كل تراب !! أهلين -)
واحد من اصحابي سبق واعترف لي بسر خطير ..
اعترف لي انه ياكل ( تراب ) أو بالأصح الغبار العالق في الشبابيك
نحمد الله الذي لم يبتلينا مثله :)
عاد بالأمس طالعت في صحفة الرياض تقرير بالصور
واحد من اصحابي سبق واعترف لي بسر خطير ..
اعترف لي انه ياكل ( تراب ) أو بالأصح الغبار العالق في الشبابيك
نحمد الله الذي لم يبتلينا مثله
عاد بالأمس طالعت في صحفة الرياض تقرير بالصور عن هذه الحالة النفسية ..
وحبيت تشاركوني الإستغراب !!
ولا تنسون تحمدون ربكم
( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به )
---------------------------------------------
حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..
أكلة الطين يظهرون بعد خرافة آكلي لحوم البشر
الجيل الجديد يتناول الطين
جريدة الرياض 4/8/1429
عنيزة - تحقيق عبدالرحمن البقمي تصوير - عادل الفريهيدي
ضاقت المسافة بين الحقيقة والخيال إلى مسافة لا تتجاوز ربما أحياناً الشعرة وقد تتلاشى هي أيضاً ويصبح لامسافات هناك. ظواهر وغرائب عجيبة يعج فيها عصرنا الحاضر وتتوارد الأخبار مطلع كل شمس بأحداث ومجريات نادرة وجديدة.
نسمع عن أكلة لحوم البشر في روايات خيالية حولتها الصناعة السينمائية إلى ما يشبه الواقع حتى تحولت إلى حقيقة لم تلمس ولم تؤكدها المصادر ذات الثقة.
ولكن ماذا عن أكلة الطين!.. هل هذا الخبر من الواقع بمكان؟؟.. وهل نحن بالفعل لا نستغرب مثل هذه الظاهرة؟.. في زمن قلت فيه الدهشة من كل جديد.!
نعم ما لدينا اليوم حقيقة واقعة ودامغة دوافعها لا تحمل أي صفة إجبارية كالحاجة مثلاً.. !! ولكنها ترف إلى درجة تحقيق رغبة وشهية.!
هذا ما يحمله تحقيقنا الذي بدأ بمجموعة قليلة لتتكشف الأمور عن مجموعات خلقت من تراب وستعود إليه لاحقاً لكنها بكرت في تذوقه بل أنها بالغت إلى درجة التلذذ واعتباره وجبة غذائية رئيسية كأي مادة غذائية أخرى ولأن عنصر المفاجئة في البداية أذاب كل مفاجآت الموضوع لاحقا حتى أنها لم تأخذنا الغرابة حينما اكتشفنا أن الطين صار له مواقع مميزة وأصناف مختلفة بدرجات ذات مستويات متباينة الجودة:
المتحدثة الرسمية (أم محمد)!!..
مع أم محمد كانت الاستهلالية حيث بدأت رحلتها مع المتعة (الطينية)؟؟..
في مراحل النمو الأولى وتحديداً في سن ال 15سنة، حيث تقول إنها كانت تستنشق رائحة الطين أثناء المطر وهي في المزرعة إلى أن مدت يدها لتأخذ قطعة صغيرة من الطين المبلل بمياه الأمطار وجربت طعمه، وتضيف بالقول: كانت ذاكرتي في ذاك الوقت تحمل صورة جدتي وخالاتي وهن يأكلن من طين الجدران بسبب الوحم أثناء بداية الحمل وكنت معهن أتوق قليلاً ولكني صغيرة السن يجذبني أكثر طعم الحلوى.
وتضيف السيدة أم محمد أنها بعد الزواج وبلوغها سن ال 20وفي بداية حملها بدأت تمارس عادة جدتها وخالاتها بعدما ورثتها ذاكرتها التذوقية منهن كوصفة لا بد منها كوحم لذيذ ومجاني لا يتعب الزوج في البحث والتنقيب..!!
حيث أكدت أنها تأكل في اليوم أربع مرات إلى أن تطور الأمر مع مضي فترة الحمل بشكل تدريجي إلى أن تحول ووصل درجة الإدمان ولم يعد بالقدرة إحصاء عدد مرات الوجبات الطينية التي وقدرت تركيباتها (اللقمة) بأحجام اللوز.
ومع الوقت ازدادت خبرة أم محمد وتطورت ذائقتها وأصبحت تفرق ما بين الغث والسمين من الطين وقالت: نوعية طيني الخاص الذي اعتدته وأنا صغيرة أصبح الآن صعب التوفير نظراً لأننا لم نعد نسكن المزرعة كالسابق في الوادي (موقع زراعي بعنيزة) ومع قلة الأمطار ومرور السنين بدأ يختفي نوعاً ماء ذلك الطين الفاخر ودخلنا في عملية إيجاده كأي مادة غذائية أخرى يندر وجودها.
