24 ساعة
24 ساعة
ماذا لو قيل لك الآن لديك 24 ساعة فقط للعيش على هذه
الأرض ، وأنك ستموت بعد 24ساعة بالضبط؟!
تخيل أنها حقيقه واقعه لا ماحالة ؛ تخيل أنك متيقن من الامر
فماذا أنت فاعل؟
أرجو بعد هذا المقال أن تجلس مع نفسك وتخطط للأربع وعشرين ساعة القادممة ،
وإليك بعض الأسئله لتعينك على التخطيط .
-هل وصيتك مكتوبه ؟ هل شرحت فيها أين تريد أن تُدفن ومن تريد أن أن يصلي عليك ؟
-هل علاقتك سيئة مع أحد ؟ لو كنت على فراش الموت على من ستتصل ياترى لتطلب منه السماح ؟ على من سترفع سماعة الهاتف لكي تتصافى معه ؟ هل يا ترى ستنظر إلى عداواتك الحالية من الزاوية نفسها وبهذا الأهميه والعناد وعزة النفس إذا علمت أن الموت قريب ؟
- ياترى هل ستذهب لتزور بيتاً من بيوت الله ؟ ومتى كانت آخر مره دخلت المسجد فزرت الله أحد بيوته؟
-هل ستذهب الى عملك في الغد كالمعتاد؟ أم ستنغل بالعبادة فقط؟ تذكر حديث رسول الله
(لو قامت الساعه وفي يد أحدكم فسيله فإن استطاع أن يغرسها فليفعل )...
هل تفهم مغزى ذهابك اليومي للعمل وتربطه دائما بآخرتك ارتبطا وثيقاً ، وأن عملك في الدنيا جزء لا يتجزأ من آخرتك ؟ أم لديك الفصل الذي عند الكثيرين فنتظر إلى عملك ودراستك على أنه عمل دنيوي بحيث ستتخلى عنه فو معرفتك أنك على مشارف المووت ؟؟ !
-ياترى ما الأمور التي كانت تعظمها سابقا والآن وأنت على فراش الموت لن تغني لك شيئاً؟أموالك ؟جمالك ؟شهرتك؟؟
-ياترى مالأموره التي كنت تحتقرها سايقا والآن وأنت على فراش الموت تغني لك كل شئ ؟ علاقاتك مع أهلك قلبك ومدى ارتباطه بالله وخشوعه؟ صدقات وحسنات أضعتها عليك بسبب انشغال قلبك بالدنيا؟؟
-هل ستزور أحداً في قبره اليوم ؟ لكي تؤانسه في قبره وبالتالي بعد موتك تجد من يؤانسك في قبرك؟؟!
*يقول الشافعي :
غفلنا لعمرك الله تداركت علينا ذنوب بعدهن ذنوب
فياليت أن الله يغفرمامضى فيأذن في توباتنا فنتوب
والغفله هن الموت هي أعظم غفله ، فاحرص على تذكر الموت
بشكل مستمر حتى تنظبط أولوياتك ...
المصدر:
كتاب خوطر 2 لأحمد الشقيري ]
|