| إندثـــــار | خ ــــوف | تبع ـــثــر !!! الـ [ حُـــــبْ ] !؟!
السلام عليكم () ..
مدخـل /
مشهـد عاطفــي ..
الأبطـال 3 ..
هـو / هـي / هـو ..
بمحطـة الـوداع ، وأشبـه بمحطـة الإستشهـاد ..
وئـد الحـب بأولـه ..
هـو : لقـد اخبرتنـي (زارا) كيـف انقـذت حياتهـا ، والآن أنا مديـن إليـك
لـذا اخبرنـي كيـف لي أن أوفيـك !
هـو : فقـط اجعـل (زارا) سعيـده ، وبـذلك فأن الديـن سيوفـى : )
هـو ( بإبتسامه يملئوها الغيض ) :
تـوخى الحـذر يا سيـد (فير)
اخشـى أن لا ينتابنـي الشعـور بإنك وقعـت في حُبِ (زارا)
هـو : مامعنـى حب ! ، ؟ .. أنا لا أعـرف ..!
و لكــن ! نعـم .. أنـا أتمنـى من أعمـاق قلبـي بأن لا تكـون هنـاك
أبداً دمـوع في عينِ (زارا) ، و إنهـا ستكـون دائماً سعيـده
و إن كان ذلك الذي تدعوه حباً ، فليكـن هـو الحـب : )
هـو ( والغيـض قد اعتـلاه دون أي ابتسـامه ) : يا سيـد (فير) ..
أنـت تتكلـم معـي عن خطيبتـي ..أ
نا لا أعـرف هل اعتبـر ذلك تقديـر أم خيانـه !
هـو : إذا كنـت تعتبـر هـذا ( لاشيء ) ، فهـو مـن الأفضـل : )
فالحقيقـه أنا لا شـيء بالنسبـه لهـا ، و أنـت كل شـيء لهـا
ينتهـي مشهـد الإستشهـاد هنـا ..
وكانـت (زارا) بإرتباكٍ كـ الإحتضـار ..
لطالما تجنبت الحديث عن الـ (حب) ..!
لا أعلـم لما ..
هل هو الخوف أم ..جهل ردة الفعل من الآخرين مرةً أخرى !!
فعلاً فأنا لا أعلـم ما هـو سبـب تجنبـي لذاك ( الحب ) ..!
تساؤلٌ ..
تضرب به الزوايا عشرات المرات بالتكرار
دون الجواب في مسامعي ..
( الحب مات )
( مافي حب بهالزمن )
( الخيانه حيه والحب ميت )
والكثير والكثير من العبرات ..
والقصص التي تدميني حقاً ..
وتدمي الإطمئنان بقلبي ..
أولاً ..
لما للحب أن يلج قلوبنا دون سابق إنذار ..!
و لما موت الحب غير وارد ..! /
إن فشل المحبين لـ وصولهم ذروة الوفاء ..!
و لما الحزن يطغي على امتلاكات الأحبه أكثر من الفرح !
وهل فعلاً قد سادت الخيانه بعرش هذا الزمن ، !
ولم يجـد ماقد يسمى بالحب !
تساؤلت مزعجه غير مهذبه !
تصفعني بإنزعاجي وعدم التركيز ..!
( الحـب )
لكم مطلق الحريه لطرح قضاياه هنا ..
فأريد من تلك البعثره التي تحويني بالإلتمام ..
مخرج /
بوسـط قلوبنـا لوعـه / محـت فرحـه سنيـن قـدام ..
كرهنـا الحـب أو حنـّا كرهنـا ليـه حبينـــا ..
بـ إندثـار / مزآجيّة
{ ممآ رآقـ لـي }
|