الذ من الجالكسي
وعن عدد مجموعتها (آكلة الطين)؟؟.. اللاتي تعرفهن قالت أم محمد: عائلتنا تقريباً تصل إلى ثماني عشرة بنتاً ممن يمارسن هذه العادة بينما هناك ثماني عوائل أخرى تتمتع بوجبات الطين هناك من هم من بريدة ومن حائل ومكة وذكرت أن هناك أربع أسر من حائل يطلبون طين عنيزة لأنهم يعرفون طعمه جيداً فهو بالنسبة لهم ألذ من طعم (الجالكسي)!!.. الأمر الذي يحدث أيضاً من بقية المناطق الأخرى وهي لا تستطيع إحصاء العدد.
تجارة مربحة
وكشفت أم محمد في سردها الروائي الجذاب عن التطور اللامعقول في هذه الظاهرة المتشعبة والتي أصبحت تستقطب الدخلاء والمستغلين بعدما وصلت إلى مرحلة التحول للتجارة المربحة والمدرة للمال حينما قالت: أن هناك البعض يشترون النوعية الخاصة أو الفاخرة والمطلوبة في سوق الطين الغذائي للقراءة عليه ومن ثم يطرحونه للبيع بأثمان مربحة ويجدون المشترين.. !! كما أكدت على وجود المثقفات في هذا الميدان عندما ورد في سردها دخول المعلمات والموظفات لمجموعة أكلة الطين!!..
ونفت السيدة أم محمد وجود (أكيلة) بين مجتمعهن النسائي حيث لا تتذكر أنها رأت رجلاً يأكل طيناً فيما تستحوذ هي ومن في سنها بالغنيمة الكبيرة وتعطي بعض الفتات للصغار الذين يستعدون لاحتلال الموقع كجيل طيني قادم؟؟..
وعن كيفية تسويقه وبيعه سيدتنا العزيزة: لم نزنه بالكيلو جرام وإنما بالحجم حيث يباع الطين النادر بمبلغ 200ريال ما يوازي حجمه حجم القربة أي تصل قيمة أجزائه بحجم ثمرة الكيوي مثلاً بمبلغ 20ريالاً.
وسواس قهري
وقبل أن نستطرد مع أم محمد يؤكد الدكتور مازن الرشيد استشاري الأمراض النفسية بمستشفى الملك سعود بعنيزة على أن الحالة تعد حالة وسواسية قهرية لايستطيع دفعها إلا بأكل الطين.. وكشف الدكتور أن مثل هذه الحالة لايوجد من ورائها أضرار صحية بقدر ماهى أعراض نفسية يجب معالجتها كالوسواس والأفكار الغريبة، مبيناً أن مثل هذه الحالات يمكن إيجاد العلاج الشافي لها بإذن الله.
ويرى الدكتور عبدالله كيال استشاري أمراض الباطنة في مستشفى الملك سعود بأن لا تأثير لأكل الطين على صحة الإنسان كسبب رئيسي وارجع ذلك إلى أن الإنسان قد خلق من طين مدللاً بقوله تعالى (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) الآية..
وقال: غالباً ما تكون مثل هذه العادات حالة نفسية يعاني منها الشخص قد تتحول إلى عادة يستمر عليها دون أن يشعر بذلك، مبيناً أن أكل الطين لا يؤثر على الصحة العامة على اعتبار انه يمر من خلال الجهاز الهضمي فجسم الإنسان يتقبل ما يفيد ويلفظ ماهو غير مقبول..؟ مضيفاً أن أم محمد تتناول الطين منذ سنوات ولم تظهر عليها اى حالة صحية، وان كان الجسم يتأثر من نسبة زيادة نسبة الأملاح فقط؟
المملكة والفيصلية في أحشائي!!
وتواصل أم محمد الرحلة وفي هذا الجزء تكشف لنا عن حقائق جديدة وتبدأ بتعليق على رأي الأطباء، حيث أكدت أنها تود العلاج هي ومن تعرف من المجموعة الطينية بل ناشدت بأن يتولى أحد المراكز الصحية عملية علاجهن المكثف حسب تقديرها الشخصي.
