الرئيسية التسجيل التحكم


 
أضفنا للمفضله
مركز رفع الصور
مركز رفع الصور

مكتبة الماسنجر

أعلن لدينا

إتصل بنا

الصفحه الرئيسية
 
 
 

[ المساحات الإعلانية ]
هاردسكات - هارديسكات
مملكة شوقي - أنتِ نجمة منتديات رهايف ينتهي في 7 - 12 - 2008 نعمان لخدمات الإنترنت والتسويق - جمال و إبداع
مساحة إعلانية اعلن معنا مساحة إعلانية

 
 
العودة   منتديات مرسى الحب > المنتديات العامة > مرسى الأحداث والقضايا الساخنه
التسجيل التعليمـــات   sitemap اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
التربويون البريطانيون يدقّون ناقوس الخطر:طلابنا يتركون العلم ويركضون خلف الأثرياء وال بدأت المؤسسات التعليمية البريطانية بدقّ ناقوس الخطر بعد أن تزايدت أعداد الطلاب الذين يديرون ظهورهم للدراسة والتحصيل العلمي، ويحلمون بالشهرة والثروة، إقتداءً بنجوم الكرة ومطربي «البوب» ووارثي الملايين! ويبدو أن هذه الظاهرة لا تقتصر على
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
قديم 07-22-2008, 06:52 AM   #1 (permalink)

Rana

مرسى أخبار المشاهير

الزهرات - سابقاً

الصورة الرمزية Rana
 
 

 
 
 

الجنس: 2

 

Rana غير متواجد حالياً

 

My SMS

 

مركز تحميل مرسى الحب

Impp التربويون البريطانيون يدقّون ناقوس الخطر:طلابنا يتركون العلم ويركضون خلف الأثرياء وال



بدأت المؤسسات التعليمية البريطانية بدقّ ناقوس الخطر بعد أن تزايدت أعداد الطلاب الذين يديرون ظهورهم للدراسة والتحصيل العلمي، ويحلمون بالشهرة والثروة، إقتداءً بنجوم الكرة ومطربي «البوب» ووارثي الملايين!
ويبدو أن هذه الظاهرة لا تقتصر على بريطانيا وحدها، فكثيراً ما نصادف فتيات صغيرات يرغبن في المشاركة في برامج تلفزيون الواقع العربي، فيما يشخص الأولاد بأبصارهم إلى زين الدين زيدان وأبو تريكة ونشأت أكرم وياسر القحطاني ومالك معاذ وسواهم من مشاهير الكرة العربية، بحثاً عن وسائل تختصر لهم الطريق للشهرة والنجاح. .


أظهرت دراسة أجراها باحثون في اتحاد المعلمين البريطانيين أن كثيراً من الطلاب باتوا لا يؤمنون بأهمية التعليم ودور الشهادات الجامعية في تحقيق طموحاتهم، وإن البرامج التلفزيونية مثـــــــــــل (الأخ الكبير)Big Brother و(اكس فاكتور) Factor يمكن أن تكون البديل عن المدارس! وأشارت هذه الدراسة إلى أن نجم الكرة ديفيد بكم هو القدوة الأولى للجيل الجديد من الأولاد، يليه اللاعب رونالدينو... أما البنات فإن ملهمتهن الأولى هي فيكتوريا بكم مطربة فريق «سبايز جيرلز» Spice Girls، وتأتي بعدها وارثة الملايين باريس هيلتون لتحتل المرتبة الثانية.
وفي سؤال عن الطريق الذي يسلكونه لتحقيق هذه الأحلام، أكد الطلاب أنهم يبحثون عن فرصتهم من خلال برامج الواقع أو من خلال الانضمام إلى نوادي كرة القدم الشهيرة بدون أن يشيروا إلى التحصيل العلمي من قريب أو بعيد.
وفي المؤتمر السنوي للمعلمين والمحاضرين البريطانيين الذي انعقد مؤخراً، اشتكى بعض التربويين من هذه الظاهرة التي تحد من الطموح العلمي لطلابهم، وتقلّل من تركيزهم على الدروس وتعرّضهم للشعور بالفشل والإحباط في المستقبل حين يدركون متأخرين أن أحلامهم لا يمكن أن تتحقق، لأنهم ببساطة لا يملكون الموهبة الكافية، وليست لديهم الخطة المتكاملة للنجاح.
أسير الفرصة الذهبية

