تشـآبه واختلآف ..
المسلم هو كل من نطق الشهادتين بالأيمان بالله ورسوله وادى الشريعه ولافرق بين مسلم وآخر الا بالتقوى ولايجوز لأحد أن يقول لآخر بأنه غير مسلم ولعلنا نتعظ بأن الذى حارب النبى كان ابوسفيان وبعد ان فتح النبى مكه وانهزم الكفار وعلى رأسهم أبوسفيان نطق ابوسفيان بالشهادتين فعصم نفسه من الرسول وقال الرسول من دخل دار ابوسفيان فهو آمن
و الأنسان المسلم مكلف باتباع أوامر الله ورسوله وليس له أن يخرج عنها وعلماء المسلمين جعلوا مذاهب للشريعه بين التشدد والتيسير للتخفيف على المسلمين لأن المنهج هو التيسير والرحمة والشورى فى الأمر
)فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران:159)
وما موقف الأسلام من هؤلاء هم خالفوا أمر الله بأن يفرقوا بين المسلم والمسلم والله أمر بعدم التفرق )وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105)
وما الموقف من الذين خالفوا أمر النبى بأن المسلم أخوا المسلم لايسبه ولايخونه ويهينه وهذا نص الحديث عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لا تَحاسَدُوا، وَلا تَناجَشُوا، وَلا تَباغَضُوا، وَ لاَ تَدَابَرُوا، وَ لا يَبْغِ بَعْضُكُمْ على بَعْضٍ وكُونُوا عِبادَ اللَّهِ إخْواناً، المُسلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ وَلا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنا ـ ويشيرِ إلى صدره ثلاثَ مرات ـ بِحَسْبِ امْرىءٍ مِنَ الشَّرّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ ومَالُهُ وَعِرْضُهُ"
وقد قال رسول الله أفضل المؤمنين إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده. وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
وأن أكثر خطايا ابن آدم في لسانه
وأن أكبر الكبائر قتل النفس وشهادة الزور
وهذه المخالفات تؤدى الى فتنه بين المسلمين وهى أشد من القتل لأن خذا يسبب تنازع بين كل طائفه وأخرى بأن يكفر كل منها الأخرى فيحاربون بعضهم بعضا ثم يتدخل الأجنبى فيقسم الأرض بينهم فيفتتوا الدول الأسلاميه الى دويلات
حتى يضعف المسلمون بالفرقه والتناحر وبناء عليه تقسم الدول الى مناطق الشرقيه والغربيه والوسطى كل يقيم
فيه دويله وسوف يتدخل الأجنبى لمساعده كل فريق ويصبح كل فئه عدو للأخرى ودائما بينهم حروب
ولكن لم كل هذا هل بسبب انه يوجد خلاف فى العقيده بين السنة والشيعه الحقيقة بأنه لايوجد اى خلاف وان اصل الموضوع قديم نشأ بعد معركة الجمل بين معاويه وأمير المؤمنين على ابن ابى طالب انقسم المسلمين الى قسمين الذين تشيعوا لعلى سموهم الشيعه والذين كانوا مع معاويه سموهم السنه والأثنين مسلمين موحدين يتبعون القرآن والشريعه وكل له علمائه وهذا افتاء سبق أن قاله مفتى الديار المصرية يقول هناك من يسعى لأشعال الفتنة بين المسلمين
للأمام د0 على جمعه مفتى الديار المصريه
عن السنة والشيعه وانه لايوجد فرق بينهما فى أمور الدين
قال إن الخلاف فقط بسبب الحديث النبوى الصحيح حسب المعتمد
لكل منهما وأن كل فريق يعتمد على سلسلة رواه معتمده لديه
كما ان المذاهب الفقهية المعتمدة لدى المسلمين عدد ثمانية هى
من السنه هى المالكى والشافعى والحنفى والحنبلى
ومن الشيعة هى الجعفريه والزيدية
وقد إعتمدوا أيضا الأباظيه والظاهريه
فاصبحت الموسوعه الأسلاميه المعتمده لدى المجلس الأعلى للشئون الأسلاميه هى التى تكون مذاهب الفقه الثمانية لدى عامة المسلمين
ووضح فضيلته بأنه لاخلاف على الأساسيات فى الدين
كما أن معظم الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم حوالى 7500معظمها متفق عليه لدى كلا من الطرفين الا أحاديث قليله مختلف فيها
وكانت مقالتة على الصفحة رقم 13 بجريدة الأهرام بتاريخ 27/2/2006
أعجبني فنقلته ..
|