وقالت: سبق وذهبت للمستشفى وكشفت لدى احد الأطباء المتخصصين وطلبت منه الكشف على كليتي بعد أن قلت له حرفياً أكشف على الفيصلية في اليسار والمملكة باليمين واستغرب الدكتور مندهشا حتى كشفت له عن السبب الذي يعود إلى أكل الطين بعدها شخص الدكتور حالتي بأنها نقص في الأملاح وبالفعل خف أكلي للطين أثناء تناولي للعلاج الذي وصفه الطبيب ولكني لم البث وأعود إلى التهام الطين من جديد!!..
ولم تخف أم محمد الخجل حين ذكر هذا الموضوع بل أكدت أن كل من اكتشف أو شاهد أكلها للطين لا بد أن يضحك ولكنها استدركت بقولها: مرور السنين وعديد المواقف التي مرت بي منحتني الشعور بعدم المبالاة نوعاً ماء وأصبحنا لا نخشى ظهور حالتنا هذه خصوصاً وقد تكاثر عددنا كمجتمع أكلة الطين.. !!
وعن طرق تناوله.. أجابت أم محمد: أنها وخلال ال 12عاماً عمرها الطيني (المدة التي أكلت خلالها الطين) شاهدت عددا من الطرق والأساليب لأكله فهناك ابتكارات عديدة وكلٌ ومزاجه الخاص فمنهن من تأكله على حاله دون أي إضافات أو تغييرات ومنهن من تنقعه بالماء والأخر يقطعنه إلى قطع صغيرة وهناك من تطحنه حتى يكون ناعماً وهكذا تختلف الأذواق أيضاً لا أنسى من تحب تناوله مع الشاي.
كرب وجرجير..!!
وقبل أن تودعنا أم محمد منهية رحلة الكشف عن السر الخطير لم تدع أفواهنا مشرعة كضحية لهول ما نسمع بل أرادت أن تعدينا إلى وعينا بابتسامات حينما ذكرت إحدى قصص المعاناة في البحث عن ثروة الطين.. فقالت: ذهبت أناوخالي في إحدى المرات للبحث عن الطين في دهاليز الوادي(وادي الرمة شمال عنيزة) وبين مزارعه فغرزت بنا السيارة ونزلت كي أساعد خالي في أخراجها بالدفع وقضينا مشوارا متعبت جداً تجاوز في مدته 3ساعات من البحث عن النوعية الفاخرة دون جدوى وكانت العائلة تنتظرعودتنا بفارغ الصبر حتى أنهم قلقوا علينا جداً وحينها وجدنا في إحدى المزارع جرجيرا فأخذنا نأكل ونسكت جوعنا ثم جمعنا بعض الحطب من (كرب النخيل) لأن الوقت كان في فصل الشتاء ونحتاجه للتدفئة وأقفلنا راجعين إلى أهلنا دون أن نظفر بصيد ثمين من أفضل الطين..!!
نداء؟؟..
في ختام هذا التحقيق وتلبية لطلب أم محمد بمناشدة احد المراكز الطبية لتبني ودراسة حالتها ومن معها من القريبات بإيجاد حل لهذه المشكلة المعضلة متمنين أن يتبني احد المراكز الطبية هذه الظاهرة
ويمكن الاتصال بمكتب عنيزة على الهاتف ( - 063641357أو الهاتف الجوال 0505141484).
صراحة انا زمان كنت اكل الغبار بس دا من زماااااااااااااااااااااااان كتير خخخخخخخخخخخخخخخ
بس دحين الحمدلله وكل مااتذكر الموضوع استغرب ليش اكله هههههههههههههههه قل الاكل يعني خخخخخخخ
يسلموا على الموضوع
هههههههههههههههـ الحمدللهـ على النعمهـ صدق اصحالب العقووول في راااحهـ لو اموت مااكل تراب
اما عن كلمهـ كل تراب """ تفهمهاااا على طوول سبهـ حتى انا
اول ماقريت عنوان موضوعكـ قلت منو الي بياكل تراااااب
هههههههههههههههههههـ
طرح موفقــــ
أجل هو بكيف الواحد ؟
يا ماما هذا شعور لا إرادي
مثله مثل الوحام اللي يجي الحامل
الله لا يبتليك بس
صراحة انا زمان كنت اكل الغبار بس دا من زماااااااااااااااااااااااان كتير خخخخخخخخخخخخخخخ
بس دحين الحمدلله وكل مااتذكر الموضوع استغرب ليش اكله هههههههههههههههه قل الاكل يعني خخخخخخخ
يسلموا على الموضوع
لووووووووووول
هذي وحدة مثل امي تاكل ( ............ )
خخخخخخخخخخخ
يسلموا عالإعتراف الخطير
طيب ظللي مثلي ولا شي ..
ترى عندك في المرسى ناس يموتون في شي اسمه فضايح !!