يعلّق الاختصاصي في علم الاجتماع والمحاضر في جامعة «ويست منستر» البريطانية الدكتور سعد عبد السلام عن هذه الظاهرة في بريطانيا وفي بلداننا العربية، بالإشارة إلى أن المشكلة تبدأ حين تأخذ أحلام اليقظة مساراً سلبياً يمنع الانسان من العمل والتحصيل، ويجعله أسير الحظ و«الفرصة الذهبية» التي ربما لا تأتي أبداً! وبذلك، يضيع مستقبله ويبتعد عن الدراسة والتفوق والتحصيل العلمي.
> وسألناه: هل ترى أن أحلام الجيل الجديد مشروعة؟
ـ تبدأ احلام اليقظة عند الانسان منذ بواكير الطفولة، وتنمو هذه الأحلام وتتبدل سيناريوهاتها مع تقدّم الطفل بالعمر، وتتأثر أيضاً بالبيئة والمجتمع الذي يعيشه. فأحلام الطفل في المجتمعات الريفية، مثلاً، تختلف عن أحلام ابن المدينة، وصغار الدول الفقيرة أو المنسية يختلفون في أحلامهم عن أبناء المدن الكبيرة. وفي كل الأحوال، فإننا نادراً ما نجد صغيراً لا يحلم ويسرح بالخيال، بعيداً عن دائرة حياته ومحيطه. والاحلام بحد ذاتها حالة صحية لا تستدعي القلق أبداً حتى لو تجاوزت المعقول، وتخطّت حدود الممكن، بل ان الأطفال المغالين بأحلام اليقظة والخيال هم اطفال أذكياء في الغالب، وكل العلماء والأدباء والفنانين بدأوا حالمين وانتهوا مشاهير، بعد أن حققوا جزءاً من أحلامهم. ولكن المشكلة تبدأ حين تأخذ أحلام اليقظة مساراً سلبياً يمنع الانسان من العمل والتحصيل، ويجعله أسير الحظ و«الفرصة الذهبية» التي ربما لا تأتي أبداً! وبذلك، يضيع مستقبله ويبتعد عن الدراسة والتفوق والتحصيل العلمي، وهي الطرق المضمونة للنجاح، وربما ينتهي به الأمر محبطاً وفاشلاً وتعيساً.
> ولماذا يحلم الجيل الجديد بالشهرة والثراء على وجه التحديد؟ـ لأنها الأحلام التي تعكس واقع المجتمع الذي يعيشونه، وخذي أية مجلة وقلّبي أوراقها وستجدين كثيراً من الصفحات الملونة والبراقة التي تتابع أخبارالأثرياء والمشاهير وتصوّر سعادتهم وحريتهم في العيش بالطريقة الباذخة والمرفهة التي يريدونها. ولهذه الصور بالتأكيد سحر خاص على الصغار الذين يريدون أن يكونوا متميزين ومثار اهتمام وإعجاب الناس مثل هؤلاء، وهذا بحد ذاته ليس بالأمر السيىء، فكلنا حلمنا بأن نكون أبطال سينما ونجوم غناء، ولكن أحلامنا كانت محض أوهام! لذا، كنا ندير لها ظهورنا ما إن تبدأ الإمتحانات التي يكرّم فيها المرء أو يهان كما كان يقول لنا أهلنا، أما بعض أبناء جيل اليوم فإن أمامهم طرقاً أخرى لتحقيق أحلامهم... وكلها تزين لهم الأمر وتعدهم بالنجاح وبالثروة التي ستهطل عليهم ما أن يشاركوا في تلفزيون الواقع، ويتصرفوا على سجيتهم ويحصلوا على الشهرة بدون أن يبذلوا أي جهد أو بمجرد أن يحسنوا المراوغة بالكرة فيكونون نجوماً بأسماء رنّانة أو يمتلكون بعض المواصفات الجمالية التي تجعل منهم «موديلات» تصوير ونجوم أغلفة يتقاضون الملايين! والمثير في الامر ان الصغار باتوا يحلمون بتحقيق أحلامهم حتى من دون وسيط، وذلك من خلال المشاركة بمواقع «فايس بوك» Facebook و«ماي سبيس» My Space و«يو تيوب» You Tube وسواها. وفي حقيقة الامر فإن واحداً من بين عشرات الألوف من هؤلاء الصغار يمكن أن يحقّق أحلامه بسبب شدة المنافسة وكثرة العرض وقلّة الطلب. ومن هنا، تبدأ المشكلة لأنهم يكونون قد ضيّعوا تحصيلهم العلمي وشتتوا أذهانهم وركضوا وراء سراب.مسؤولية الأهل

