| سقطت ذات غياب!
لا ادري ماهو تصنيف ما سيحمله هذا المتصفح؛ هل للوجدان يعزى أم للهذيان يعطى، أم للحرمان ينوءُ عُصبةً!! إنتي وانـا واخـر محطـات الغيـاب
والدمع والسَّكرة علـى خـد الرحيـل
والصبح نادي للأسـى و الاضطـراب
و الليل صدر الوقـت وابـروزٍ عليـل
الأُمنية و الظَّـرف واسبـاب العـذاب
والحَرف نسمات الثكالى ابهـا نحيـل
الكذب صدقٍ فـي عيونـك ياسـراب
والصدق كذبه خدّها مُتـرف هزيـل !
أنثـى شرفهـا يمتـزج فـيـه ال..
يا قمّـة الكبـت المؤبّـد و العَويـل !
قبل امس كنت اتسامى في عيني ضباب
وارسمني اطيوفٍ فضاهـا مِستخِيـل !
اشعر و انا لاشيء/ اهـذي لاغتـراب
إن التوحد فـي التشظـي مُستحيـل !
وان السما من حزنها فينـي استنـاب
النجم والتاريـخ، و الباقـي دخيـل !
كيف اعترف والهم ما وفّـى النصـاب
كيف اعترف والضيق في صوتي هديل
ابعد شروق الشمس يُكتَب في خطـاب
واقرب مسافةْ عطف، نقتلها بويـل !
كيف اهتني عودة وانا اتصاعد ذهـاب
كيف اجتني محصول من دوني حصيل
انتي و انا نُصلب على رمش العـذاب
ياليت ريق الوقت ما يعلـن رحيـل !
|