـالاً
لا تُغْفَرُ فِي كَنَفِ الـزَلاتْ !
عَلَمَنِي فـي الغُـرَّةِ ألَمـاً
يُشْعِـلَ آلافِ الشَمْعَـاتْ !!
و بِلا وَجَل ٍ يَقْتُـلُ ذَاتِـي
يَقْتُـلُ أفْـلاكَ النَسَـمـاتْ
يَرْحَمُ نَفْسِي! هَـذا مُحَـال ٌ
أوْ ضِمْنَ السَبْعِ العُجُبَاتْ !!
عَلَمَنِي حُبُكَ أنْ أتَبَسَـمْ ..!
وَ بِلادِي تَسْبَـحُ بالآهـاتْ
أنْ أتَعايَشَ مَـعْ أَوْجَاعِـي
أنْ أُرّضِي فَيْضَ الدَمَعَـاتْ
أنْ أَتَكَـوَّنَ فِـي كَوْكَبَـة ٍ
مِنْ أفْـرادٍ كَ اللَوْحـاتْ !!
وجمودٌ أكْبَـرَ مِـنْ ذَلِـكْ
يَهْتِـكُ أسْتَـارَ الحُرُمـاتْ
ووجوم ٌ أعْنَتُ مِـنْ ذلـك
يَذبـح أرْحـامَ البِـدَاْيـاتْ
وكَأَنَ البَشَـرَ بِـلا قلـب ٍ
تَمْشِي وَ تُبِيدُ البَهَجَـاتْ !!
يَا لَيْتَ الحُـبَ يُنَاصِفُنِـي
مِنْ دُنْيا غَصّـة ْ بالوَنـاتْ
كَ مريض ٍ أمْشِـي لا أدْرِي
أَ أُقَابِلُ رَجُلَ الرَحَمَـاتْ !!
يَا حُبِي قُلْ لِي لَـوْ تَسْمَـحْ
أَ كَثِيرٌ عِشْقُ البَسَمَـاتْ !!
صَارَتْ دُنْيَانَـا فِـي تَـرَحٍ
تُجْهِضُ أَنْطَـافَ الفَرَحَـاتْ
وَ الحُزْنُ يُكَابِدُ عَلَـى كِبَـرٍ
حَتَى أَطْفَـالَ الطُرُقَـاتْ !!
أَ تَـدْرِي يَـا كُـلَ كَيانِـي
حُبُـكَ عَلَمَنِـي النِهَاْيـاتْ
و بِـلا أَمْـرٍ جَـاءَ إلَـي َّ
يَدْفُنُ فَرْحِيَّ فِـيْ الكَلِمَـاتْ
حُبُكَ عَلَمَنِـي أنْ أُجْهِـضَ
فِي اليَوْمِ آلافِ المَـراتْ !!
حُبُكَ دَرَسَنِي مِـنْ صِغَـرِي
كَيْفَ تُحَنَطُ ذِيْ الفَرَاْشَاتْ !!
عَلَمَنِي حُبُكَ عَلَمَنِي
أشْيَاءً .. تـُرْقِصُ أَوْرَاقَ الزَهَرَاتْ .. !
.
.
.
.
.
ساندرا ،، وكنت مُدَرِسة ً نزارية ً اليوم !
2008 م[
آخر تعديل بواسطة ســـــاندرا بتاريخ
07-26-2008 الساعة 04:54 AM . |