> وكيف يعرف الأهل إذا ما كان ابنهم موهوباً حقاً وجديراً بالشهرة والثراء؟ـ بالتأكيد، إن المشاهير كانوا أيضاً أطفالاً حالمين، وحققوا ما يريدون عندما كبروا، وعلى الأهل أن يهتموا بأولادهم الموهوبين ويغذوا فيهم الأمل والطموح، إذا ما وجدوا عندهم البذرة الحقيقية للنجاح، وهذا يتم بوضع الاستراتيجيات المناسبة والخطط المدروسة التي تأخذ بيد الصغير وتصقل موهبته وتعدّه للدور الآتي. ولكن بالمقابل، ثمة مسؤولية على الأهل في إطلاع أولادهم على صورة ما يجري وراء كواليس الشهرة والثراء، وما تخفيه الصورة البرّاقة من عمل شاق ومضنٍ وتضحيات وخيبات وصراعات يعيشها الإنسان قبل الوصول الى النجاح، وعليهم أيضاً أن يحدثوهم عن بعض مساوئ الشهرة التي قد تجلب لصاحبها أحياناً الشقاء والتعاسة وافتقاد الحب الحقيقي حين تختلط عليه الأمور، فلا يعود يميز بين من يحبه من أجل شهرته وثروته أو من أجل ذاته. والنماذج في هذا الشأن كثيرة، وبعض المشاهير على استعداد لمبادلة الشهرة والثراء بالسعادة الأسرية والحب الحقيقي. على الأهل أن يفهموا صغارهم أيضاً أن الثروة والشهرة ليستا دائماً عنواناً للسعادة، وان الإعلام لا يعكس إلا جانباً واحداً من الحقيقة.
> ما دور الاهل والمجتمع في توجيه الصغار الى الطريق الصحيح؟
ـ الشهرة ليست أمراً سيئاً كما قلنا، لكن السيىء هو الإعلام الذي يوحي للصغار بأنها متاحة للجميع، وهذا ليس حقيقة. على الأهل أن يقدموا للصغار بعض القدوات الإيجابية البديلة التي يختارونها من الماضي والحاضر، سواء من الرسل والأنبياء الذين غيّروا وجه العالم ونقلوه برسالاتهم من الظلمة الى النور أو المصلحين الإجتماعيين الذين تركوا بصمات واضحة في المجتمع أو العلماء الذين حاربوا الأمراض واكتشفوا العلاجات ولقاحات الوقاية التي أنقذت البشرية من الأوبئة التي كانت تفتك بهم. وعلى أولياء الأمور أن لا يوكلوا المهمة لوسائل الإعلام والانترنت كي تصيغ شخصية أبنائهم، وترسم لهم الطريق لأنها مسؤوليتهم في ربط أبنائهم بمجتمعهم وتقاليده، وأن يرسموا لهم أسلوب الحياة الصحيح، بعيداً عن بهرجة التلفزيون وصخب البرامج التي تشتت أذهانهم. إن التحصيل العلمي هو المفتاح الحقيقي لمستقبل مستقر وآمن حتى لو كان لا يوصل للثروة الطائلة، وإن كان يوصل في كثير من الأحيان، ولكن بالعرق والتعب والمثابرة، بعيداً عن ضربات الحظ. وعلى وسائل الإعلام دور في توظيف النماذج الإنسانية في أعمال سينمائية ومسلسلات تلفزيونية، وجعلها برّاقة ولامعة في عيون الصغار كي تكون قدوة لهم. وعلى الإعلام أيضاً أن يركز على الجانب الآخر من حياة المشاهير، وعلى العمل الشاق الذي يقوم به ديفيد بكم، مثلاً، للحفاظ على لياقته البدنية والحمية القاسية التي يلتزم بها والممنوعات الكثيرة في حياته، وأن يؤكدوا أن الشهرة ليست هي الطريق الوحيد للتمتّع بالحياة، وأن هنالك كثيراً من المجالات الإنسانية التي تغني ذواتنا وتشعرنا بالسعــــادة والرضا.
أتمنى أن ينال أعجابكم





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آخر مواضيع : Rana

0 مـاجـد المهندس وهو يؤدى العمرهـ بعد الاصـابة <<صوره
0 إطلاق نار على أبطال "أسمهان" في برنامج تلفزيوني ببيروت
0 تأبط خيرا "الف شكر"
0 جعـل الصــور كأنها مصورهـ بكاميرا رقميـة ( ديجتال )
0 ♥°•• موسوعه صور الممثل زايد خان♥°••

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  رد مع اقتباس
 

 
رد
« طالبتان توأمان في رام الله تحصلان على معدل متطابق %95,9 في التوجيهي | سقر وما أدراك ما سقر »

* نرجو منكم أعزائنا الإلتزام بالذوق العام وعدم استعمال ( عبارات الغزل والإعجاب ) وعدم ( تبادل الإيميلات وطلبها ) داخل المواضيع حتى لا تتعرض العضوية للحظر  

* في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة تقرير بمشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة مخالفة )  



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: التربويون البريطانيون يدقّون ناقوس الخطر:طلابنا يتركون العلم ويركضون خلف الأثرياء وال
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المياه العربية: ناقوس خطر آخر.. صحفي مقالات اليوم 0 08-03-2008 04:00 AM
التربويون: الأندية الصيفية محاضن مفيدة للطلاب صحفي محليات 0 06-29-2008 04:00 AM
الشمري: حملة مهمه لدق ناقوس الخطر صحفي الرياض الاقتصادي 0 05-24-2008 04:30 AM
الامن الغذائي.. ناقوس ينذر الجميع!! 2-2 صحفي الرياض الاقتصادي 0 05-15-2008 04:40 AM
الأمن الغذائي .. ناقوس ينذر الجميع!! ( 1- 2) صحفي الرياض الاقتصادي 0 05-08-2008 04:30 AM

اعلان اداري

 

الساعة الآن 04:27 AM.


 

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
مرسى الحب   مرسى الحب مرسى الحب